أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19 Jun 2013, 01:52 PM   #1
رغد سمان
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية رغد سمان
 
إرسال رسالة عبر Skype إلى رغد سمان

 

من مواضيعي
 

Oo5o.com (2) بحث عن لباس المرأة الشرعي

الألبسة الضيقة والشفافة حرام قطعا ، لا يجوز لبسها للنساء أمام النساء أو الرجال، والأدلة على ذلك كثيرة منها
الادلة ::
الدليل الاول:
ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رءوسهن أمثال أسنمة البخت المائلة , لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها , ورجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس )
ومن لبست مثل هذه الأزياء فإنه يصدق عليها وصف النبي صلى الله عليه وسلم لها بأنها (كاسية عارية) ، ويترتب عليها الوعيد العظيم الوارد في الحديث.
الدليل الثاني :
أن هذه الألبسة والأزياء كلها –أو أكثرها- قد أتت من الكافرين ، وهي من أزيائهم وألبستهم ، فلبسها تشبه بالكفار ، والتشبه بالكفار محرم ومنهي عنه عموما، وخاصة التشبه بهم في اللباس :
ففي الصحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له – وقد رأى عليه ثياب كفار- (إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها)
الدليل الثالث :
أن هذه الأزياء مخالفة لهدي نساء المسلمين ، فإن الأصل في نساء المسلمين الستر والصيانة والاحتشام في مجالسهن ومحافلهن، وهذا هو الذي عليه هدي السلف والصالحات العفيفات من لدن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم إلى هذا العصر ، لا تجد هذه الألبسة الفاضحة من هديهن ولا من لباسهن و لا يرضين بها، بل ينهين عنها
. الدليل الرابع :
أن لبس المرأة لمثل هذه الأزياء الفاضحة خرم للمرؤة ، وإفساد للفطرة ،ونزع للحياء منها ، والحياء هو تاج المرأة وأساس عفتها بإذن الله تعالى ، وهو العاصم بعد الله من الوقوع في الفواحش والمعاصي :
وفي الصحيحين عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الحياء لا يأتي إلا بخير) .
الدليل الخامس:
أن لبس هذه الأزياء ذريعة لترك الاحتشام مطلقا، ونبذ الحجاب كله،
الدليل السادس :
أنه قد يحصل بسبب شيوع هذه الألبسة والأزياء من الفتن بين النساء شئ عظيم، فإن من النساء نساء قليلات الدين، عديمات المرؤة والحياء ، وقد يعجب بعضهن ببعض ويحصل بينهن أمور لا تحمد عقباها ،
وأخيرا :
فالحصيفة من ابتعدت بنفسها عن الفتن ، فأرضت ربها ، وعملت بسنة نبيها صلى الله عليه وسلم ، وعلمت أن العزة في حجابها وسترها وحيائها ، وعلمت أن أعداء الإسلام يكيدون من أجل نزع حيائها ليسهل بعده نزع الحجاب، فتحصنت بالدين ، وتركت الشبهات ومواطن الريب ، وجعلت أمهات المؤمنين هن القدوة ، واتبعت آثار الصالحات، وصانت نفسها وبيتها من هذه الشرور .
وعلى المسلم أن يقي نفسه وأهله أسباب عقوبة الله وموجبات سخطه بالنصح والتذكير والموعظة والأخذ على اليد فقد قال الله سبحانه (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة) .
اسأل الله تعالى أن يحمي نساء المسلمين من التبرج والسفور ومن أسباب الفتن .
يتبين أن القول الراجح في هذه المسألة هو قول المانعين من إظهار ما زاد على ما يظهر عادة وعرفاً
وايضا :
إن نساء السلف حرصن على عدم لبس ما يشف أو يصف ، ولو كُـنّ كباراً .
ولذا لما قَدِمَ المنذر بن الزبير من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب رقاق عتاق بعدما كف بصرُها . قال : فلمستها بيدها ، ثم قالت : أف ! ردوا عليه كسوته . قال : فشق ذلك عليه ، وقال : يا أمه إنه لا يشف . قالت : إنها إن لم تشف ، فإنـها تصف ، فاشترى لها ثيابا مروية فقَبِلَتْها . رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى .

وبناء عليه فيُمنع من لبس الضيق والشفاف حتى في أوساط النساء وعند المحارم .

واما لبس المراة للبنطال::
فلبس المرأة للبنطال في بيتها إذا كانت بمفردها جائز، إذا سلم من التشبه بالنساء الكافرات، وسلم أيضاً من كونه مثل بنطال الرجال لثبوت النهي والوعيد في حق المتشبهات من النساء بالرجال، ولبسه والخروج به في حالة عدم التشبه بما ذكرنا جائز أيضاً إذا كان فوقه ثوب صفيق ساتر، بحيث لا يصف شيئاً من الجسم، وإذا كان اللبس بحضور النساء أو المحارم من الرجال مع السلامة من التشبه بما ذكرنا أيضاً فلا بأس به إذا كان فوقه ثوب ساتر للعورة.
واخيرا وليس اخرا عندي ملاحظة تم النقاش فيها ...
هل يصح قراءة الاذكار والذهاب الى الافراح بملابس فاضحة بنية ان لا تصاب صاحبة الملابس بالعين ؟
سالت عن ذلك فقيل لي لا يصح ان نقوم بعمل ذلك لان مثل هذه الملابس اصلا غير شرعية كالذي يستخير الله على فعل محرم فلا يصح فعل ذلك
ومهم ان نتنبه الى امر ملابسنا نحن الدارسات في معاهد القران لان العيون تنظر ان افعالنا قدوة بدون ان نتكلم ..فكل شىء يصدر عن من تحفظ القران يكون وكانه فعل مشروع وتكون قدوة لباقي النساء .

واختم بفتوى الجنة الدائمة للفتاء عن لبس المراة امام المراة :
س1: هل يجوز لبس الثوب الضيق الذي يبرز الظهر للمرأة والثديين والخصر ، والذي يبرز محاسن المرأة، والذي يكشف الذراعين والرقبة وبعض من الصدر أمام النساء والمحارم، وهل يجوز لبس الثوب الضيق أمام النساء فقط من المحارم أو غيرهن من النساء الأجنبيات المسلمات؟


( الجزء رقم : 24، الصفحة رقم: 35)
الجواب:
ج1: هذا السؤال له شقان:

الأول: في لباس المرأة للضيق الذي يصف أعضاءها، فيعلم من نصوص الشريعة وقواعدها أنه يشترط في لباس المرأةالمسلمة أن يكون واسعًا فضفاضًا لا ضيقًا، وهذا هو الذي يوافق الغرض من اللباس، وهو: الستر، وحجب بدن المرأة عن نظر الأجانـب منعـًا للفتنة والفساد، واللباس الضيق ينافي هذه المقاصد الشرعية؛ لمـا فيه من إبراز حجم البدن وأعضائه، فلا يتحقق الغرض المراد من الستر، بل قد يكون أدعى للفتنة والافتتان.

وعليه فيحرم على المرأة المسلمة أن تلبس اللباس الضيق أمام محارمها سوى زوجها، ويحرم عليها أمام نسائها إذا كان من السـرة إلى الركبة كالبنطلون، أو كان لسائر بدنها لكـن يحصل به فتنـة النساء والإثارة.

الشق الثاني من السؤال: فيما يحل لها إظهاره من زينتها أمام محارمها غير زوجها، فهو: وجهها، وكفاها، وخلخالها، وقرطها، وأساورها، وقلادتها، ورأسها، وقدماها.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو عضو عضو الرئيس
بكر أبو زيد
عبد العزيز آل الشيخ
صالح الفوزان
عبد الله بن غديان
عبد العزيز بن عبد الله بن باز




وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .





في سوريّا..
لا يحملُ الآبـاءُ أبنـاءَهم إلى السرير..
لكنهم يذهبون بهم إلى قبرٍ صغير..
و ما زال العالـمُ أعمـىً ضرير..
و يبقى الأملُ باللهِ كبير..
 

رغد سمان غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:05 PM.