أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02 Jan 2012, 10:24 PM   #1
ضحى السبيعي
مدير عام
 
الصورة الرمزية ضحى السبيعي
 

 

من مواضيعي
 

Oo5o.com (22) يوم مع سورة الطلاق..

في يوم الاثنين الموافق 14/5/1432هـ
كنا نتدارس سورة الطلاق ..

ذكرنا أنه عند تعذر العشرة الزوجية يلجأ الزوجين إلى أمر هو أبغض الحلال
لكن إذا كان مرجع الزوجين حال الشقاق كتاب الله ، فسيكون أمرهم كله حُسنى،،

ليس المجال هنا لذكر الوقفات حول السورة العظيمة التي لو تأملنا ما فيها وعملنا به لعاش البيت المسلم في أمان وهناء..
ولا تخفى عليكم(آثار الطلاق السلبية) !!


أيها الأحباب :
كم أحدث الطلاق من معاناة !!


يقول تعالى:

(ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
قاعدة قرآنية جاءت ضمن المبشرات لمن التزم شرع الله سواء في الطلاق أو الإمساك
فكيف يصدق مع الله الشخص المضطر إلى الطلاق؟؟
شاركينا بفكرة أو توجيه لعل الله يكتب فيها النفع والقبول..
قامت مجموعة من الأخوات –وفقهن الله- بالبحث عن الوسائل للحدّ من المشكلة..

واستسمحكم – بُنياتي العزيزات-
فقد وعدتكم بنشرها وحال دون ذلك المشاغل –والله المستعان –
وها أنا أفي بوعدي وأسأل الله أن يكتب لكم القبول ويجزيكم خيرا ،وينفع بكم..



يتبع -إن شاء الله-





 

ضحى السبيعي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 04 Jan 2012, 08:00 AM   #2
ضحى السبيعي
مدير عام
 
الصورة الرمزية ضحى السبيعي
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي مشاركة الأخوات للحدّ من المشكلة..

لسنا متخصصين في هذا المجال ،،
ولكن هذه المشاركات من واقع تجربة بعض الأخوات، والبعض بحثن في مواقع المختصين في المشاكل الأسرية .. فشكر الله الجهود


مشاركة العزيزة : فاطمة محمد –وفقها الله-
‏وضع الإسلام عوائق للطلاق تفضي أحياناً إلى تأخيره أوعدمالإقدام عليه منها مثلاً:
1/وجود شاهدين عدلين.
2/اعتبار العادة الشهرية مانع في وقوع الطلاق بالرغم من أنها ليست كذلك فيإجراء عقد الزواج.
3/وجود مهر المرأة، ونفقة العدة، تجعل الزوج يتأنَّى في إيقاع الطلاق.
4/وجود العدة في الطلاق الرجعي والطلاق حال الحمل حيث يمكن معه للزوج أن يعيدزوجته أثناء مدة العدة.
5/أقرَّ الإسلام المحكمة العائلية التي تساهم في حلِّ بعض المشاكل «وإن خفتمشقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق اللَّه بينهما إن اللَّه كان عليماً خبيراً» (النساء: 35)
ولكن للأسف هناك من أهمل هذه الوصية، فالإسلام يسعى للحفاظ على الارتباط الزوجيوالأسرة التي تكونت منه ونشأت تحت ظلاله باستثناء الحالات التي يصبح الزواج فيهامشكلة للطرفين معاً بحيث لا تقام حدود اللَّه، ولا يلتزم بالقوانين الشرعيةالأخلاقية للزواج ما ينعكس على الأسرة كلها.
فلعل هذه المحكمة العائلية لو لعبت دورها كما يجب وكما أراده اللَّه تعالى لأصلحت الكثير من الأمور بين الزوجين ولكن للأسف هناك من يلعب الدور النقيض من الأهل والعائلة ويساهمون في توسيع الهوة والمشكلة.
الطلاق مصلحة أم مفسدة؟



يتبع..





 

ضحى السبيعي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 04 Jan 2012, 08:01 AM   #3
ضحى السبيعي
مدير عام
 
الصورة الرمزية ضحى السبيعي
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي

فالعلاقة الزوجية ليست قهرية بل هي قائمة على المودة والمعروف، وألاَّ تتحول إلى حياة جامدة غير مريحةللشريكين وهنا شرَّع اللَّه إنهاءها بإحسان «أو تسريح بإحسان» كما ورد في الآية 29من سورة البقرة المباركة.
ذكرنا أنَّ الإسلام دين واقعي يريد للإنسان أن يعيش حياته الدنيوية براحة وسعادة وإيمان ويزرع للآخرة دار المقر والمستقر، وقد فسح المجال للإنسان ليتابع حياته هادئة مستقرة شرط مراعاة الظروف الشرعية والإنسانية في اتخاذه القرارات على كافةالمستويات والتأني في معالجة مشاكله لكي لا يقع في مشكلة أكبر من التي يعاني منها،ومن هذه الواقعية الإسلامية تشريع الطلاق حتى مع اعتباره أبغض الحلال.
ولكن عدم تشريعه، ووضع السدود التي لا يمكن اجتيازها عند الشريكين حتى لو تفاقمتالمشاكل وهجر الزوجان بعضهما، فإن ذلك يعتبر مشكلة أكبر من تشريع الطلاق ووقوعه،فهناك بعض المفاهيم التي وردت ووضعت تحت عنوان ديني. كالاقتران مدى الحياة حتى لورفض الزوجان بعد مدة من العشرة والحياة بينهما هذا الاقتران والارتباط، ولذا نجد أنَّ بعض الأفراد يلجأون لدين آخر أو طائفة أخرى ولو ظاهرياً لكي يحصلوا على الطلاق أو الانفصال عن الشريك غير المرغوب فيه، وهذا ما نشاهده ونسمع عنه كثيراً في العديد من الأوساط، وقد يحصل العديد من الانحرافات من قبل الشريكين الزوجين أو أحدهما هروباً من الزواج الذي لا يريده أو فرض عليه مدى الحياة. فهذه الديمومة أي عدمقابلية الزواج للانحلال قد تجعل في بعض الحالات هذا الزواج يؤدي إلى مفاسد عديدةنفسية واجتماعية بحيث ينحل تلقائياً حتى لو لم يقع الطلاق حقاً على المستوىالنظري.
بينما في الإسلام، الغاية المرجوة من الزواج هي الديمومة القائمة على المودةوالمعروف والرحمة والاستقرار وبناء أسرة سعيدة، وفي حال فقدت هذه الأمور، شرّع الإسلام الانفصال لمصلحة الشريكين شرط التأكد من صحة الظروف المتوجبة للطلاق واستنفاذ كل الوسائل. وكم من حالات قد توجب الطلاق شرعاً مثل..
العقم عند بعض الأزواج، فنجد هؤلاء قد عاشوا المودة والمعروف فاستطاعوا تجاوز رغبتهم بالبنين أوالبنات من أجل هذه العشرة والحياة الزوجية السعيدة بينهما، وكم من أزواج أو زوجات يصبرون على أذى الطرف الآخر، احتساباً لوجه اللَّه تعالى، للأجر أو محبة للطرف الشريك حتى مع بعض السلوكيات الصعبة أو التي توجب الانفصال وتريح هذا الطرف أو ذاك. وكم من أزواج أو زوجات يفضلون الحفاظ على الأولاد، لكي ينعموا بحياة مستقرة بين الأبوين حتى لو كان ذلك على حسابهم الشخصي وعلى حساب راحتهم ومستقبلهم الأكثر هدوءاً وسعادة لو حصل الطلاق، وهناك قاعدة لو اتبعناها لألفينا الكثير من الزيجات والبيوت والعائلات، في أحسن حال وأهدأ بال وأكثر سعادة وهناء، إنها المستقاة من الآية المباركة: «فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان» (البقرة: 229)

عندما تعيش الأسرة الإسلامية الأمان ينعكس ذلك على أداء أفرادها في مجتمع يحتاج


إلى الذين يعيشون في ظروف داخلية آمنة وسعيدة لكي يتفرغوا لتحديات اجتماعية أكبر..
//
وللحديث بقية..






التعديل الأخير تم بواسطة ضحى السبيعي ; 04 Jan 2012 الساعة 08:05 AM.
 

ضحى السبيعي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 06 Jan 2012, 07:45 AM   #4
ضحى السبيعي
مدير عام
 
الصورة الرمزية ضحى السبيعي
 

 

من مواضيعي
 

Arrow

مشاركة العزيزة: نسرين الغريب -وفقها الله-

أن يكون فراقاً بالمعروف ،، بدون قهر لها ،أو أخذ أولادها...


يا لرقة مشاعرك..أكتفيتِ بكلمات..
وكأني أقرأ بينها .. كلمة واحدة لمعشر الرجال
(الأنثى زجاجة ،تموت من خدش ...
فكيف لو كُسِرت!!

نسأل الله أن يصلح أحوال بيوت المسلمين()





 

ضحى السبيعي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 06 Jan 2012, 03:49 PM   #5
فاطمة البلادي
مديرة الملتقيات العامة
 
الصورة الرمزية فاطمة البلادي
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي

موضوع مهم ضحانا ,,,, كتب الله أجركـــ

مما بليت به المرأة في مجتمعنا الهلع والخوف الطاغي من الطلاق
مع أنه حل لكثير مما تعاني المرأة مع زوج لا يعاشر أم دينيًا أو خلقيًا .......
وأعرف نساء حياتهم بعد الطلاق أحسن وأفضل لهم من قبله ........
وأحد أسباب تفشي الطلاق وللأسف استعجال كل من الطرفين على شريكه
فالزوجة ما أن يقع عليها الطلاق حتى تغادر بيت الزوج
والزوج ما أن تصنع زوجته ما يخالف هواه حتى طلق





اللَّهُمَّ اغْفِرْ - لوالديَ
وارْحمْهما ، وعافِهِما ، واعْفُ عنْهماُ
وَأَكرِمْ نزُلَهُما وَوسِّعْ مُدْخَلَهُما واغْسِلْهُما بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ
ونَقِّهما منَ الخَـطَايَا كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس
وَأَبْدِلْهُما دارا خيراً مِنْ دَارِهما وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِما
وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِما ، وأدْخِلْهما الجنَّةَ
وَأَعِذْهما منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّار

الـلـهم اجمعني بهما في فردوسك
بجوار نبيكـ
الـلـهم إن نصر إخواننا
عليكـ هين وهوعليكـ يسير
 

فاطمة البلادي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 08 Jan 2012, 10:52 PM   #6
ضحى السبيعي
مدير عام
 
الصورة الرمزية ضحى السبيعي
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي

بوركتِ فاطمة...
سعدنا بإضافتك//

مشاركة العزيزة : صفا عدنان-وفقها الله-
ترى أنه قبل التفكير في الطلاق لابد من أمور يجب الحذر منها:
1.عدم تكلم الزوج عن زوجته بكلام غير لائق أمام الأولاد.
2.عدم تكلم الزوجة عن زوجها بكلام غير لائق أمام الأولاد.
3.التفكير في مستقبل الأبناء((بالعقل)) لا بالمشاعر.
4.عدم عقاب الأولاد بحرمانهم من النفقة .
5.ولو وقع الطلاق!! المداومة على زيارة الأم إن كانوا عند الأب أو العكس..
6.وأوصي الجميع بالصبر والاستغفار والرجوع إلى الله..



لله درك يا صفا.. كم صبرت واستعانت بالله ولم يخيب الله ظنها..
حبيباتي صفا تتكلم عن تجربة واقعية ،
فالحمد لله على فضله وكانت دائماً تردد (ومن يتق الله يجعل له مخرجا)





 

ضحى السبيعي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 09 Jan 2012, 02:48 PM   #7
أم أسامة
مدير عام
 
الصورة الرمزية أم أسامة
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي

حيااااكً الله
غاليتي,,,,ضحى

وأشكرك على طرح هذا الموضوع


الذي تفشى وبصوره عجيبه وغريبه

في مجتمعنا...[glow=#ff0000]والله المستعان[/glow]

ومن وجهة نظري

أن الزوجين بعد الطلاق

كل منهما يتزوج

فالزوج يبحث عن زوجه أخرى

والزوجه كذلك تتزوج من شخص آخر

والضحيه الأولاد


والقصص كُثر


فأعرف قصة أنسانه

أسال البارئ أن

يكون بعونها

ويعوضها خير
كانوا أهلها المتسببين

في طلاقها فكانت تعاني من مرض نفسي

ولم يخبروا الزوج بذلك

وعندما الزوج أكتشف ذلك بعد

مرور عام من زواجه

فؤجي وغضب من أهلها

وذهب بها إلى الطبيب

ولم يقصر بعلاجها لكن

الشيطان جلس يلعب ( في عبه)

على قولهم ,,,فلو أحتسب الأجر من المولى


وأنها زوجته وأم ولده فقد رزقت بابن منه


لكان خييييييييير

فطلب من أهل الزوجه أن يتقاسموا

قيمة الخساره لأنها كانت مكلفه

ولم يرضى والدها بذلك

فذهب بها إلى أهلها ومن مشكله

في مشكله حتى وصلت إلى الأنفصال النهائي

وصار الطفل الصغير مشتت بين أبوه وأمه

[blink]
فمن المسؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤل

[/blink]








☁️وفردوساً عالياً ياخالقي
أسكن بها أماً
أنجبتني ومن قرأ وأمّن💚





 

أم أسامة غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 09 Jan 2012, 02:50 PM   #8
أم أسامة
مدير عام
 
الصورة الرمزية أم أسامة
 

 

من مواضيعي
 

1

عن هذا الفراق وتشتيت الطفل المسكين




فأنا ألوم الأب أولاً ولو عنده ذره من الرحمه



وحس بحنان الأبوه ماكان تسبب في ذلك؟؟؟



والزوج لو شعر بقيمة الأمومه وأن حنان الأم لن



يعوض مافعل ذلك



فلماذا الجبروت والقسوه



وعدم مراعاة شعور الأطفال



فأنصح كل زوجين أن يتقوا الله في أبنائهم



ويتمسكوا بتعاليم ديننا الحنيف



ويقيموا بيوتهم على طاعة الله



وأجتناب مايبغضه وينهى عنه


ويلتجوا بالدعاء



حتى تصلح أحوالهم


[glint]

ولا يجعلوا الطلاق



الحل الأخير.......

[/glint]



فالحلول كثييييييييييره



أصلح الله قلوب المسلمين والمسلمات



ورزق الله أولادي وشباب



المسلمين زوجات صالحات يعينونهم على طاعته



وفتيات المسلمين أزواج يعينونهم على طاعته



أنه ولي 1ذلك والقادر عليه








☁️وفردوساً عالياً ياخالقي
أسكن بها أماً
أنجبتني ومن قرأ وأمّن💚





 

أم أسامة غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 12 Jan 2012, 10:01 AM   #9
ضحى السبيعي
مدير عام
 
الصورة الرمزية ضحى السبيعي
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي

نورتينا ،، أم أسامة
وبورك قلمك ،نفع الله بما كتبتِ..

مشاركة العزيزة: فايزة سعد شاهين –وفقها الله-

بسم الله الرحمن الرحيم
استغفر الله العلي العظيم وأصلي وأسلم على خير خلق الله أجمعين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
ما زلت أقرأ في كتاب الله الكريم ،واستشعر عظم هذا الدين ، وهذا إنما يدلنا على عظم الخالق الذي أنزل هذا الدين كاملاً مكملاً ليس فيه نقص.
أساس هذا الدين هو العائلة،وهي أساس المجتمعات المسلمة تحديداً..
فصلاح وتماسك العائلة يؤدي إلى تماسك المجتمع المسلم عامة وقد رسم لنا الله تعالى في هذا الدين الطريق الصحيح الذي تستقيم فيه العائلة وتتماسك قال تعالى(وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فغن الله غفور رحيم)
هذه الآية هي الطريق الصحيح الذي رسمه الله لنا في كيفية التعامل مع الأزواج سواء الزوج أو الزوجة فالعفو ،وعدم الوقوف على الزلاّت والصفح بعد المعاتبة والمراجعة فيما يحدث ..ثم الغفر بعد ذكر الغلطات والمشكلات عندما يطبق الأزواج هذا المنهج الرباني فإن الجزاء يكون من عند الله بغفران الذنوب والخطايا ،وتخطي العقوبات والمشكلات،..
وهناك معنى علم أن من قدّم الغفر والتسامح والرحمة مع أهله جازاه الله بمثل ما قدّم من عمل فالله تعالى يجازي من نفس الفعل..
وإن حدث مع حسن المعاملة خلافات ومشاحنات ولم يكن لها حل سوى الطلاق،فقد رسم الله لنا طريق لتعدي هذا الطلاق فمن اتبع الطريق الرباني لن يضل ولن يشقى أبدا..
قال تعالى(ومن يتق الله يجعل له مخرجا*ويرزقه من حيث لا يحتسب*ومن يتوكل على الله فهو حسبه)
هذه الآية الكريمة هي المنهج الذي يجب أن يسير عليه المؤمن في جميع شؤون حياته عامة.
أما في الطلاق فإن تقوى الله تكون بالامتثال لآداب الإسلام وأوامره بالمعاملة الحسنة حتى يكون هناك إنفصال فإن اتبعت الله في الشدة وأطعته أنار لك طريقك حتى تصل إلى النور وإلى راحة البال وهناء المعيشة مع الزوج والولد..
وهناك نقاط آمل ان تكون مفيدة أثناء فترة الطلاق:
1.تقوى الله سبحانه وتعالى في السر وفي جميع الأمور بما فيها من مصلحة هذه الزوجة وإن كان هناك أولاد.
2.التسليم بأن قضاء الله تعالى سوف يكون وبذلك تطمئن نفس الأزواج ولا يعود هناك كره في القلوب.
3.التعامل بالحسنى كما أمر الله في سورة الطلاق(وأتمروا بينكم بمعروف) وهذا وقت الطلاق ..أي وقت الشدة.
4.تيقن القلب من أن الذي يجازي على الإحسان للأزواج هو الله ،فلا تطلب الجزاء من الناس على إحسان عملته او حتى التنازل عند الحاجة إلى ذلك ،لكي تستقيم أمور الأولاد وما فيه مصلحة لهم.
5.الصبر والصبر واحتساب الأجر من الله تعالى على حسن ذلك الصبر والتأمل في الجزاء الكبير الذي سيلاقيه المؤمن جزاء التقوى وتطبيق الدين الإسلامي ثم ،حسن التعامل مع الأهل هو الطريق الذي سيصل به المؤمن إلى رضا الله وحسن ثوابه..





 

ضحى السبيعي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 14 Jan 2012, 10:41 AM   #10
ضحى السبيعي
مدير عام
 
الصورة الرمزية ضحى السبيعي
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي

مشاركة العزيزة: طاهرة الناشري-وفقها الله-
الحلّ إذا انعدمت العشرة بين الزوجين ولجأ كلٌ منهما إلى الانفصال عن الآخر:
1.تقوى الله تعالى.
2.التوكل على الله وحده، وأن يعلم أن كل ما أصاب الإنسان من الله وحده، واختبار منه -سبحانه- لمدى الصبر،، على هذه المصيبة.
3.وعليها أن تصبر وتحتسب الأجر عند الله سبحانه//ولعلّ الله يعوضها خيراً في أبنائها..


أتساءل؟؟ كثيراً ما نكرر ذلك( تصبر وتحتسب )،
لكن من جربّت مرارة هذا الأمر
ترى أن الأمر يحتاج (مجاهدة ) وإلزام على الصبر..
وقد تقول:صبرت حتى ملّ الصبر مني!!
وهذه العبارة سمعتها من إحداهنّ
لذلك أضيف على ذلك..
الصبر+ترقب وعد الله للصابرين+استشعار رحمة الله وقدرته على كشف كربها





 

ضحى السبيعي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:50 PM.