أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08 Oct 2011, 07:15 AM   #1
جميله القرني
مشرف
 
الصورة الرمزية جميله القرني
 

 

من مواضيعي
 

1 استراحة من صخب الحياة..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بين الوظيفة والأبناء والزوج تقضي تلك المرأة يومياتها .


عناء وكد وتعب .. ضغوط نفسية والآم جسدية


فلا آمال لها ولا أحلام وردية


فهي مشتتة بين عناء الحاضر وقلق المستقبل


ومع مرور عقارب الزمن تزادا المهام والواجبات


وقد يعصف بها شيء من أعاصير الهموم والعقبات


لتجد نفسها متعثرة بصخور عدم التوازن


وقد جفت منابع طاقتها أمام الإنهاك الشديد


لتتوقف عن العطاء وتقديم الجديد






::



هنا لنا وقفة مع تلك المرأة الفاضلة


التي سيرت حياتها بهذا الأسلوب


فالحديد يصدأ ويتآكل والآلات تئن إن لم تصن


ولم تأخذ حقها من العناية والاهتمام



نعم رائع أن نعمل بإخلاص وجد واجتهاد


ولكن ..!!


لا ينبغي أن يكون هذا على حساب صحتنا أو علاقتنا بمن حولنا


أعطي كل ذي حق حقه بارك الله فيك..




::







كم هو جميل أن نعطي أنفسنا من الوقت ما تسترد به الأنفاس ..


فقليل من الوقت للرياضة والجلوس في مكان هادئ وجميل يبهج النفس ويسعدها


ممارسة الهوايات والترفيه عن النفس أمر لابد منه


الخروج عن الروتين في الأعمال اليومية يقتل الملل ويبعث على التجديد والتطوير




::







زيارة الأحباب وصلة الرحم والأنس بقربهم يكسر الروتين مزيلا معه التوتر والضغوط النفسية


فمن يصل الأرحام يجني ثمرة فعله في الدنيا قبل الآخرة


عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:


(من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه) رواه البخاري


قال تعالى { وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى } البقرة 36


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا يدخل الجنة قاطع رحم» رواه الترمذي.


أن يصل المرء أرحامه ويحسن إليهم من الشرع الذي به تستقيم الحياة


ومن أخل بشيء من أمور الشرع فلا يلومن إلا نفسه إن اختل شيئا من توازنه الداخلي




::






العناية بالصحة الجسدية يتوجب لمن أراد أن ينعم بإنتاجية عالية


كالاهتمام بالنظافة الشخصية والاستمتاع بنظام غذائي جيد يساهم كثيرا


في بناء سليم لعقل سليم فرؤية واضحة وبصيرة واعية..


ومن الطبيعي جدا أن لا نتوقع من العليل أن يقدم الجديد


ولا أن يساهم في تسيير حياته بشكل صحيح


الشخص المريض يستنفذ طاقته في مرضه ويهدر الكثير منها ..


فالمرض يضيق الأفق ويزيد من حدة التفكير


وبه يفقد الحكيم صوابه ويتوه الصابر عن صبره ..


يتبع

::





أعذروا غيابي وحضوري المتقطع.

 

جميله القرني غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 08 Oct 2011, 07:20 AM   #2
جميله القرني
مشرف
 
الصورة الرمزية جميله القرني
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي يتبع

الاسترخــــــــــــــــاء والتأمل وتمارين التنفس..


الاسترخاء يجهله الكثير منا ويغفل عن مفعوله السحري وتأثيره في إزالة حدة التوتر


الاسترخاء الفعال له فنون كما لغيرة ليعطي الثمار المنشودة


ويتحقق هذا عن طريق القيام بعض التمارين وهي كثيرة وما أسهل الحصول عليها


وهنا نجد أن العلماء فسورا لنا معنى الاسترخاء بقولهم :


إنه الحالة الذهنية البسيطة الناتجة عن تصفية الذهن
و التخلص من الأفكار السلبية التي تعمل على تعزيز الألم .


إنه تفعيل و تنشيط عمليات الجهاز العصبي الباراسمبثاوي لإراحة الجسد كله


و إزالة الشد العضلي و تهدئة النفس و إزالة المشتتات الذهنية و تهدئة موجات الدماغ ،


كما يجعل الاهتمام الهرموني الرئيسي للجسد يوجه نحو إطلاق أنزيمات


الهضم استجابة للوجبة التي تناولتها .


لذا فإن الاسترخاء من أهم الأساليب المضادة للتوتر و القلق .




و في هذا قال باحثون :


" إن طرق الحد من الضغوط كالاسترخاء و تمرينات التنفس


يمكن أن يكون لها نفس تأثير بعض العقاقير التي تعالج آثاء داء السكر " .


فعندما يسترخي الإنسان ترتخي عضلاته المشدودة


يبطؤ تنفسه و يقل ضغط دمه و عمليات الأيض في جسمه



::





وكما هو معلوم أن المرء جسد وروح ..
والتوازن مطلوب في غذاء الروح والجسد معا ..
وله تأثير مباشر في المحافظة على مستوى النشاط والحيوية بل يقينا أنها سترفع معدلاتها ..
فغذاء الجسد معروف أما غذاء الروح الذي أهمل كثيرا
يتمثل بالإيمان بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا
وما نفتقده في مجتمعاتنا الإسلامية هو حسن العبادة وإتقانها ..
لذا تفقد الروح لذتها وتتعطش لإرواء الظمأ الذي خلفه الإهمال في إتمام العبادة كما يريد سبحانه
ومن أراد سعادة الروح دون التحليق إلى حيث السمو بذكر الله
والمداومة على الورد اليومي والأعمال الصالحة فقد طلب المحال ..
قال تعالى : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب "
ذكر الله يريح النفس وبه يطمئن القلب ليستقر البدن ويصح
فالمحافظة والاستمرار على عمل صالح وإن كان يسيرا من أحب الأعمال إليه سبحانه
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله قال:
(أدومها وإن قل) رواه البخاري




::





إنه وقت مستقطع كاستراحة المحارب لا يعرقل عجلة النجاح
بل انه يساهم ويبعث بعدها على العمل والانجاز
ففي هذا الوقت المبارك تتوفر المساحة الكافية للتأمل بما كان وما قد يكون ..
وبكل ايجابية وواقعية نعيد تقييم الحاضر مستفيدين من هفوات الماضي
لنسخر المستقبل ونطوعه أمام أهدافنا
أمور بسيطة لكنها جوهرية تساعد في إعادة التوازن من جديد لترتيب الأولويات
فالإدارة الجيدة والتخطيط السليم يوفر الكثير من الوقت والجهد
لتستمر دفة النجاح مبحرة على بركة الله في عالم الإبداع حتى ترسو
في نهاية المطاف على بر التوازن النفسي والجسدي
وفقنا الله وأياكم لما يحب ويرضى
ورزقنا السعادة وراحة البال في الدنيا والآخرة



منـتـقـى





أعذروا غيابي وحضوري المتقطع.

 

جميله القرني غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 01 Feb 2013, 04:48 PM   #3
فاطمة البلادي
مديرة الملتقيات العامة
 
الصورة الرمزية فاطمة البلادي
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي

موضوع بحق رائع بل اكثر من رائع جمول
فتح الله لكـــ واثابكـــ الحسنى وزيادة





اللَّهُمَّ اغْفِرْ - لوالديَ
وارْحمْهما ، وعافِهِما ، واعْفُ عنْهماُ
وَأَكرِمْ نزُلَهُما وَوسِّعْ مُدْخَلَهُما واغْسِلْهُما بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ
ونَقِّهما منَ الخَـطَايَا كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس
وَأَبْدِلْهُما دارا خيراً مِنْ دَارِهما وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِما
وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِما ، وأدْخِلْهما الجنَّةَ
وَأَعِذْهما منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّار

الـلـهم اجمعني بهما في فردوسك
بجوار نبيكـ
الـلـهم إن نصر إخواننا
عليكـ هين وهوعليكـ يسير
 

فاطمة البلادي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:01 PM.