💎أشراقات روحــااانـيـه وَ هـمـسـااات إيـمـانـيــه 💎 (الكاتـب : أم أسامة - )           »          تكليف النظر في كتب اهل العلم دلاله الاشاره (الكاتـب : زهراء حكمي - )           »          خطوات طبخ كبسة دجاج (الكاتـب : افتخار - )           »          إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا ) استخرجي من كتب التفسير مايلي : (الكاتـب : منى الخليفي - )           »          أمثلة تطبيقية على التفسير المقبول والمردودد في الاتجاه العلمي (الكاتـب : منى الخليفي - )           »          شاهد معرض أسماء الله الحسنی بجامع الراجحي بمكة (صور مذهلة) (الكاتـب : المعالم - )           »          تعريف السنة (الكاتـب : اسومة - آخر مشاركة : منى الخليفي - )           »          احصل علي شهاد البكالريوس اوالدكتوراه اوالماجيستير معتمدة وموثقة (الكاتـب : افتخار - )           »          الفرق بين الرياءوتتشريك نية العمل الصالح والمباح (الكاتـب : نوار اسحاق - آخر مشاركة : امل فايز الغامدي - )           »          التكليف الثاني للمستوى الثاني (الكاتـب : عزيزة - آخر مشاركة : امل فايز الغامدي - )

منتديات ملتقى النخب > النادي العلمي > نثار العلوم > مادة البحث .. والاستبانة ..

نثار العلوم خاص بالمسائل والأبحاث العلمية المتفرقة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13 Jan 2009, 10:22 AM   #1
سميرة الدربي
مشرف
 
الصورة الرمزية سميرة الدربي
افتراضي مادة البحث .. والاستبانة ..

مادة البحث التربوي

تعد البيانات والمعلومات التي يجمعها الباحث من أوعيتها المختلفة، حجر الزاوية في البحث ؛ ذلك لأن البيانات والمعلومات تعين الباحث على إعداد الجزء النظري من بحثه سواء أكان إطاراً نظرياً أم دراساتٍ سابقةً. كما تعينه على وصف الجزء الميداني من البحث ذاته ــ إن وجد ــ سواء أكان متعلقاً بإجراءات البحث أم تحليل ومناقشة وتفسير البيانات الإحصائية أم في وضع التوصيات والمقترحات المناسبة.

وعلى ضوء هذه الأهمية للبيانات والمعلومات، فإن الباحث يجمعها من مصادر معينة، متفق على أنواعها ومواصفاتها بين المهتمين بالمنهجية العلمية.

1 ـ تعريف البيانات والمعلومات:
هناك خلط واضح بين مدلول البيانات ومدلول المعلومات لدى عدد من المهتمين بدراسة البحث العلمي, إذ يستخدم بعضهم مصطلح البيانات، وهو يقصد به مصطلح المعلومات والعكس بالعكس صحيح.

لكن يوجد فرق بين مدلولي البيانات والمعلومات، إذ تشير البيانات إلى "مجموعة المشاهدات والملاحظات والأرقام والآراء المتعلقة بظاهرة أو مشكلة معينة".

بينما المعلومات تعني "بيانات جاهزة، تتصف بالوضوح والتنظيم والتوثيق الملائم وسهولة الرجوع إليها مباشرة في المكتبات ومصادر المعلومات التقليدية والحديثة" .

وعلى ضوء ما سبق يمكن القول وباختصار بأن البيانات، هي مادة يجمعها الباحث كما هي، أو على طبيعتها، بينما المعلومات هي، نتاج عملية جمع البيانات وتحليلها وتنظيمها .





.[IMG][/IMG]
.

حين " يتعمد الآخرين " محاولة العبث معي ..
فلن أرهق نفسي بالتفكير .. !
فقط .. [ آدر ظهري وآستمتع بالحيآة ] ..


التعديل الأخير تم بواسطة سميرة الدربي ; 13 Jan 2009 الساعة 10:27 AM.
 

سميرة الدربي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 13 Jan 2009, 10:25 AM   #2
سميرة الدربي
مشرف
 
الصورة الرمزية سميرة الدربي
افتراضي

2 ـــ أنواع مصادر البيانات والمعلومات:
باستقراء الكتابات المهتمة برصد مصادر البيانات والمعلومات، يمكن عرض أنواع هذه المصادر كما يلي:

أ ـ المصادر المكتوبة والمصادر غير المكتوبة:
تتضمن المصادر المكتوبة كافة المطبوعات والمخطوطات والرسوم والرموز والإشارات المكتوبة والتي تحمل في طياتها معاني معينة ذات علاقة بمشكلة البحث والسجلات الحكومية والوثائق الحكومية والرسائل والملحوظات الشخصية.
وتتضمن المصادر غير المكتوبة كافة مصادر المعلومات اللفظية والمرئية لمشكلة البحث. فمثلاً البيانات والمعلومات المقدمة شفوياً من قبل مسؤول في جهته التي يعمل فيها قد تكون المادة التي يسعى الباحث للوصول إليها.

ب ـ المصادر المادية والمصادر غير المادية:
وتتضمن المواد اللازمة لمشكلة البحث وتكون في العلوم التطبيقية أكثر منها في العلوم الإنسانية.
وتتضمن المصادر غير المادية المصادر المسموعة والمرئية فالبيانات والمعلومات المتوافرة في ذاكرة الباحث وثقافته يمكن أن تصنف تحت هذا النوع من المصادر ، وهي شائعة في العلوم الإنسانية.

جـ ـ المصادر التقليدية والمصادر غير التقليدية:
وتتمثل المصادر التقليدية في السجلات الخاصة بفترة زمنية ماضية. أما المصادر غير التقليدية، فقد تكون مصادر حالية وتتمثل في المصادر التي تتناول حالة آنية لمشكلة البحث، وقد تكون مصادر مستقبلية، مثل دراسات استشراف المستقبل لمشكلة البحث، إذ تعتمد هذه المصادر على البيانات والمعلومات الحالية أو الحاضرة لمشكلة البحث.

د ـ المصادر الأولية والمصادر الثانوية:
وتتضمن المصادر الأولية البيانات والمعلومات، والأفكار، والحقائق الجديدة التي تكشف عنها الدراسات والتجارب الميدانية والمخبرية والمواد الأرشيفية وما إلى ذلك.
وتتضمن المصادر الثانوية كافة أشكال المعلومات موثقة ومنظمة وسهلة الاستعمال، وتستند إلى المصادر الأولية. وتفضل المصادر الأولية على المصادر الثانوية في حالة توافرها؛ نظراً لأنها تقود إلى معلومات أدق وأقرب للموضوع محل البحث.

هـ ـ المصادر الرسمية والمصادر غير الرسمية:
وتتضمن المصادر الرسمية في الوثائق الحكومية، والسجلات الرسمية، والمخطوطات، والخرائط الرسمية، وكتب الإحصائيات السنوية، والجريدة الرسمية وبقية النشرات الرسمية.
وتتضمن المصادر غير الرسمية أو المصادر الشخصية في الرسائل الشخصية، والمذكرات الشخصية، واللقاءات أو المقابلات.





.[IMG][/IMG]
.

حين " يتعمد الآخرين " محاولة العبث معي ..
فلن أرهق نفسي بالتفكير .. !
فقط .. [ آدر ظهري وآستمتع بالحيآة ] ..


التعديل الأخير تم بواسطة سميرة الدربي ; 13 Jan 2009 الساعة 12:48 PM.
 

سميرة الدربي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 13 Jan 2009, 10:30 AM   #3
سميرة الدربي
مشرف
 
الصورة الرمزية سميرة الدربي
افتراضي

3ـ وسائل جمع البيانات والمعلومات:
يجمع الباحث البيانات والمعلومات اللازمة لمشكلة البحث من مصادر متنوعة بوسائل عديدة، تتناسب وطبيعة المشكلة، وعلى الرغم من تعدد هذه الوسائل إلا إنها توزع إلى قسمين:

الأول: الوسائل المكتبية:
ويمكن أن تسمى بالوسائل الوثائقية أيضاً، وتتمثل في أنواع المكتبات، وبنوك وأوعية المعلومات. والمصادر العلمية التي تتوافر في هذه الوسائل، هي: المراجع العلمية، والكتب، والدوريات، والمخطوطات، والوثائق الرسمية، والكتب الإحصائية، والبيانات والمعلومات المخزنة آلياً، والرسائل العلمية، والأشرطة المسموعة والمرئية، والمجلدات والصحف والمجلات ونحوها.

الثاني: الوسائل الميدانية:
ويمكن أن تسمى بالوسائل التطبيقية أيضاً، وتتمثل في الاستبانة، والمقابلة الشخصية، والملاحظة الشخصية، والمصادر العلمية التي تتوافر في هذه الوسائل، هي:
البيانات الشفوية لمسؤول في جهة عمله، المذكرات الشخصية لعالم في مجاله العلمي أو العملي، أو البيانات التي تجمع من عينة الدراسة.
وبمقدور الباحث أن يستخدم عدداً من الوسائل الميدانية أو المكتبية، كما يمكنه استخدام وسائل مكتبية وميدانية معاً؛ وذلك على ضوء طبيعة مشكلة البحث، ومقدرة الباحث، والإمكانات المتاحة.





.[IMG][/IMG]
.

حين " يتعمد الآخرين " محاولة العبث معي ..
فلن أرهق نفسي بالتفكير .. !
فقط .. [ آدر ظهري وآستمتع بالحيآة ] ..


التعديل الأخير تم بواسطة سميرة الدربي ; 13 Jan 2009 الساعة 12:49 PM.
 

سميرة الدربي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 13 Jan 2009, 12:28 PM   #4
سميرة الدربي
مشرف
 
الصورة الرمزية سميرة الدربي
افتراضي

العينات في البحث


تتعدد العينات التي تستخدم في البحث، وتتوزع إلى عينات تابعة للأسلوب العشوائي، وعينات تابعة للأسلوب غير العشوائي. ويتوقف اختيار نوع العينة المناسب تبعاً لعنوان البحث، وأهدافه، ومنهجه المستخدم. ولتوضيح طبيعة العينات، فإن العرض التالي يتناول تعريف العينات، والفرق بينها ومجتمع الدراسة، وتفضيل الباحثين الأخذ بالعينات بدلاً من الأخذ بمجتمع الدراسة، وخطوات اختيارها، وأنواعها:

1 ـ تعريف المجتمع والعينة:
يختلف معنى مجتمع الدراسة عن معنى عينة الدراسة، إذ يشير معنى مجتمع الدراسة إلى "المجموعة الكلية من العناصر التي يسعى الباحث إلى أن يعمم عليها النتائج ذات العلاقة بالمشكلة المدروسة".
بينما يشير معنى عينة الدراسة إلى "تلك العينة التي تتوزع فيها خصائص المجتمع بنفس النسب الواردة في المجتمع" .

2 ـ خطوات اختيار العينة:
تمر عملية اختيار عينة الدراسة بخطوات متتالية، هي:

أ ـ تحديد المجتمع الأصلي:
تتطلب هذه الخطوة تحديداً واضحاً ودقيقاً لمفردات مشكلة الدراسة. فمثلاً إذا أراد الباحث أن يدرس مشكلات المراهقة المتعلقة بالبنات في منطقة جدة ، للمرحلة الثانوية ، وهكذا.

جـ ـ اختيار عينة البحث:
وتتطلب هذه الخطوة أن تتوافر جميع خصائص أفراد مجتمع الدراسة في الأفراد الذين يتم اختيارهم ليكونوا أعضاء في العينة، فإذا كان أفراد مجتمع الدراسة متجانسين، فإن أي عدد منهم يمثل المجتمع الأصلي، أما إذا كان أفراد المجتمع غير متجانسين فلابد من اختيار عينة وفق شروط معينة. فمثلاً إذا كان مجتمع الدراسة، هو: جميع المعلمات الجامعيات التربويات من ذوي الخبرات الوظيفية القديمة واللاتي يدرسن في تخصصات معينة، يدعى هذا المجتمع بالمجتمع المتجانس، أما إذا كان المجتمع، هو جميع المعلمات من ذوي التأهيل العلمي المختلف، والخبرات الوظيفية المختلفة، ويعملن في تخصصات متباينة، فإن هذا المجتمع يسمى بالمجتمع غير المتجانس.

د ـ اختيار عددٍ كافٍ من الأفراد:
تتطلب هذه الخطوة مراعاة مدى تجانس مجتمع الدراسة من تباينه، ومنهج البحث المستخدم، ودرجة الدقة المطلوبة. فإذا أراد الباحث أن يصل إلى نتائج دقيقة قابلة لتعميم نتائج بحثه، فعليه أن يعتمد على عينة كبيرة.

هـ ـ اختيار نوع العينة:
وتتطلب هذه الخطوة القيام بالخطوات السابقة بالترتيب، ومراعاة شروط أنواع العينات. ويجب على الباحث أن يحذر من الوقوع في أخطاء اختيار العينة، ومنها:


-خطأ الصدفة (الخطأ العشوائي)، وسببه قلة أفراد العينة مقارنة بأعداد المجتمع الأصلي للدراسة، وقلة تجانس أفراده. فمثلاً إذا كان المجتمع الأصلي للدراسة عن الفتيات المرهقات في مراحل تعليمية مختلفة بمحافظة جدة ، هو 1700 طالبة، واختار الباحث من المجتمع 150 طالبة لعينة دراسته، فإن هذا يؤدي إلى حدوث هذا النوع من الخطأ.


-خطأ التحيز، وسببه يعود للباحث، وذلك بتفضيله أفراد دون غيرهم تتوافر فيهم خصائص معينة، ويترتب على هذا الخطأ أن أفراد العينة غير ممثلين لخصائص المجتمع الأصلي للدراسة.





.[IMG][/IMG]
.

حين " يتعمد الآخرين " محاولة العبث معي ..
فلن أرهق نفسي بالتفكير .. !
فقط .. [ آدر ظهري وآستمتع بالحيآة ] ..

 

سميرة الدربي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 13 Jan 2009, 12:32 PM   #5
سميرة الدربي
مشرف
 
الصورة الرمزية سميرة الدربي
افتراضي

3 ـ أنواع العينات:
تتعدد أنواع العينات، وتتوزع إلى أسلوبين، الأول، وهو أسلوب العينة العشوائية، والثاني، وهو أسلوب العينة غير العشوائية. ويتوقف اختيار أسلوب العينة المناسب على عنوان البحث، وأهدافه، ومنهجه المستخدم. وفيما يلي عرض مفصل عن أنواع العينات:

الأسلوب الأول: العينة العشوائية:
أو العينة الاحتمالية، ويستخدمه الباحث إذا كان أفراد المجتمع الأصلي للدراسة معروفين، وفي هذه الحالة يتم الاختيار العشوائي على أساس تكافئ فرص الاختيار أمام جميع أفراد المجتمع دون تدخل من طرف الباحث. فمثلاً إذا كان مجتمع الدراسة، هو طلاب كليات المعلمين في المملكة. ففي هذه الحالة، الطلاب معروفين؛ لأنهم مسجلين لدى شئون الطلاب في هذه الكليات، وبمقدور الباحث الحصول على قوائم رسمية وحديثة بأعدادهم وبيانات أخرى عنهم، وبالتالي فرصة الاختيار العشوائي من هؤلاء تكون متاحة أمامهم دون تمييز أو تحيز من قبل الباحث، ومن أنواع الأسلوب العشوائي أو الاحتمالي:

1 ـ العينة البسيطة:
يختار الباحث هذا النوع من العينات العشوائية إذا كان مجتمع الدراسة متجانساً. ولهذا النوع خطوات، هي:
أ ــ إما استخدام القرعة، بحيث يتم تحديد أرقام لجميع أفراد المجتمع الأصلي للدراسة، ثم وضع هذه الأرقام في صندوق خاص وتحرك بعضها مع بعض، وبالتالي يتم سحب أرقام من الصندوق حتى يستوفي الباحث العدد المطلوب للعينة.
ب ــ وإما باستخدام جدول الأرقام العشوائية، بحيث يحدد الباحث أرقاماً من جدول الأرقام العشوائية بصورة طولية أم عرضية، وإذا استوفي العدد المحدد للعينة قام باختيار الأفراد الذين لهم الأرقام ذاتها في المجتمع الأصلي للدراسة، وبعدما ينتهي الباحث يكون هؤلاء الأفراد هم العينة المختارة.

2 ـ العينة المنتظمة:
يختار الباحث هذا النوع من العينات إذا كان مجتمع الدراسة متجانساً، على غرار العينة البسيطة، لكن تختلف العينة المنتظمة عن العينة البسيطة في خطوات تكوينها. حيث تكون المسافة بين أرقام أفراد العينة متساوية. فمثلاً إذا كان مجتمع الدراسة يتألف من 200 فرداً، والعدد المطلوب للعينة، هو 20 فرداً، فالمسافة بين الرقم الأول للفرد والذي يليه هي 10، وهي عبارة عن حاصل القسمة: 200 ÷ 10.

إذ يبدأ الباحث باختيار الرقم الأول عشوائياً، وليكن مثلاً 4 وبالتالي تكون العينة المنتظمة مؤلفة من الأفراد الذين يحملون الأرقام التالية 4 ، 14 ، 24 ، 34 ، 44 ، 54 ، 64 ،...

3 ـ العينة الطبقية:
يختار الباحث هذا النوع من العينات إذا كان مجتمع الدراسة غير متجانس؛ نظراً لأنه يتألف من فئات أو طبقات مختلفة بعضها عن بعض. ويتطلب هذا النوع مراعاة الخطوات التالية:
-تحديد الفئات المتوافرة في مجتمع الدراسة.
-تحديد أفراد كل فئة على حدة.
-اختيار من كل فئة عينة عشوائية بسيطة تمثلها بحيث يتناسب عدد كل فئة في العينة مع عددها في المجتمع الأصلي للدراسة.
فمثلاً إذا كان عنوان الدراسة عن مشكلات طلاب كليات المعلمين بالمملكة، فإن الباحث أمام مجتمع مختلف في مشكلات الطلاب تبعاً لاختلافهم في الأعمار، والتخصصات الدراسية، والناحية الاجتماعية، والناحية الاقتصادية.

4 ـ العينة العنقودية:
يختار الباحث هذا النوع من العينات إذا كان مجتمع الدراسة على مستوى دولة كبيرة. حيث يصعب عليه استخدام العينة البسيطة أو العينة المنتظمة أو العينة الطبقية. ويتبع الباحث في هذه الحالة تقسيم الدولة إلى مناطق ثم إلى محافظات ثم إلى أجزاء صغيرة. حتى يصل إلى الأفراد المطلوبين للعينة، والصالحين لتمثيل مجتمع الدراسة. فمثلاً إذا أراد الباحث أن يتعرف على مدى استخدام أعضاء هيئة التدريس بكليات المعلمين في المملكة للتقنيات الحديثة في التدريس فإنه لا يلزم الباحث القيام بزيارة كل كلية على حدة، بل يكتفي بعدد ممثل من هذه الكليات.

الأسلوب الثاني: العينة غير العشوائية:
أو العينة غير الاحتمالية، ويستخدمه الباحث إذا كان أفراد المجتمع الأصلي للدراسة غير معروفين. وفي هذه الحالة يتم الاختيار غير العشوائي، وذلك بتدخل من الباحث، بحيث يختار أفراداً ويترك أفراداً من مجتمع الدراسة على ضوء شروط حددها الباحث. فمثلاً إذا كان مجتمع الدراسة، هو نزلاء السجون أو نزلاء مستشفى الأمل من متعاطي المخدرات أو المسكرات، فأفراد المجتمع هنا لا يمثلون جميع المتعاطين لهذه السموم في المجتمع، بل هناك أفراد غير معروفين لدى الباحث وفي هذه الحالة يعمد الباحث إلى الأخذ بالأسلوب غير العشوائي. ومن أنواع هذا الأسلوب:

1 ـ العينة الصدفية:
يختار الباحث أفراد هذه العينة بالصدفة، أي دون ترتيب سابق معهم. كأن يختار الباحث عدداً من المصلين عند خروجهم من المساجد، أو عدداً من الطلاب عند خروجهم من مدارسهم ويسألهم عن موقفهم حيال تأثير الفضائيات على التحصيل الدراسي للطلاب. ويعاب على هذا النوع من العينات أن أفرادها لا يمثلون مجتمع الدراسة بصورة دقيقة، وبالتالي فإنه من الصعب تعميم نتائج الدراسة على كل المجتمع الأصلي.

2 ـ العينة الحصصية:
يقوم الباحث إذا أراد الأخذ بالعينة الحصصية بتقسيم مجتمع الدراسة إلى فئات، ثم يختار عدداً من الأفراد من كل فئة بما يتناسب وحجم الفئة في مجتمع الدراسة. وتشبه العينة الحصصية العينة الطبقية في هذا المعنى، لكن تختلف عنها في أن العينة الحصصية يتدخل الباحث في اختيار أفراد العينة، بينما في العينة الطبقية لا يتدخل مطلقاً في اختيار أفراد العينة. ويعاب على هذا النوع من العينات، هو أنه لا يمثل مجتمع الدراسة بصورة دقيقة .

3 ـ العينة الغرضية:
يختار الباحث أفراد هذه العينة إذا أدرك أنهم يحققون أغراض دراسته. فمثلاً إذا كان الباحث يريد دراسة عن رواد التربية والتعليم في المملكة، فإنه يختار التربويين الذين يعتقد أنهم يفيدونه في تحقيق أغراض بحثه، كأن يختار القدامى الذين هم على قيد الحياة أو تلاميذهم، ويسألهم عن رواد التربية والتعليم في المملكة .





.[IMG][/IMG]
.

حين " يتعمد الآخرين " محاولة العبث معي ..
فلن أرهق نفسي بالتفكير .. !
فقط .. [ آدر ظهري وآستمتع بالحيآة ] ..

 

سميرة الدربي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 13 Jan 2009, 12:46 PM   #6
سميرة الدربي
مشرف
 
الصورة الرمزية سميرة الدربي
افتراضي

أدوات البحث

كثيرةً هي الأدوات التي تستخدم في البحث ، ولكن من أكثرها شيوعاً، هي: الاستبانات، والمقابلات، والملاحظات. ويتم اختيار هذه الأدوات وبناءها على ضوء أسس علمية؛ للوصول إلى البيانات المطلوبة، وبالتالي تحقيق أهداف البحث التربوي.
ويجوز للباحث أن يستخدم هذه الأدوات منفردة أو مجتمعة، وذلك تبعاً لطبيعة البحث، وأهدافه، وتوجهات الباحث، والإمكانات المتاحة. وفيما يلي عرض مفصل لهذه الأدوات:

أولاً: الاستبانة:
تعد الاستبانة من أكثر أدوات البحث شيوعاً مقارنة بالأدوات الأخرى؛ وذلك بسبب اعتقاد كثير من الباحثين أن الاستبانة لا تتطلب منهم إلا جهداً يسيراً في تصميمها وتحكميها وتوزيعها وجمعها.
ويتطلب توصيف الاستبانة التطرق إلى تعريف الاستبانة، وتصميمها، وصدق الاستجابات، وأنواع الاستبانة، وأساليب تطبيقها، وعيوبها على النحو التالي:

1 ـ تعريف الاستبانة:
يقصد بالاستبانة "تلك الوسيلة التي تستعمل لجمع بيانات أولية وميدانية حول مشكلة أو ظاهرة البحث العلمي".
كما تعني "مجموعة من الأسئلة المكتوبة يقوم المجيب بالإجابة عنها، وهي أداة أكثر استخداماً في الحصول على البيانات من المبحوثين مباشرة ومعرفة آرائهم واتجاهاتهم".

2 ـ أنواع الاستبانة:
للاستبانة أربعة أنواع، هي: الاستبانة المغلقة، والاستبانة المفتوحة، والاستبانة المغلقة والمفتوحة، والاستبانة المصورة. وبمقدور الباحث أن يكتفي بنوع واحد، أو يجتمع في الاستبانة أكثر من نوع. ويتوقف تحديد نوع الاستبانة على طبيعة المبحوثين. وفيما يلي عرض لهذه الأنواع:
أ ـ الاستبانة المغلقة (أو المقيدة):
وهذا النوع من الاستبانات يطلب من المبحوث اختيار الإجابة المناسبة من بين الإجابات المعطاة. ويتسم الاستبيان المغلق بسهولة الإجابة عن فقراته، ويساعد على الاحتفاظ بذهن المبحوث مرتبطاً بالموضوع، وسهولة تبويب الإجابات وتحليلها. ويعاب عليه، أنه لا يعط معلومات كافية، وغموض موقف المبحوث، إذ لا يجد الباحث من بين الإجابات ما يعبر عن تردد المبحوث أو وضوح اتجاهاته.

ب ـ الاستبانة المفتوحة (أو الحرة):
وهذا النوع من الاستبانات يترك للمبحوث فرصة التعبير بحرية تامة عن دوافعه واتجاهاته. ويتسم الاستبيان المفتوح بأنه يتيح للمبحوث حرية التعبير دون قيد. ويعاب عليه أن بعض المبحوثين قد يحذفون عن غير قصد معلومات هامة. وأنه لا يصلح إلا لذوي التأهيل العلمي، وأنه يتطلب وقتاً للإجابة عن فقرات أو أسئلة الاستبيان، وصعوبة تحليل إجابات المبحوثين.

جـ ـ الاستبانة المصورة:
وهذا النوع يقدم رسوماً أو صوراً بدلاً من الفقرات أو الأسئلة المكتوبة؛ ليختار المبحثون من بينها الإجابات المناسبة. ويتسم الاستبيان المصور بمناسبته لبعض المبحوثين، من مثل: الأطفال، أو الراشدين محدودي القدرة على القراءة والكتابة، ومقدرة الرسوم أو الصور في جذب انتباه وإثارة اهتمام المبحوثين أكثر من الكلمات المكتوبة، وجمع بيانات أو الكشف عن اتجاهات لا يمكن الحصول عليها إلا بهذه الطريقة.
ويعاب على الاستبيان المصور، بأنه يقتصر استخدامه على المواقف التي تتضمن خصائص بصرية يمكن تمييزها وفهمها، ويحتاج إلى تقنين أكثر من أي نوع آخر، وخاصة إذا كانت الرسوم أو الصور لكائنات بشرية.

د ـ الاستبانة المغلقة المفتوحة:
وهذا النوع من الاستبانات مرة لا يترك للمبحوث فرصة التعبير في إجاباته، بل عليه اختيار الإجابة المناسبة من بين الإجابات المعطاة. ومرة يتيح له هذه الفرصة. ويتسم هذا النوع بتوافر مزايا الاستبيان المغلق والاستبيان المفتوح، ولهذا يعد هذا النوع من أفضل أنواع الاستبانة.

3 ـ مميزات الاستبانة:
1.السهولة في الإعداد والتوزيع.
2.لا يحتاج على جهد كبير من الباحث.
3.لا يحتاج على وقت.
4.لا يحتاج إلى فرق عمل كثيرة.

4ـ عيوب الاستبانة:
1.احتمال تأثر إجابات بعض المبحوثين بطريقة وضع الأسئلة أو الفقرات، ولاسيما إذا كانت الأسئلة أو الفقرات تعطي إيحاءاً بالإجابة.
2.اختلاف تأثر إجابات المبحوثين باختلاف مؤهلاتهم وخبراتهم واهتمامهم بمشكلة أو موضوع الاستبيان.
3.ميل بعض المبحوثين إلى تقديم بيانات غير دقيقة أو بيانات جزئية؛ نظراً لأنه يخشى الضرر أو النقد.
4.اختلاف مستوى الجدية لدى المبحوثين في أثناء الإجابة مما يدفع بعضهم إلى التسرع في الإجابة.





.[IMG][/IMG]
.

حين " يتعمد الآخرين " محاولة العبث معي ..
فلن أرهق نفسي بالتفكير .. !
فقط .. [ آدر ظهري وآستمتع بالحيآة ] ..

 

سميرة الدربي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 13 Jan 2009, 12:59 PM   #7
سميرة الدربي
مشرف
 
الصورة الرمزية سميرة الدربي
افتراضي

.. عزيزاتي ..

.. الملف في المرفقات ..




الملفات المرفقة
نوع الملف: zip 4.zip‏ (14.4 كيلوبايت, المشاهدات 11)

.[IMG][/IMG]
.

حين " يتعمد الآخرين " محاولة العبث معي ..
فلن أرهق نفسي بالتفكير .. !
فقط .. [ آدر ظهري وآستمتع بالحيآة ] ..

 

سميرة الدربي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 13 Jan 2009, 04:00 PM   #8
سميرة الدربي
مشرف
 
الصورة الرمزية سميرة الدربي
افتراضي

سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزاتي الفاضلات ..

ذكرنا في هذا اللقاء البيانات والمعلومات وعينات البحث وتطرقنا إلى الاستبانة، وذكرنا أنها إحدى أدوات البحث العلمي، وعلمنا أن البحث العلمي له العديد من الأدوات وأن من أشهرها الاستبانة والمقابلة والملاحظة، في هذه النافذة سنحاول - بإذن الله - حصر أدوات البحث العلمي غير ما ذُكر ..

.. هنا ننتظر ما يجود به بحثكنّ ..





.[IMG][/IMG]
.

حين " يتعمد الآخرين " محاولة العبث معي ..
فلن أرهق نفسي بالتفكير .. !
فقط .. [ آدر ظهري وآستمتع بالحيآة ] ..

 

سميرة الدربي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 16 Jan 2009, 02:44 PM   #9
ايمان النهدي
عضو نشيط
افتراضي

من ادوات البحث العلمي:وسائل القياس.




 

ايمان النهدي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 16 Jan 2009, 08:26 PM   #10
هند كسناوي
مشرف
 
الصورة الرمزية هند كسناوي
Post


بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

أستاذتي الفاضلة .. سميرة جزاك الله عنا كل الخير

هذا ما توصل إليه بحثي.....

إن السلوك الإنساني ناتج عن مشاعر وعوامل كثیرة ومتعددة تكمن داخل وخارج

الإنسان اصبح من المتعذر إیجاد وسیلة واحدة تتمیز بالشمول في دراسة ذلك السلوك . وحیث أن

هذا السلوك یمكن أن یكون دالا على الأثر الذي تتركه هذه العوامل كان لا بد من دراسة أنماطه

حیث تعددت الأدوات التي استخدمت لهذا الغرض فنجد أنفسنا نستخدم السؤال المباشر أحیانا

( استفتاء ) أو المواجهة ( المقابلة ) وأحیانا أخرى نقوم برصد هذا السلوك ( الملاحظة ) أو أننا

نقوم بتقنیین السلوك ( الاختبارات ).

** وبذلك يمكن حصر الأدوات بأضافة إلى " الإستبانة " " المقابلة " " الملاحظة "

1- الاختبار

2- الاستفتاء


المرجع : .
الموقع اللإكتروني ....أدوات البحث العلمي ..سعيد حسن عبد الفتاح




 

هند كسناوي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:27 AM.