طريقة الغاء كول تون موبينيل (الكاتـب : حبيب كرستيانو - )           »          الرسالة الأولى في نصب الفعل المضارع بأن المضمرة جوازًا (الكاتـب : فاطمة عبدالعزيز - )           »          تحميل برنامج تعديل الصور فوتو فونيا PhotoFunia (الكاتـب : حبيب كرستيانو - )           »          أين تقع بحيرة طبريا ؟ (الكاتـب : أمل الرنتيسي - آخر مشاركة : أروى العمودي - )           »          قطوف الفوائد من اللقاء السابع من عمدة الأحكام ح59-ح67 (الكاتـب : أروى العمودي - )           »          مراجعة العقود والمناقصات وإجراءاتها القانونية (الكاتـب : مها عوض - )           »          التكليف الرابع للمستوى الأول ومادة الفقه .. (الكاتـب : فاطمة الكثيري - آخر مشاركة : رنده قاعود - )           »          دورة الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية (الكاتـب : ايمان فوزى - )           »          اسلوب اعداد البرنامج التدريبى (الكاتـب : مها عوض - )           »          〰〰 مجالس المتدبرين 〰〰 (الكاتـب : ضحى السبيعي - )
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24 Mar 2011, 01:01 AM   #1
سناء فايد
عضو مميز
BeRightBack تخريج حديث (درهم ربا ...)

قال صلى الله عليه وسلم " درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم ، أشد عند الله من ستة وثلاثين زنية " [أخرجه أحمد في مسنده والطبراني في الكبير عن عبد الله بن حنظلة وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح الجامع (3375) ]
وفي لفظ عند البيهقي من حديث ابن عباس " درهم ربا أشد عند الله من ستة وثلاثين زنية ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به " .
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أنس قال: " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الربا وعظم شأنه، فقال: إن الرجل يصيب درهما من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم "

ووجدت الإسناد التالي:

تخريجُ حَدِيث عبدِ الله بنِ سَلاَم والحُكْمُ عليهِ.
رُوي الحَدِيث عن عبدِ الله بنِ سَلاَم من عدة طُرُق:
1- طريق عطاء الخراساني، عَنْ عبدالله بن سَلاَم مرفوعاً.
2- طريقُ عطاء بن يسار، عَنْ عبد الله بن سَلاَم موقوفاً عليه.
3- طريق أبي سلمة، عَنْ عبدِ الله بنِ سَلاَم موقوفاً عليه.
الطريقُ الأوَّلُ: طريقُ عَطاء الخراساني، عَنْ عبدالله بن سَلاَم مرفوعاً، أخرجه:
الطبرانيُّ في المعجمِ الكبير (171-172رقم411-القطعة من الجزء 13) قَالَ: حَدَّثنَا المقدام بنُ داود، قَالَ: حَدَّثنَا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار، قَالَ: حَدَّثنَا ابن لهيعة، عَنْ أبي عيسى الخراساني سليمان بن كيسان، عَنْ عطاء الخراساني، عَنْ عبدالله بن سَلاَم، عَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:
((الدّرهمُ يُصيبهُ الرجُل من الرّبَا أعظمُ عِنْدَ اللهِ من ثلاثة وثلاثين زَنْية يزنيها في الإسلام)).
وعن رسول الله صصص قَالَ:((إنّ أبوابَ الرّبَا اثنان وسبعون حوباً، أدناه كالذي يأتي أمه في الإسلام)).
رجال الإسناد:
1- عطاء الخراساني هو:ابن أبي مسلم أبو عثمان الخراساني، واسم أبيه: ميسرة وقيل: عبد الله، وقد اختلف النقادُ في حالهِ اختلافاً طويلاً، وقد لخص حاله الذهبيُّ فَقَالَ:((صدوق مشهور، وثقه ابن معين وأحمد والعجلي، وَقَالَ يعقوب بن شيبة:هو معروف بالفتوى والجهاد، وَقَالَ أبو حاتم: لا بأس به، وذكره العقيلي في الضعفاء، وَقَالَ ابن حبان: رديء الحفظ يخطئ فبطل الاحتجاج به، وَقَالَ الترمذي في كتاب العلل: قَالَ أحمد: ما أعرف لمالك رجلا يروي عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني، قلتُ: ما شأنه؟ قَالَ: عامة أحاديثه مقلوبة، قَالَ الترمذي: وعطاء الخراساني رجل ثقة، روى عنه مثل مالك ومعمر، ولم نسمع أن أحدا من المتقدمين تكلم فيه بشيء، وَقَالَ البَيهقيّ: عطاء الخراساني غير قوي، قاله في الوصايا))، ولعل ما قاله الذهبيّ هو الأرجح في حال عطاء، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، روى له مسلم والأربعة.
و عطاء لم يسمع من عبد الله بن سَلاَم، قَالَ ابنُ أبي حَاتم:((عطاءُ الخراساني...قَالَ أحمد بن حنبل: عطاء الخراساني لم يسمع من ابن عَبَّاس شيئاً، وقد رأى عطاء ابنَ عُمَر ولم يسمع منه شيئاً. ذكر أبي عَنْ إسحاق بن منصور عَنْ يحيى بن معين أنه قيل له: عطاء الخراساني لقي أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قَالَ: لا أعلمه. قَالَ أبو زرعة: عطاء الخراساني عَنْ عثمان مرسل، سئل أبو زرعة عَنْ عطاء الخراساني: هل سمع من أنس؟ قَالَ: لم يسمع من أنس. سمعتُ أبي يقول: عطاء الخراساني لم يدرك ابن عُمَر رضي الله عنهما)).
وقد ذَكَرَ الطبرانيُّ رواية عطاء ضمن "المراسيل عَنْ عبد الله بن سَلاَم".
2- سليمان بن كيسان أبو عيسى الخراساني، نزيل مصر التميمي، وقيل اسمه: محمد بن عبد الرحمن أو بن القاسم، ذَكَرَهُ ابنُ حبان في الثقات، وَقَالَ ابنُ القطان:((مجهول))، وَقَالَ:((لا تعرف حاله))، وكذلك قَالَ ابن حزم، قَالَ الذهبيّ:((ذا ثقة، روى عنه: حيوة بن شريح وسعيد بن أبي أيوب وابن لهيعة و جماعة، سكن مصر، ووثقه ابنُ حبان))، وَقَالَ ابن حجر:((مقبول..وحديثه عَنْ ابن عُمَر مرسل))، قلتُ: الأصل أنّ مثل هذا مجهول الحال، إذ إنه لم يوثق توثيقاً معتبراً، وابنُ حبان معلوم تساهله في كتابه الثقات، تفرد بالرواية عنه أبو داود في سننه.
3- عبد الله بن لَهِيعة، أبو عبد الرحمن المصريّ القاضي، قَالَ ابن معين-في رواية ابن محرز-:((ابن لهيعة في حديثه كله ليس بشيء))، وَقَالَ ابن أبي حاتم:((سُئل أبو زرعة عَنْ ابن لهيعة سماع القدماء منه؟ فَقَالَ: آخره وأوله سواء، إلاّ أنّ ابن المبارك، وابن وهب يتتبعان أصوله فيكتبان منه، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ، وكان ابن لهيعة لا يضبط، وليس ممن يحتج بحديثه))، وَقَالَ ابن أبي حاتم أيضاً:((قلتُ لأبي: إذا كان من يروي عَنْ ابن لهيعة مثل ابن المبارك، وابن وهب يحتج به؟ قَالَ: لا))، وَقَالَ الذهبيُّ:((العمل على تضعيف حديثه)).
وقد ذكره ابن حجر في الطبقة الخامسة من المدلسين-وهم من قد ضعف بأمر آخر غير التدليس-، فتلخص أنه ضعيفٌ، وكان يدلس، مات سنة أربع وسبعين ومائة، روى له مسلم مقروناً بعمرو بن الحارث، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
4- النضر بن عبد الجبار هو: المرادي مولاهم المصري أبو الأسود مشهور بكنيته، ثقة، قَالَ يحيى بن معين:((كان راوية عَنْ ابن لهيعة، وكان شيخ صدق))، مات سنة تسع عشرة ومائة، روى له أبو داود والنسائي وبن ماجة.
5- المقدام بن داود أبو عَمْرو الرّعيني المصري، قَالَ ابن أبي حاتم:((سمعتُ منه بمصر،وتكلموا فيه))،قَالَ النسائي:((ليس بثقة))، وَقَالَ الدَّارقُطني:((ضعيف))، فمثل هذا يضعف حديثه، مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
دراسةُ الإسناد والحكم عليه:
وهذا الإسناد ضعيفٌ جداً لعلل كثيرة:
1- ضعفُ المقدام بنِ داود.
2- ضعفُ عبد الله بنِ لَهِيعة.
3- جهالةُ حالِ سليمان بنِ كيسان.
4- عدمُ سماعِ عطاء مِنْ عبدِ الله بنِ سَلاَم.
5- أنّ مَعْمَر بنَ رَاشِد خَالفَ سليمانَ بنَ كيسان فرواه موقوفاً على عبد الله بن سَلاَم أخرجه: عبد الرزاق في المصنف (10/461 رقم19706) - ومن طريقهِ رواه البَيهقيّ في شُعَب الإيمان (4/392) - قَالَ: أخبرنا مَعْمَر عَنْ عطاء الخرساني أّنَّ عبدَ اللهِ بنَ سَلاَم قَالَ:((الرّبَا اثنان وسبعون حوباً، أصغرُها حوباً كمن أتى أمَّه في الإسلام، ودرهم من الرّبَا أشد من بضع وثلاثين زَنْية، قَالَ: ويأذن الله بالقيام للبر والفاجر يوم القيامة إلا لآكل الرّبَا فإنه لا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس)).
وأخرج الدينوريُّ في المجالسة (6/318 رقم2696) الشق الثاني من الحَدِيث:((ويأذن الله بالقيام للبر والفاجر..)) فَقَالَ: حَدَّثنَا إسماعيل بن إسحاق القاضي قَالَ: أخبرنا محمد بن عبيد، قَالَ: حدثني محمد بن ثور، عَنْ مَعْمَر، عَنْ عطاء الخرساني أّنَّ عبدَ اللهِ بنَ سَلاَم قَالَ:((يؤذن يوم القيام للبَرِّ والفاجر بين يدي الله عز وجل، إلا أكلة الرّبَا؛ فإنه لا يقوم إلا كما يقوم الذي{ يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ })).ولم يسق الشاهد من المتن.
فتحصل من هذا أنّ الصوابَ أنّ هذا الأثر موقوف على عبدالله بن سَلاَم بسندٍ ضعيف للانقطاع بين عطاء الخرساني وعبدالله بنِ سَلاَم.
ومما تقدم يُعلم أنّ:
-قولَ ابن حجر:((وأخرجه الطبراني أيضا من طريق عطاء الخراساني عَنْ عبد الله بن سلام مرفوعاً، وعطاء لم يسمع من ابن سلام، وهو شاهدٌٌ قوي)).
-وقولَ السّخاويّ -عند ذكرهِ شواهد الحَدِيث-:((ومنها شاهدٌ قويّ عَنْ عبدالله بن سَلاَم، رفعه:الدرهم يصيبه الرجُل..أخرجه الطبراني في الكبير من حَدِيث عطاء الخرساني عنه، و عطاء لم يسمع منه)).
غير قوي ففي الإسنادِ خمسُ عِلل تدلُ دِلالةً قويةً على نكارة الحَدِيث بهذا الإسناد.
وَقَالَ الهيثميُّ:((وعن عبدالله بن سلام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ:الدرهم يصيبه الرجُل من الرّبَا أعظم عند الله من ثلاث وثلاثين زنية يزنيها في الإسلام، رواه الطبراني في الكبير، وعطاء الخراساني لم يسمع من ابن سلام)).




 

سناء فايد غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 24 Mar 2011, 04:27 PM   #2
هيام أمين
عضو مميز
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحديث :"درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من من ستة وثلاثين زنية "
عند البحث في تخريج هذا الحديث وتتبعه في مصنفات حديثيثية وجدت أن الحكم عليه متفاوت بين العلماء ما بين صحيح وضعيف, وهذا لا بد له من أسباب وبعد مزيد بحث وجدتُ بحثًا للدكتور علي الصياح - حفظه الله - أسماه "أحاديث تعظيم الربا على الزنا .دراسة نقدية" فيه جوابًا على هذا . أعرض أولًا تخريج الحديث من كتب مختلفة مع الحكم عليه ثم أعرض رأي الدكتور علي .
جاء في كتاب الجامع الصغير للشيخ الألباني -رحمه الله-
- درهم ربا يأكله الرجل و هو يعلم أشد عند الله من ستة و ثلاثين زنية
( حم طب ) عن عبدالله بن حنظلة .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3375 في صحيح الجامع

جاء في كتاب القول المسدد في الذب عن مسند الامام أحمد –جواب الكلام عن الأحاديث التي حكم عليها ابن الجوزي : الحديث رقم 46

(حديث مرفوع) قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ :حدثنا حسين بن محمدٍ ، نا جرير بن حازم، عَنْ أيوب، عَنِ ابن أبي مليكة، عَنْ ابن أبي حنظلةابْنِ غَسِيلِ الْمَلائِكَةِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ : " دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً" . أَوْرَدَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْنَدِ ، وَمِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى وَأَعْلَى طَرِيقِ الْمُسْنَدِ بِحُسْيَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : هُوَ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : رَأَيْتُهُ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ . وَسُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ عَنْ حَدِيثٍ يَرْوِيهِ حُسَيْنٌ ، فَقَالَ : خَطَأٌ ، فَقِيلَ لَهُ : الْوَهْمُ مِمَّنْ ؟ قَالَ : يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مِنْ حُسَيْنٍ . قُلْتُ : حُسَيْنٌ احْتَجَّ بِهِ الشَّيْخَانِ ، وَلَمْ يَتْرُكْ أَبُو حَاتِمٍ السَّمَاعَ مِنْهُ بِاخْتِيَارِ أَبِي حَاتِمٍ ، فَقَدْ نَقَلَ ابْنُهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : أَتَيْتُهُ مَرَّاتٍ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَفْسِيرِ شَيْبَانَ وَسَأَلْتُهُ أَنْ يُعِيدَ عَلَيَّ بَعْضَ الْمَجْلِسِ ، فَقَالَ : تَكْرِيرٌ ، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا ، وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ : قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : اكْتُبُوا عَنْهُ ، وَوَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ ، وَابْنُ سَعْدٍ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ قَانِعٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَجَمِيُّ ، وَآخَرُونَ . ثُمَّ لَوْ كَانَ كُلُّ مَنْ وَهِمَ فِي حَدِيثِ سَرَى فِي جَمِيعِ حَدِيثِهِ حَتَّى يُحْكَمَ عَلَى أَحَادِيثِهِ كُلِّهَا بِالْوَهْمِ لَمْ يَسْلَمْ أَحَد. ثُمَّ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَمْ يَلْزَمْهُ مِنْهُ الْحُكْمُ عَلَى حَدِيثِهِ بِالْوَضْعِ وَلا سِيَّمَا مَعَ كَوْنِهِ لَمْ يَنْفَرِدْ بَلْ تُوبِعَ ، وَوَجَدْتُ لِلْحَدِيثِ شَوَاهِدُ فَقَدْ أَوْرَدَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، عَنِ الْبَغَوِيِّ ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الرَّقِّيِّ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، بِهِ ، وَلَيْثٌ وَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا فَإِنَّمَا ضُعِّفَ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ فَهُوَ مُتَابَعٌ قَوِيٌّ ، وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، أَخْبَرَنِي لَيْثٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابن عباس ونحوه أخرجه الطبراني من وجه آخر عن ابن عباس ,في أثناء حديث ,وأخرجه الطبراني أيضًا من طريق عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ مَرْفُوعًا ، وَعَطَاءٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ ابْنِ سَلامٍ : وَهُوَ شَاهِدٌ قَوِيٌّ .


وجاء في كتاب :اللالئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة :كتاب المناقب : مناقب البلدان والأيام



رقم الحديث 1626
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا حسين بن محمد، حَدَّثَنَا جرير بن حازم، عَنْ أيوب، عَنِ ابن أبي ملكية ، عَنْ عبد الله بن حنظةغَسِيلِ الْمَلائِكَةِ ، قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دِرْهَمُ الرِّبَا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زِنْيَةً " . حُسَيْن بْن مُحَمَّد هُوَ ابْن بهرام المَرْوَزِيّ ، قَالَ أبو حاتم : رَأَيْته وَلَمْ أسمع منه ، وسئل أبو حاتم عَنْ حديث يرويه حُسَيْن ، فَقَالَ : خطأ: فَقِيل لَهُ : الوهم مِمَّنْ ؟ قَالَ : ينبغي أن يكون منْ حُسَيْن



وفي نفس المصدرالسابق جاء:
رقم الحديث: 1627

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا البغوي ، حَدَّثَنَا هاشم بن الحارث، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو ، عَنْ ليث، عَنْ عبدالله بن مليكة ، عَنْ عبد الله بن حنظلة، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : " الدِّرْهَمُ رِبًا أَشَدُّ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زِنْيَةً فِي الْحَطِيمِ " . لَيْث : مُضْطَرِبُ الحَدِيثِ . وإنما يروى هَذَا عَنْ كعب .
وجاء في كتاب "المعجم الأوسط للطبراني –باب الألف – باب من اسمه ابراهيم

رقم الحديث: 2753

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَاابراهيم، قَالَ : نا يحيى، قَالَ : نا عبيد الله بن عمرو، عَنْ ليث بن أبي سليم ، عَنِ ابن أبي مليكة، عَنْ غبد الله بن حنظلة بن الراهب، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دِرْهَمٌ مِنْ رِبًا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سِتٍّ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً " ، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ لَيْثٍ إِلا عُبَيْدُ اللَّهِ .

الحكم المبدئي: إسناد ضعيف فيه الليث بن أبي سليم القرشي وهو ضعيف الحديث.





التعديل الأخير تم بواسطة هيام أمين ; 25 Mar 2011 الساعة 03:19 PM.
 

هيام أمين غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 24 Mar 2011, 04:38 PM   #3
هيام أمين
عضو مميز
افتراضي

يقول الدكتور علي الصياح :في بحثه :-
أسباب كتابة البحث

1- أنَّ هناك تفاوتاً كبيراً بين العلماءِ في الحُكْمِ عَلى الحَدِيث فيرى بعضُهُم أنّه صحيحٌ بلْ عَلى شرطِ الشيخين -كما هو قول الحاكم في مستدركه- ، وفي المقابل يرى آخرون أنّه موضوعٌ-كما هو قول ابن الجوزي في موضوعاته- ، وبين القولين أقوالٌ متفاوتة، فما هو الصحيحُ في ذلكَ؟، وما أسباب هذا الاختلاف؟.
2- غَرابةُ متنِ الحَدِيث والتي استوقفت بعض النّقاد والعلماء: فدرهمٌ واحدٌ مِنْ الرّبَا أشدّ من الزنا -الذي عقوبةُ صاحبهِ تدورُ بين الجلدِ والتغريبِ أو الرّجم- بل في بعض روايات الحَدِيث:(( أدناها مثل أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ)).
3- شُهْرةُ هذا الحَدِيث فكثيراً ما يُسْمعُ مِنْ الخطباء والوعاظ فضلاً عَنْ عموم الناس
وقد أورد الدكتور روايات الحديث ثم عقب فقال:
وأبرز من ضعف الحديث من جميع طرقه:
1-ابنُ الجوزي وقد أطال النّفس في بيان طرق الحديث ونقدها في كتاب "الموضوعات من الأحاديث المرفوعات"(3 ) وهو أوسعُ من تكلم على الحديثِ وطرقه مجتمعةً -حَسَب علمي-، وقد ضعف الحديثَ مِنْ وجهين:
1- مِنْ جهة الإسناد فقد قال بعد روايته حديث أبي هريرة، وابن عباس، وأنس، وابن حنظلة، وعائشة:((ليس في هذه الأحاديث شيء صحيح…)) ثم بين ما فيها من علل.
2- مِنْ جهةِ المتن فقال:((واعلم أنّ مما يردّ صحة هذه الأحاديث، أنّ المعاصي إنما تُعلم مقاديرها بتأثيراتها، والزنى يُفسد الأنساب، ويصرف الميراث إلى غير مستحقه، ويؤثّر في القبائح ما لا يؤثره أكل لُقمة لا يتعدّى ارتكاب نهي، فلا وجه لصحة هذا)).

ثم ختم البحث بذكر أبرز النتائج والتوصيات، ومنها:
- ضعفُ الحديث من جميع طرقه، وعدمُ صلاحية جميع الطرق للشواهد والمتابعات، وتقدم بيان أسباب ذلك إجمالاً وتفصيلاً.
- أنَّ تَعْظيمِ الرّبا على الزنا ثابت عن اثنين من مسلمة أهل الكتاب، بل ومن علمائهم وأحبارهم: الأوَّل: الصحابي الجليل عبد الله بن سلام، والثاني: التابعي الجليل كعب الأحبار، والسر في ذلك - والله أعلم - أنّ بني إسرائيل فشا فيهم الربا بل وأصبح الربا متأصلاً في نفوسهم، بخلاف الزنا فلم يكن فاشياً كفشو الربا، فكان من المناسب تَعْظيمِ خطورة الرّبا على الزنا- بالنسبة لحالهم وواقعهم- وبيان قبحه وشدة خطره، وكثرة مفاسده.

- أنّ غالبَ من نقد الحديث وأعله من متقدمي المحدثين وكبارهم، وغالب من صحح الحديث من المتأخرين والمعاصرين.

- أنَّ الناظر في كلام أئمة العللِ ونقدهم للأحاديث والآثار ليندهش ويطول عجبهُ من دقة التعليل وبراعة النقد، و قد قال البيهقيُّ عن حديث ابن مسعود:((هذا إسناد صحيح، والمتن منكر بهذا الإسناد، ولا أعلمه إلاّ وهماً، وكأنه دخل لبعض رواة الإسناد في إسناده)).

- أنَّ المنهج النقدي عند أئمة العللِ شامل للأسانيد والمتون، لا كما زعم المستشرقون ومن قلدهم من جهلة المسلمين أنّ المحدثين لم يلتفتوا لنقد المتون.

- وعلى ما تقدم - من ضعف جميع الأحاديث الواردة في هذا الباب - أرى أنه لا ينبغي أبداً التكلف بتقرير تَعْظيمِ الرّبا على الزنا، فالآيات الكريمة، والسنة الصحيحة موضحةٌ أنّ الزنا أشدّ خطراً وأعظم مفسدة من الربا، فتبقى نكارة المتن قائمة.

والله تعالى أعلم





التعديل الأخير تم بواسطة هيام أمين ; 24 Mar 2011 الساعة 05:11 PM.
 

هيام أمين غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 25 Mar 2011, 10:59 PM   #4
رحمه بايوسف
عضو مميز
 
الصورة الرمزية رحمه بايوسف
افتراضي

هذا الحديث له عدة روايات منها:

(درهم ربا يأكله الرجل ، و هو يعلم ، أشد عند الله من ستة و ثلاثين زنية )
الراوي: عبدالله بن حنظلة بن أبي عامر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3375
خلاصة حكم المحدث: صحيح

*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*
(الدرهم يصيبه الرجل من ربا ؛ أعظم عند الله من ثلاثة وثلاثين زنية يزنيها في الإسلام )
الراوي: عبدالله بن سلام المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1159
خلاصة حكم المحدث: ضعيف

*.*.*.*.*.*.*.*

(إن الربا نيف وسبعون بابا أهونهن بابا مثل من أتى أمه في الإسلام ودرهم من ربا أشد من خمس وثلاثين زنية) . الحديث
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1161
خلاصة حكم المحدث: ضعيف

*.*.*.*.*.*.*.*
( درهم ربا ، أشد عند الله من ستة و ثلاثين زنية ، و من نبت لحمه من سحت فالنار أولى به )
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 2970
خلاصة حكم المحدث: ضعيف

*.*.*.*.*.*.*
( إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل ، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم )
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2831
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره (1)

*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*


وأبرز من ضعف الحديث من جميع طرقه:

1-ابنُ الجوزي وقد ضعف الحديثَ مِنْ وجهين:
1- مِنْ جهة الإسناد فقد قال بعد روايته حديث أبي هريرة، وابن عباس، وأنس، وابن حنظلة، وعائشة:((ليس في هذه الأحاديث شيء صحيح…)) ثم بين ما فيها من علل.

2- مِنْ جهةِ المتن فقال:((واعلم أنّ مما يردّ صحة هذه الأحاديث، أنّ المعاصي إنما تُعلم مقاديرها بتأثيراتها، والزنى يُفسد الأنساب، ويصرف الميراث إلى غير مستحقه، ويؤثّر في القبائح ما لا يؤثره أكل لُقمة لا يتعدّى ارتكاب نهي، فلا وجه لصحة هذا))


وممن ضعفه أيضاً المعلمي اليماني، فَقَالَ بعد نقده بعض طرق الحديثِ: (والذي يظهر لي أنّ الخبر لا يصح عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ألبته)


*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*

ثم ختم البحث بذكر أبرز النتائج والتوصيات، ومنها:
1) ضعفُ الحديث من جميع طرقه، وعدمُ صلاحية جميع الطرق للشواهد والمتابعات، وتقدم بيان أسباب ذلك إجمالاً وتفصيلاً.

2) أنَّ تَعْظيمِ الرّبا على الزنا ثابت عن اثنين من مسلمة أهل الكتاب، بل ومن علمائهم وأحبارهم: الأوَّل: الصحابي الجليل عبد الله بن سلام، والثاني: التابعي الجليل كعب الأحبار، والسر في ذلك - والله أعلم - أنّ بني إسرائيل فشا فيهم الربا بل وأصبح الربا متأصلاً في نفوسهم، بخلاف الزنا فلم يكن فاشياً كفشو الربا، فكان من المناسب تَعْظيمِ خطورة الرّبا على الزنا- بالنسبة لحالهم وواقعهم- وبيان قبحه وشدة خطره، وكثرة مفاسده.

3) أنّ غالبَ من نقد الحديث وأعله من متقدمي المحدثين وكبارهم، وغالب من صحح الحديث من المتأخرين والمعاصرين.

4) أنَّ الناظر في كلام أئمة العللِ ونقدهم للأحاديث والآثار ليندهش ويطول عجبهُ من دقة التعليل وبراعة النقد، و قد قال البيهقيُّ عن حديث ابن مسعود:((هذا إسناد صحيح، والمتن منكر بهذا الإسناد، ولا أعلمه إلاّ وهماً، وكأنه دخل لبعض رواة الإسناد في إسناده.

5) أنَّ المنهج النقدي عند أئمة العللِ شامل للأسانيد والمتون، لا كما زعم المستشرقون ومن قلدهم من جهلة المسلمين أنّ المحدثين لم يلتفتوا لنقد المتون. (2)

*.*.*.*.*.*.*.*.*
والله أعلم
(1) تخريج الحديث من موقع الدرر السنية.
(2) بحث (أحَاديثُ تَعْظيمِ الرّبَا على الزنا "دِرَاسةٌ نَقْديةٌ") للشيخ علي الصياح.





 

رحمه بايوسف غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 26 Mar 2011, 02:38 PM   #5
انعام محمد
عضو نشيط
افتراضي

تخريج حديث درهم ربا :

(حديث مرفوع) حَدِيثٌ : الرِّبَا سَبْعُونَ بَابًا ، أَصْغَرُهَا كَالَّذِي يَنْكِحُ أُمَّهُ ، ( عق ) من حديث أبي هريرة ، وفيه عبد الله بن زياد وهو ابن سمعان ( حب ) من حديث ابن عباس بلفظ : من أكل درهم ربا فهو مثل ستة وثلاثين زنية ، ومن نبت لحمه من السحت فالنار أولى به ، وفيه حنش الصنعاني ضعيف ، ( عد ) من حديث أنس بلفظ : إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية ، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم ، وفيه عبد الله بن كيسان متروك ، ( قط ) من حديث أنس أيضا بلفظ : الربا سبعون بابا أهون باب الذي يأتي أمه في الإسلام وهو يعرفها ، وإن من أربى الربا خرق المرء عرض أخيه المسلم ، وخرق عرض أخيه أن يقول فيه ما يكره من مساويه ، والبهتان أن يقول فيه ما ليس فيه ، تفرد به طلحة بن زيد وهو متروك ، ( نع ) من حديث عائشة بلفظ : إن الربا بضع وسبعون بابا أصغرها كالواقع على أمه ، والدرهم الواحد من الربا أعظم عند الله من ستة وثلاثين زنية ، وفي سنده سوار بن مصعب ، ( عق ) من حديثها أيضا ، وفيه عمران بن أنس لا يتابع على حديثه ، ( أحمد ) في مسنده من حديث عبد الله بن حنظلة : غسيل الملائكة ، ولفظه درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية ، وفيه حسين بن محمد بن بهرام المروزي ، ضعفه أبو حاتم ، وتابعه ليث ، أخرجه الدارقطني وليث مضطرب الحديث ، ورواه ابن حنظلة عن كعب موقوفا ، أخرجه أحمد والدارقطني ، وقال : هذا أصح من المرفوع ، ( تعقب ) بأن هذا مجازفة ، قال الحافظ ابن حجر في القول المسدد في الكلام على حديث عبد الله بن حنظلة : حسين أخرج له الشيخان ، ووثقه الناس ، كيف ولم ينفرد بل تابعه ليث ، وهو وإن ضعف فإنما ضعف من قبل حفظه ، فهو متابع قوي ، وقول الدارقطني إن الموقوف أصح من المرفوع لا يلزم منه أن يكون المرفوع موضوعا ، ولا مانع من أن يكون الحديث عند عبد الله بن حنظلة مرفوعا ، وموقوفا ، وحديث ابن عباس شاهد له قوي ، وهو عند البيهقي في الشعب ، والطبراني في أثناء حديث انتهى كلام ابن حجر ملخصا ، وحديث أبي هريرة لم ينفرد به عبد الله بن زياد ، بل تابعه النضر ، أخرجه البخاري في تاريخه ، وابن المنذر في تفسيره ، وتابعه أيضا عفيف بن سالم ، أخرجه البيهقي في الشعب ، وأخرجه أيضا من طريق عبد الله بن زياد ، ومن وجه آخر عن أبي هريرة ، ( قلت ) ورواه ابن ماجه بسند رجاله ثقات ، إلا أبا معشر فقد ضعفه الأكثرون ، وقال ابن عدي : هو مع ضعفه يكتب حديثه ، ولفظه الربا سبعون حوبا أيسرها أن ينكح الرجل أمه ، ورأيت بخط الحافظ ابن حجر على هامش نسخة من الموضوعات : عبد الله بن زياد المذكور ليس هو ابن سمعان الذي كذبوه ، إنما هو السحيمي ، ولم أر لأحد فيه تكذيبا ، والله تعالى أعلم ، ولحديث ابن عباس طريق آخر أخرجه الطبراني في الأوسط ، وقد ورد من حديث ابن مسعود أخرجه الحاكم ، وقال : صحيح على شرط الشيخين ، ( قلت ) رواه البيهقي من طريق الحاكم ، وقال : هذا إسناد صحيح ، والمتن منكر بهذا الإسناد ، ولا أعلمه إلا وهما ، وكأنه دخل لبعض رواته إسناد في إسناد ، والله تعالى أعلم ، وجاء أيضا من حديث البراء بن عازب ، أخرجه الطبراني في الأوسط ، ( قلت ) في سنده عمر بن راشد وثقه العجلي ، وضعفه الجمهور ، والله أعلم ، ومن حديث عبد الله بن سلام أخرجه الطبراني في الكبير ، وفيه انقطاع ؛ لأنه من رواية عطاء الخراساني عنه ، ولم يسمع منه .




 

انعام محمد غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 28 Mar 2011, 06:29 PM   #6
منال عبدالرحيم
عضو مميز
 
الصورة الرمزية منال عبدالرحيم
افتراضي


رقم الحديث: 21395
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ غَسِيلِ الْمَلَائِكَةِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دِرْهَمٌ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ , أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً " .

الحكم المبدئي: إسناده متصل، رجاله ثقات



في سنن الدارقطني؟رقم الحديث: 2494
(
حديث مرفوع) ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَغَوِيُّ , نَا يَحْيَى بْنُ يَزْدَادَ أَبُو الصَّقْرِ الْوَرَّاقُ , نَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ , نَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ " غَسِيلِ الْمَلائِكَةِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دِرْهَمٌ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ ، أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زِنْيَةً " ، رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، فَجَعَلَهُ عَنْ كَعْبٍ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ
الحكم المبدئي
: إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع.



في المعجم الوسيط: رقم الحديث: 2757
(
حديث مرفوع) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : نا يَحْيَى ، قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دِرْهَمٌ مِنْ رِبًا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سِتٍّ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً " ، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ لَيْثٍ إِلا عُبَيْدُ اللَّهِ .

الحكم المبدئي: إسناد ضعيف فيه الليث بن أبي سليم القرشي وهو ضعيف الحديث




في مسند الامام أحمد:رقم الحديث: 21395
(
حديث مرفوع) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ غَسِيلِ الْمَلَائِكَةِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دِرْهَمٌ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ , أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً " .
الحكم المبدئي: إسناده متصل، رجاله ثقات "1"

*************

ابرز ماقال الشيخ علي الصياح في بحثه الحكم المبدئي على الحديث ضعيف لأن فيه الليث بن أبي سليم القرشي وهو ضعيف الحديث
الاسناد لايقوى لأنه متهم بالضعف.


كذلك مما قال عنه في الجرح والتعديل

قال عنه حمد بن إسماعيل البخاري صدوق يهم، ومرة: صدوق


ابن حجر العسقلاني صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك، وقال في المطالب العالية: ضعيف

أحمد بن شعيب النسائي ضعيف
وغيرهم




بمعنى أن اسناد الحديث ضعيف ولا يقوى والله أعلم


..........................
"1"موسوعة الحديث





 

منال عبدالرحيم غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 29 Mar 2011, 10:29 AM   #7
عفاف أبو فرحة
عضو مميز
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

تخريج حديث (( درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية ))


1 - أن ابن عباس رضي الله عنهما قال وهو علينا أمير من أعطى بالدرهم مائة درهم فليأخذها فقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذهب بالذهب وزنا بوزن مثلا بمثل فمن زاد فهو ربا وقال ابن عمر إن كنت في شك فسل أبا سعيد الخدري عن ذلك فسأله فأخبره أنه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل لابن عباس رضي الله عنه ما قال ابن عمر رضي الله عنه فاستغفر ربه وقال إنما هو رأي منى
الراوي: عمر بن الخطاب و أبو سعيد الخدري المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح معاني الآثار - الصفحة أو الرقم: 4/68
خلاصة حكم المحدث: الآثار متواترة بذلك [/color]

________________________________________
2 - من أكل درهم ربا فهو مثل ستة وثلاثين زنية ومن نبت لحمه من السحت فالنار أولى به
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حبان - المصدر: المجروحين - الصفحة أو الرقم: 1/294
خلاصة حكم المحدث: [فيه] حسين بن قيس الرحبي كان يقلب الأخبار ويلزق رواية الضعفاء بالثقات كذبه أحمد بن حنبل وتركه يحيى بن معين
[/color]
________________________________________
3 - درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية
الراوي: عبدالله بن حنظلة بن أبي عامر المحدث: الدارقطني - المصدر: سنن الدارقطني - الصفحة أو الرقم: 2/586
[cخلاصة حكم المحدث: رواه عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة فجعله عن كعب ولم يرفعه وهو أصح من المرفوع [/color]

________________________________________
4 - جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال : إني أسلفت رجلا خمسمائة درهم ورهنني فرسا فركبتها أو أركبتها ، قال : ما أصبت من ظهرها فهو ربا ، وعن سفيان قال : حدثني زكريا عن الشعبي أنه قال : في رجل ارتهن جارية فأرضعت له قال يغرم لصاحب الجارية قيمة إرضاع اللبن
الراوي: محمد بن سيرين المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 6/39
خلاصة حكم المحدث: منقطع
[/color]
________________________________________
5 - من أعان على باطل ليدحض بباطله حقا فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله ، ومن مشى إلى سلطان الله في الأرض ليذله أذل الله رقبته يوم القيامة –أو قال : إلى يوم القيامة– مع ما يدخر له من خزي يوم القيامة ، وسلطان الله في الأرض كتاب الله وسنة نبيه ، ومن استعمل رجلا وهو يجد غيره خيرا منه وأعلم منه بكتاب الله وسنة نبيه فقد خان الله ورسوله وجميع المؤمنين ، ومن ولي من أمر المسلمين شيئا لم ينظر الله له في حاجة حتى ينظر في حاجاتهم ، ويؤدي إليهم حقوقهم ، ومن أكل درهم ربا كان عليه مثل إثم ست وثلاثين زنية في الإسلام ، ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الخطيب البغدادي - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم: 6/74
خلاصة حكم المحدث: فيه نكرة
[/color]
________________________________________
6 - درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية
الراوي: عبدالله بن حنظلة الراهب المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 27/418
[خلاصة حكم المحدث: [له متابعة] [/color]

________________________________________
7 - درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية
الراوي: عبدالله بن حنظلة الراهب المحدث: ابن الجوزي - المصدر: موضوعات ابن الجوزي - الصفحة أو الرقم: 3/23
خلاصة حكم المحدث: ليس بصحيح
[/color]
________________________________________
8 - درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ست وثلاثين زنية
الراوي: عبدالله بن حنظلة الراهب المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/68
[خلاصة حكم المحدث: رجال أحمد رجال الصحيح
[/color]
________________________________________
9 - من أعان على باطل ليدحض به حقا فقد برئ من ذمة الله ورسوله ومن مشى إلى سلطان الله في الأرض ليذله أذل الله رقبته يوم القيامة ومن أكل درهم ربا كان مثل إثم ست وثلاثين زنية . . .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الذهبي - المصدر: تلخيص العلل المتناهية - الصفحة أو الرقم: 271
خلاصة حكم المحدث: [فيه] إبراهيم بن عبد الله المخرمي ليس بثقة و[فيه] إبراهيم بن زياد القرشي ليس بعمدة [/color]

________________________________________
10 - من أكل درهم ربا فهو مثل ستة وثلاثين زنية ، ومن نبت لحمه من سحت فالنار فالنار أولى به
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 1/546
خلاصة حكم المحدث: منكر [/color]

________________________________________
11 - درهم ربا أعظم حرجا عند الله من سبعة وثلاثين زنية
الراوي: عائشة المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 3/234
خلاصة حكم المحدث: [فيه عمران بن أنس ذكر من جرحه] ويروى هذا من غير هذا الوجه مرسل بسند لين [/color]

________________________________________
12 - درهم ربا أشد على الله من ست وثلاثين زنية ومن نبت لحمه من السحت فالنار أولى به
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الزيلعي - المصدر: تخريج الكشاف - الصفحة أو الرقم: 1/399
خلاصة حكم المحدث: له طرق
[/color]
________________________________________
13 - درهم ربا أشد عند الله من ثلاثة وثلاثين زنية في الإسلام
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 2/114
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف
[/color]
________________________________________
14 - درهم من ربا أشد عند الله من ستو وثلاثين زنية في الإسلام
الراوي: عبدالله بن حنظلة بن أبي عامر المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 2/114
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات , وقيل عن حنظلة الزاهد عن كعب مرفوعاً , وللطبراني في الصغير من حديث ابن عباس : ثلاثة وثلاثين وسنده ضعيف
[/color]
________________________________________
15 - من أعان بباطل ليدحض به حقا فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن مشى إلى سلطان الله في الأرض ليذله أذله الله مع ما يدخر له من الخزي يوم القيامة وسلطان الله في الأرض كتابه وسنة نبيه ومن تولى من أمر المسلمين شيئا فاستعمل عليهم رجلا وهو يعلم أن فيهم من هو أولى بذلك وأعلم منه بكتاب الله وسنة رسوله فقد خان الله ورسوله وجميع المؤمنين ومن ترك حوائج الناس لم ينظر الله في حاجته حتى ينظر في حوائجهم ويؤدي إليهم حقهم ومن أكل درهم ربا فهو ثلاث وثلاثون زنية ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/214
خلاصة حكم المحدث: فيه أبو محمد الجزري حمزة ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح
[/color]

وكان رأي الدكتور / على الصياح والذي أفرده في بحث عن الزنا :

1 / أنَّ هناك تفاوتاً كبيراً بين العلماءِ في الحُكْمِ عَلى الحَدِيث فيرى بعضُهُم أنّه صحيحٌ بلْ عَلى شرطِ الشيخين -كما هو قول الحاكم في مستدركه- ، وفي المقابل يرى آخرون أنّه موضوعٌ-كما هو قول ابن الجوزي في موضوعاته- ، وبين القولين أقوالٌ متفاوتة، فما هو الصحيحُ في ذلكَ؟، وما أسباب هذا الاختلاف؟.

2 / غَرابةُ متنِ الحَدِيث والتي استوقفت بعض النّقاد والعلماء: فدرهمٌ واحدٌ مِنْ الرّبَا أشدّ من الزنا -الذي عقوبةُ صاحبهِ تدورُ بين الجلدِ والتغريبِ أو الرّجم- بل في بعض روايات الحَدِيث:(( أدناها مثل أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ ))

3/ شُهْرةُ هذا الحَدِيث فكثيراً ما يُسْمعُ مِنْ الخطباء والوعاظ فضلاً عَنْ عموم الناس.
4 /لم أقفْ عَلى مصنفٍ مستقلٍ يُحَرّر الكلام على الحَدِيث، ويستوعبُ طرقَهُ وَأسانيدَهُ، ويجمعُ شتاتَ ما قيل فيه، ويُبين سبب هذا التفاوت الكبير في الحكم على الحَدِيث، مع أهمية ذلك، وقد لمستُ مِنْ بعضِ علمائنا الأجلاء تمني بحث الحَدِيث بتوسعٍ ونقل كلام كبار النّقاد عليه.

وبهذا يكون الدكتور الصياح قد ضعف الحديث


هذا والله أعلم




 

عفاف أبو فرحة غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 29 Mar 2011, 11:35 PM   #8
نورة الحربي
مشرف
 
الصورة الرمزية نورة الحربي
افتراضي

قال صلى الله عليه وسلم " درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم ، أشد عند الله من ستة وثلاثين زنية "...
بمساعدة إحدى صديقاتي تبين ما يأتي:ـ
1- صحيح كنوز السنة النبوية للمؤلف: بارع عرفان توفيق
وقال عنه: صحيح رواه الإمام أحمد والطبراني في الكبير
2-كتاب فقه التاجر المسلم وآدابه، تأليف: حسام الدين
وقال العلامة الألباني صحيح. انظر صحيح الجامع الصغير 636/1
3- إرشاد العباد إلى سبيل الرشاد، تأليف: زين الدين المليباري الفناني
قال عن عبد الله بن حنظلة .. الحديث رواه أحمد بسند صحيح وصححه الطبراني....

هذا والله أعلم
إن كان صواب فمن الله وحده
وإن كان من
خطأ فمن نفسي والشيطان






التعديل الأخير تم بواسطة نورة الحربي ; 29 Mar 2011 الساعة 11:37 PM.
 

نورة الحربي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 30 Mar 2011, 02:30 AM   #9
رحمة الصبحي
عضو مميز
افتراضي

قال صلى الله عليه وسلم " درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم ، أشد عند الله من ستة وثلاثين زنية " [أخرجه أحمد في مسنده والطبراني في الكبير عن عبد الله بن حنظلة وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح الجامع (3375) ]
• وفي لفظ عند البيهقي من حديث ابن عباس " درهم ربا أشد عند الله من ستة وثلاثين زنية ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به " .
• وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أنس قال: " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الربا وعظم شأنه، فقال: إن الرجل يصيب درهما من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم
حدثنا حسين بن محمد حدثنا جرير يعني ابن حازم عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة قال: قال رسول الله :"درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية".
*
حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد العزيز بن رُفيع عن ابن أبي مليكة عن ابن حنظلة بن الراهب عن كعب قال: لئن أزني ثلاثا وثلاثين زنية أحب إلي من أن آكل درهم ربا يعلم الله أني أكلته حين أكلته ربا".

هذا يسمّى علل، هذه الرواية تُعلّ الرواية الأخرى، فمدار الحديث على ابن أبي مليكة ورواه أيوب السختياني البصري الحافظ عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن حنظلة مرفوعا إلى النبي ، خالف أيوب عبد العزيز بن رفيع، فعبد العزيز بن رفيع رواه عن ابن حنظلة عن كعب فجعله من كلام
كعب، فهذه الرواية تُعل الرواية السابقة، هذا علم العلل الذي فيه قصور، ومن صحح هذا الحديث - حديث "درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم .."- من المعاصرين لم يتفطنوا لعلّته ؛ وإلا فالحديث من جميع طرقه لا يصح عن النبي ، لكن هذا الحديث بنصه لا يصح عن النبي بهذا المتن، هذه العلة،: هل أيوب هو الذي أخطأ في الإسناد؟ . أيوب لم يخطئ، الخطأ من حسين بن محمد




 

رحمة الصبحي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 30 Mar 2011, 09:52 PM   #10
مها اليونس
عضو مميز
 
الصورة الرمزية مها اليونس
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
الحديث :"درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من من ستة وثلاثين زنية "
- درهم ربا يأكله الرجل و هو يعلم أشد عند الله من ستة و ثلاثين زنية
قال الشيخ الألباني :في صحيح الجامع أنه ( صحيح ) حديث رقم : 3375
(إن الربا نيف وسبعون بابا أهونهن بابا مثل من أتى أمه في الإسلام ودرهم من ربا أشد من خمس وثلاثين زنية) . الحديث
الراوي الحديث: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني -: ضعيف الترغيب: 1161: (
ضعيف)

* وايضا له عدة روايات الحديث:
روي تعظيم الربا على الزنا عن عدد من الصحابة، ومن أبرز تلك الأحاديث:
حَدِيث أنس بنِ مَالِك وفيه خطبنا رسول الله فذكر الرّبَا وعظّم شأنه فَقَالَ:((إنّ الرجُلَ يصيبُ مِنْ الرّبَا أعظمُ عَنْدَ الله في الخطيئةِ مِنْ ستٍ وَثلاثين زَنْية يزنيها الرجُل، وإنَّ أربى الرّبَا عرضُ الرجُلِ المسلم)). وللحديث عن أنس طريقان فالطريق الأوَّل لا أصلَ له، والثاني باطل فخُلاصةُ الكلامِ عَلى حَدِيثِ أنس بنِ مالك أنّه لا يصح، ولا يعتمد عليه في الشواهد والمتابعات.


*حَدِيث الْبَرَاء بنِ عازبوإسناده ضعيفٌ جداً: ففيهحَدِيث الْبَرَاء بنِ عازبعُمَرُ بنُ رَاشِد وهو متفقٌ عَلى ضعفهِ، وخاصةً عن يحيى بن أبي كثير ، ويضطرب فيهذا الحَدِيث على أوجه.وكذلك تفرد عُمَر بالحديث عن يحيى بن أبي كثير دليل على شدةنكارة هذه الرواية فأين أصحابُ يحيى بنِ أبي كثير -وهو الإمام المشهور الذي عُنيالمحدثون بجمعِ حَدِيثهِ - عن هذا الحديث المرفوع!، وفي الحديث علل أخرى بينتها فيالأصل.‍‍
* حَدِيث عبدِ الله بنِ سَلاَم و الصواب أنّه موقوف على عبدالله بنسَلاَم.
*
حَدِيث عبدِ الله بنِ عَبَّاسوخُلاصة الكلام عليه أنّه لا يصح،ولا يعتمد عليه في الشواهد والمتابعات فجميع طرقه تدور على وضاعين وكذابين وضعفاء،وأوجه معلولة، وغرائب عن أئمة مشاهير يُجمع حديثهم.
*
حَدِيث عبدِ الله بنِ عُمَر وخُلاصة الكلام عليه أنّ الإسناد إليه منكر جدا ً
*حَدِيث عبدِ اللهبن مسعودوخُلاصة الكلام عليه أنّ الحَدِيث المرفوع عن ابن مسعود لا يصح، وأنّ بنِ مسعودالصحيح أنه موقوف على ابن مسعود بلفظ:((الرّبَا بضع وسبعون باباً، والشرك نحوذلك))، والله أعلم.
*حَدِيث أبي هُرَيرةوخُلاصة الكلام عليه أنّ طُرُقالحَدِيث تدور على ضعفاء، ومتروكين، وروايات معلولة، وتفردات غير مقبولة.
* حَدِيث وَهْبِ بنِ الأسود أو الأسود بن وَهْب على خلافٍ في ذلك- وخلاصة الكلام على الحديث أنه لا يصح، فمداره على صدقة السمين وهو ضعيف جداً، وتفرد بالحديث، واضطرب فيه.
*حَدِيث عائشة - رضي الله عنها -، وَحَدِيثِ عبد الله بنِ حنظلة وقول كعب الأحبار رحمه الله ، وقد بينت في الأصل أنّ الحديث اختلف فيه عن ابن أبي مُلَيكة على خمسة أوجه:
1- رواه بكار اليمانيّ، وابن جريج، وعبدالعزيز بن رفيع عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبدالله بن حنظلة، عن كعب موقوفاً عليه.
2- ورواه عمران بن أنس، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة، عن النبيّ

3- ورواه ليث بن أبي سُليم-عنه: أبو جعفر الرازي- عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبدالله بن حنظلة موقوفاً عليه.
4- ورواه أيوب السختياني، وليث بن أبي سُليم-عنه: عبيد الله بن عمرو الرّقي- عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبدالله بن حنظلة، عن النبيّ

5- ورواه بعضهم عن ابن أبي مُلَيكة، عن رجل، عن عبدالله بن حنظلة.
والوجه الأوَّل أرجح لعدة قرائن:
الأولى: قرينة "العدد والكثرة" فهم ثلاثة.
الثانية: قرينة "الحفظ والإتقان والضبط " فهؤلاء أوثق من المخالفين لهم.
الثالثة: قرينة " الترجيح بالنظر إلى أصحاب الراوي المقدمين فيه" فابن جريج مقدم في ابن أبي مُلَيكة على غيره،.
الرابعة: أنّ بقية الوجوه لا تخلو من علة أو علل بينتها في الأصل...
بينت في الأصل أنّ مجمل ما اعتمد عليه من قوى الحديث يرجع إلى أمرين:
1- اعتماد ظواهر الأسانيد الجياد دون النظر إلى العلل الخفية القادح في هذه الأسانيد، وأقوى هذه الأسانيد إسنادان:
- الأوَّل: طريق الحسين بن محمد قال: حَدَّثَنَا جرير بن حازم، عن أيوب، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عبدالله بن حنظلة قال: قال رسول درها لله م ربا يأكله الرجل، وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية(.
- الثاني: طريق محمد بن غالب، قَالَ: حَدَّثنَا عَمْرو بن علي، قَالَ: حَدَّثنَا ابن أبي عدي، قَالَ: حَدَّثنَا شُعْبَة بن الحجاج، عن زُبيد بن الحارث اليامي، عن إبراهيم قَالَ ، عن مسروق بن الأجدع، عن عبد الله بن مسعود، عن النبيّ( ثلاثة وسبعون باباً، أيسرها مثل أن ينكح الرجُل أمه، وإنّ أربى الرّبَا عرض الرجُل المسلم)
وكلا الإسنادين معلولٌ، وقد بينتُ ما فيهما من علل عند الكلام عليهما.
2- الشواهد والمتابعات، ولا يخفى أنّ للتقوية بالشواهد والمتابعات شروط دقيقة عند المحدثين من أهمها.
1- أن لا يكون الضعف شديداً بمعنى أن لا يكون في إسناده راو متهم، أو متروك، أو ضعيف ضعفاً شديداً.
2- أن لا يكون الإسناد شاذاً، أومنكراً أو مضطرباً أو به علة خفية تقدح في صحته.
3- توافق المتون.






 

مها اليونس غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:21 AM.