💎أشراقات روحــااانـيـه وَ هـمـسـااات إيـمـانـيــه 💎 (الكاتـب : أم أسامة - )           »          〰〰 مجالس المتدبرين 〰〰 (الكاتـب : ضحى السبيعي - )           »          ما حكم التجنس بجنسية بلده كافره؟ (الكاتـب : زهراء حكمي - آخر مشاركة : هيام أحمد - )           »          تكليف النكاح (الكاتـب : مها ابوعمارة - آخر مشاركة : نوار اسحاق - )           »          حكم نقل النيه من نفل مطلق الى مقيد والعكس (الكاتـب : عزيزة - آخر مشاركة : هلالة حسين - )           »          النكاح : شروطه .. أركانه (الكاتـب : ابتسام الزهراني - آخر مشاركة : رجاء السباعي - )           »          ما الحكم لو الكلب لعق ملابس شخص هل يلزمه غسلها سبع مرات ؟ (الكاتـب : ابتسام صبحي - آخر مشاركة : ريم المعبدي - )           »          النصيرية (الكاتـب : ابتسام الزهراني - آخر مشاركة : إيمان الزهراني - )           »          مميزات تفسي الطبري (الكاتـب : ابتسام صبحي - آخر مشاركة : نسرين نافع - )           »          الحكم لو الكلب لعق ملابس شخص هل يلزمه أن يغسله سبع مرات كما في الإناء ؟؟ (الكاتـب : أفنان محمد قديح - آخر مشاركة : هيام أحمد - )

منتديات ملتقى النخب > النادي العلمي > كن فقيهًا متفقهًا > التحكم في اختيار جنس الجنين + أطفال الأنابيب

كن فقيهًا متفقهًا ملتقى الفقه وأصوله وقواعده


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24 Jul 2010, 03:56 PM   #1
حواء آل جدة
المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية حواء آل جدة
افتراضي التحكم في اختيار جنس الجنين + أطفال الأنابيب

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فقد استجدت بهذا العصر مستجدات، لم تستوعبها كتب الفقهاء قديمًا
والفقه بهذه المسائل حاجة ملحّة، والعلم بها واجبٌ كفائي تأثم الأمة بمجموعها إن أهملته...
وحيث أن الأمور المستجدة كثرة، رأينا تخصيص المستجدات الفقهية الطبية والمتعلقة منها بالمرأة بخاصة
بمزيد عناية .. ومن هنا جاءت فكرة هذه الدورة قضايا فقهية معاصرة
والتي يتفضل بإلقائها فضيلة الدكتور : عبدالرحمن بن محمد أمين طالب
وقد شارك د. عبدالرحمن بن طالب في مؤتمر الفقه الإسلامي الثاني المنعقد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
بعنوان قضايا طبية معاصرة
السبت والأحد 25/4/1431- 26هـ الموافق 10/4/2010- 11م
ببحث عنوانه:
البنوك الطبية .. واقعها وأحكامها



بالنسبة لليوم الأول للدورة، تحدث الدكتور عن القضايا التي تميز المرأة عن الرجل طبيًا
أهمها وأبرزها ( الحمل والولادة ) وفيها أطفال الأنابيب - التحكم في جنس الجنين - الهندسة الوراثية. .إلخ


ثم تحدث عن نعمة الإنجاب، قدّم بها للدخول في موضوع التلقيح الصناعي.
وبيّن الفرق بين العُقم، وعدم الإخصاب، فبيّن أن العقم لم يتوصل العلم له إلى دواء
بينما عدم الإخصاب وجدوا له دواء،
كما بين أن من أسباب العقم ما يرجع إلى:
*بطانة الرحم.
* المبايض.
* أجسام مضادة للخلايا.
* أسباب وراثية.
وغيرها


وسنناقش غدًا إن شاء الله مسألتي:


اختيار جنس الجنين.




أطفال الأنابيب


ونظرًا لتقطع الإنترنت الشديد لدى الدكتور - لأنه ألقاه من جده - اختصر الدرس
على أن يكون غدًا - إن شاء الله - من مكة المكرمة..


جزاه الله خيرًا..
ولو وجدتم أبحاثًا أو تقارير حول الموضوعين، آمل كتابتها هنا





التعديل الأخير تم بواسطة حواء آل جدة ; 24 Jul 2010 الساعة 04:22 PM.
 

حواء آل جدة غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 24 Jul 2010, 05:06 PM   #2
ام محمد الريس
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ام محمد الريس
افتراضي حكم تحديد جنس الجنين.

حكم تحديد جنس الجنين


ما يسمى " الجدول الصيني " هو ضرب من ضروب الكهانة ، والشعوذة ، وهم يزعمون أنه من الممكن التحكم في جنس المولود عن طريق معرفة عمر الأم ، ومعرفة تاريخ بداية الحمل ، فبمعرفة عمر الأم – وعلى الأم أن تضيف سنة على عمرها الحقيقي ! لأن هذا هو العمر في التقويم الصيني ! - : يمكنها تحري الإخصاب في الشهر الذي يكون معه الحمل إما ذكر ، أو أنثى ! فصار فيه محظوران :
الأول : زعمهم أن من كان عمرها كذا ، وحملت في الشهر المعيَّن : يكون حملها ذكراً ، أو أنثى – بحسب الجدول .
والثاني : أنه يستعمل لمن حملت أصلاً لتعرف جنس جنينها .
ولا علاقة لعمر الأم وتاريخ حملها بتحديد جنس جنينها في عالم الطب , فيظهر أن هذا الجدول له تعلق بالديانة البوذية ، وعلم النجوم والأبراج ، كما أن معرفة جنس الجنين قبل تخلقه من الغيب المطلق الذي لا يعلمه إلا الله .
وقد ثبت كذب هذا الجدول في كثير من الحالات ، ومن اغتر بصدقه في إصابة الأمر معه في حالاته الخاصة فإنما هذا من موافقة ذلك لقدر الله تعالى ، والأمر قائم بين احتمالين فقط ، لذا فنسبة الموافقة يمكن أن تكون كبيرة ، وكون المولود ذكراً أو أنثى هو من علم الغيب ، ومن ادعى معرفته به : فهو كذَّاب أشِر ، وإذا كان الملَك الذي يُؤمر بنفخ الروح فيه لا يَدري عن نوعه حتى يأمره ربه ، فأنَّى لهؤلاء أن يعرفوا نوعه قبل تخلقه ؟! .
والصينيون أحوج الناس لهذا الجدول ليتحكموا من خلاله بنوع مولودهم ، وقد حرَّمت السلطات عليهم إنجاب أكثر من مولود ! وغالبيتهم يريدون " ذكراً " ، وقد انتشر بينهم إجهاض الإناث ؛ لأنه لا يريد السماح باستمرار حمل ليس فيه النوع الذي يريد .
وقد أعلمنا ربنا تعالى أنه هو وحده الذي يهب ما يشاء من الذكور والإناث دون غيره ، فهو مالك السموات والأرض ، وهو الخالق وحده لا شريك له ، قال تعالى : ( لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ . أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ) الشورى/ 49،50 .
ولا شك أن واضع هذا الجدول ليس في اعتقاده ، ولا في ذهنه أن الله تعالى هو الذي يخلق ما يشاء ، وهو الذي يهب ما يشاء من الذكور أو الإناث ، وإنما منطلق هذا الواضع عقيدته الخرافية .
وهناك أمور أخرى في هذا الجدول :
أ. أنه يحدد أعمار الأمهات من سن 18 إلى 45 فقط . فأين مَنْ قبلُ ، ومَنْ بعدُ ؟! .
ب. ما القول في الآلاف اللاتي ينجبن توأمين فأكثر ؟! وأحياناً كثيرة تلد الأم توأمين ذكراً وأنثى ! فأين هذا في الجدول ؟! فهو ليس فيه ذكر للتوائم مطلقاً .
وقد صدرت فتوى من علماء اللجنة الدائمة تحذِّر من الاغترار بهذا الجدول ، وتمنع من نشره بين الناس .
فقد سئل علماء اللجنة الدائمة : انتشر بين بعض النساء ورقة ، وهو ما يسمى " الجدول الصيني " ، وفيه تحديد نوع المولود هل هو ذكر أم أنثى ، عن طريق معرفة عمر الأم ، ومعرفة الشهر الميلادي ( الإفرنجي ) الذي ظهر فيه بداية الحمل ، حسب الصورة المرفقة مع السؤال .
فهل هذا يمكن للأطباء تحديده ، وما حكم الشرع في نظركم في هذا الجدول وأمثاله ؟
فأجابوا :
"معرفة نوع المولود هل هو ذكر أم أنثى قبل تخليقه : لا يعلمه إلا الله سبحانه ، وأما بعد تخليقه : فيمكن ذلك بواسطة الأشعة الطبية ، مما أقدر الله عليه الخلق .
وأما تحديد نوعه بموجب الجدول المشار إليه : فهو كذب ، وباطل ؛ لأنه من ادعاء علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ، ويجب إتلاف هذا الجدول وعدم تداوله بين الناس" انتهى .
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، الشيخ صالح الفوزان ، الشيخ عبد الله بن غديان .
" فتاوى اللجنة الدائمة " المجموعة الثانية ( 2 / 17 ) .
والله أعلم


منقول من بعض البحوث .
الـطالبه / إلهام .




 

ام محمد الريس غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 24 Jul 2010, 05:20 PM   #3
إيمـان جابـر
مديرة عامة
 
الصورة الرمزية إيمـان جابـر
افتراضي

|:| التحكم في جنس الجنين |:|

( بحوث )


تحديد جنس الجنين
أ.هيلة بنت عبد الرحمن اليابس
هـــنـــا

|:|

اختيار جنس الجنين؛ بسبب المرض الوراثي
د. مازن إسماعيل هنية /و/ أ. منال محمد رمضان/ العشي
هـــنـــا

|:|

اختيار جنس الجنين
د. خالد بن زيد الوذيناني
هـــنـــا

|:|


حكم اختيار جنس الجنين قبل الحمل
في الفقه الإسلامي

أ. زياد بن عبد المحسن العجيان
هــنـــا


|:|

حكم تحديد جنس الجنين في الشريعة الإسلامية
أ.د/ ناصر عبد الله الميمان
هـــنـــا


|:|




ملحظ:
** تعذر عرض نص البحوث هنا!







ربّـاهُ أنـتَ المُـسْـتَـعَـانُ فَــ كُـن مَـعِي * كُـن لِي مُـعِـيـنًا حَـافِـظـًا ومُجـيرا
أنــتَ الـمُـيَـسِّـــرُ والـمُـحَـقّــــق غــــايتــي * لَـولَـاكَ مَـا كَـانَ الـيَـسِـيــرُ يَـسِـيــرا
هَـبْـنِي فَـضَـاءً لَا يَـضِـيـقُ بِعَـبرتـي * هَــبْــنِـي فُــؤَادًا مُــؤمِـنــًا وَجَـسُـــورا
جسور،،
.
.

" كنتُ الجمانة وسأظل...!! "
..............................إيمان؛

التعديل الأخير تم بواسطة إيمـان جابـر ; 25 Jul 2010 الساعة 06:14 AM. سبب آخر: إضافة رابط
 

إيمـان جابـر غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 24 Jul 2010, 05:56 PM   #4
إيمـان جابـر
مديرة عامة
 
الصورة الرمزية إيمـان جابـر
افتراضي

|:| كـتـاب |:|

رؤية شرعية
في تحديد جنس الجنين

د. خالد بن عبد الله المصلح

هـــنـــا






ربّـاهُ أنـتَ المُـسْـتَـعَـانُ فَــ كُـن مَـعِي * كُـن لِي مُـعِـيـنًا حَـافِـظـًا ومُجـيرا
أنــتَ الـمُـيَـسِّـــرُ والـمُـحَـقّــــق غــــايتــي * لَـولَـاكَ مَـا كَـانَ الـيَـسِـيــرُ يَـسِـيــرا
هَـبْـنِي فَـضَـاءً لَا يَـضِـيـقُ بِعَـبرتـي * هَــبْــنِـي فُــؤَادًا مُــؤمِـنــًا وَجَـسُـــورا
جسور،،
.
.

" كنتُ الجمانة وسأظل...!! "
..............................إيمان؛
 

إيمـان جابـر غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 24 Jul 2010, 07:04 PM   #5
خالد الجريسي
فضيلة الشيخ الدكتور
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
قدمت عدة بحوث حول اختيار جنس الجنين لمجمع الفقه الإسلامي في مكة المكرمة بتاريخ 10-14/3/1427هـ، منها بحث للدكتور خالد المصلح وهو أجود البحوث في نظري وإن كان مارجحه قد لا يوافق عليه، ولشيخنا الميمان، والدكتور النجيمي، و"أبو البصل" وبحثه جيد . والدكتور نجم عبدالواحد، ومشاركة الأطباء البار، والسلامة.
وكانت غالب البحوث تذهب للجواز، عدا بحث الدكتور عبدالرزاق أبو البصل، وكذا شدد الدكتور البار على أضراره الطبية.
وهنالك كذلك كتاب للدكتور عبدالرشيد قاسم حول الموضوع.
ومن أبرز من ذهب للجواز الشيخ عبد الله البسام، والشيخ مصطفى الزرقا، والدكتور يوسف القرضاوي، والشيخ عبدالله بن بيِّة، والشيخ نصر فريد، والدكتور علي جمعة،والدكتور ناصر الميمان،والدكتور خالد المصلح، والدكتور محمد النجيمي، وقد أخذ بهذا مجلس الإفتاء بالأردن، ولجنة الفتوى بوزارة الأوقاف الكويتية.
.
وممن ذهب للمنع الدكتور النتشة، وعبدالرحمن عبدالخالق، والدكتور أبو البصل، وفي نسبة المنع للجنة الإفتاء في المملكة نظر، وذلك أن السؤال كان عن الجدول الصيني.
وهذا اختصار لقرار المجمع:" أولاً: يجوز اختيار جنس الجنين بالطرق الطبيعية؛ كالنظام الغذائي، والغسول الكيميائي، وتوقيت الجماع بتحري وقت الإباضة؛ لكونها أسباباً مباحة لا محذور فيها.
ثانياً: لا يجوز أي تدخل طبي لاختيار جنس الجنين، إلا في حال الضرورة العلاجية في الأمراض الوراثية ، التي تصيب الذكور دون الإناث، أو بالعكس، فيجوز حينئذٍ التدخل، بالضوابط الشرعية المقررة، على أن يكون ذلك بقرار من لجنة طبية مختصة، لا يقل عدد أعضائها عن ثلاثة من الأطباء العدول، تقدم تقريراً طبياً بالإجماع يؤكد أن حالة المريضة تستدعي أن يكون هناك تدخل طبي حتى لا يصاب الجنين بالمرض الوراثي، ومن ثم يعرض هذا التقرير على جهة الإفتاء المختصة لإصدار ما تراه في ذلك.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه".
واطفال الأنابيب كذلك بُحثت في المجامع مراراً، وللدكتور سعد الشويرخ رسالة مطبوعة في التلقيح غير الطبيعي.
والله تعالى أعلم.




 

خالد الجريسي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 24 Jul 2010, 07:19 PM   #6
حنان الجعشاني
مساعدة المشرفة العامة
 
الصورة الرمزية حنان الجعشاني
افتراضي

شكر الله لشيخنا الكريم د.عبدالرحمن بن طالب
قمت بجمع عدد من الأبحاث، فأدركني الوقت
وانصرفت لدرسي بالغرفة الصوتية،
وحين عدت وجدتكم قد سبقتموني بوضع ماجمعت

لكن لا بأس مازال البحث جاريًا..





قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء"
ْ
ْ
 

حنان الجعشاني غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 24 Jul 2010, 09:20 PM   #7
عائشة الداري
مشرف
 
الصورة الرمزية عائشة الداري
افتراضي

بعد البحث هذا ما توصلت إليه والله أعلم
أولا.. التكييف الفقهي للمسألة
أو
• ماذا نعني بأطفال الأنابيب ؟


هو إخصاب البويضة بالحيوان المنوي في أنبوب الأختيار بعد أخذ البويضات الناضجة من المبيض لتوضع مع الحيوانات المنوية الجيدة فقط بعد غسلها حتى يحصل الأخصاب. ثم تعاد البويضة المخصبة (الأجنة ) إلى الأم. تستغرق هذه العملية من يومين إلى خمسة أيام وهذه الطريقة تُعطى الخيار الأفضل لاختيار أفضل الأجنة لنقلها إلى الأم بعد اخصابها خارج الرحم. وتعطى كذلك مجالاً أكبر لاحتمال الحمل في الدورة الواحدة لأنه يمكن نقل أكثر من جنين واحد إلى داخل الرحم.

أنواع التلقيح الصناعي..
وهي سبعة طرق معروفه..

الأولى: أن يجري التلقيح بين نطفة مأخوذة من زوج وبويضة مأخوذة من امرأة ليست زوجته، ثم تزرع تلك اللقيحة في رحم زوجته.

الثانية: أن يجري التلقيح بين نطفة رجل غير الزوج وبييضة الزوجة، ثم تزرع تلك اللقيحة في رحم الزوجة.

الثالثة: أن يجري تلقيح خارجي بين بذرتي زوجين ثم تزرع اللقيحة في رحم امرأة متطوعة بحملها.

الرابعة: أن يجري تلقيح خارجي بين بذرتي رجل أجنبي وبييضة امرأة أجنبية وتزرع اللقيحة في رحم الزوجة.

الخامسة: أن يجري تلقيح خارجي بين بذرتي زوجين ثم تزرع اللقيحة في رحم الزوجة الأخرى.

السادسة: أن تؤخذ نطفة من زوج وبويضة من زوجته، ويتم التلقيح خارجيًّا، ثم تزرع اللقيحة في رحم الزوجة.

السابعة: أن تؤخذ بذرة الزوج وتحقن في الموضع المناسب من مهبل زوجته أو رحمها تلقيحًا داخليًّا..
بيان أقوال العلماء والمجامع الفقهية في المسألة..



قرار مجمع الفقه الإسلامي في القرار رقم (16) بشأن أطفال الأنابيب:
"إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنعقد في دورة مؤتمره الثالث بعمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية من 8ـ13 صفر 1407 الموافق 11ـ16 أكتوبر 1986م بعد استعراضه البحوث المقدمة في موضوع التلقيح الصناعي (أطفال الأنابيب) ، والاستماع لشرح الخبراء والأطباء، وبعد التداول الذي تبين منه للمجلس أن طرق التلقيح الصناعي المعروفة في هذه الأيام هي سبعة، قرر ما يلي:
أولاً: الطرق الخمسة التالية محرمة شرعاً، وممنوعة منعاً باتًّا لذاتها، أو لما يترتب عليها من اختلاط الأنساب، وضياع الأمومة، وغير ذلك من المحاذير الشرعية.
الأولى: أن يجري التلقيح بين نطفة مأخوذة من زوج وبييضة مأخوذة من امرأة ليست زوجته، ثم تزرع تلك اللقيحة في رحم زوجته.
الثانية: أن يجري التلقيح بين نطفة رجل غير الزوج وبييضة الزوجة، ثم تزرع تلك اللقيحة في رحم الزوجة.
الثالثة: أن يجري تلقيح خارجي بين بذرتي زوجين ثم تزرع اللقيحة في رحم امرأة متطوعة بحملها.
الرابعة: أن يجري تلقيح خارجي بين بذرتي رجل أجنبي وبييضة امرأة أجنبية وتزرع اللقيحة في رحم الزوجة.
الخامسة: أن يجري تلقيح خارجي بين بذرتي زوجين ثم تزرع اللقيحة في رحم الزوجة الأخرى.
ثانيًا: الطريقان السادسة والسابعة لا حرج من اللجوء إليهما عند الحاجة، مع التأكيد على ضرورة أخذ كل الاحتياطات اللازمة، وهما:
السادسة: أن تؤخذ نطفة من زوج وبييضة من زوجته، ويتم التلقيح خارجيًّا، ثم تزرع اللقيحة في رحم الزوجة.
السابعة: أن تؤخذ بذرة الزوج وتحقن في الموضع المناسب من مهبل زوجته أو رحمها تلقيحًا داخليًّا.والله أعلم."( مجلة المجمع 3/1/423).



ثانيا:مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف
أكد المجمع أنه لا يجوز لأطفال الأنابيب إلا إذا ثبت بتقرير طبي من ثلاثة أطباء متخصصين في أمراض النساء أن الزوجة لايمكنها الحمل إلا بهذه الطريقة،وحدد أربعة شروط للجوء لتلك الطريقة:
1- الشرط الأول: أن تتم عمليةالتخصيب بين زوجين، وأن يتم استدخال اللقيحة في المرأة بينها وبين صاحب الماء أثناءقيام الزوجية، ولا يجوز استخدامها بعد انفصام عرى الزوجية بوفاة أو طلاق أو غيرهما،وأن يحصل الطبيب على موافقة كتابية من الزوجين تظهر معرفتهما بجميع المخاطرالمحتملة للعملية ونسبة نجاحها.
2-الشرط الثاني: حظر الاستعانة بنطفة متبرع، أو بويضة امرأة غير الزوجةخلال عملية التلقيح الصناعي، معتبرا الطفل الذي يولد من خلال هذا الطريق طفلا غيرشرعي.
3-الشرط الثالث: ألا يتم وضع اللقيحة في رحم أجنبية غير رحم صاحبة البويضةالملقحة والتي تسمى صاحبة الرحم المعار أو المستأجر أو الأم البديلة، والتي تكون مهمتها الحمل نيابة عن الزوجة وتسليم المولود للزوجين".
4-الشرط الرابع: أنه لا يجوز إجراء عمليات التلقيح الصناعي أو الإخصاب الخارجي في الأنابيب إلا في المستشفيات والمراكز الطبية التي يرخص لها وزير الصحة بذلك،ووفقا للشروط والإجراءات المبينة باللائحة التنفيذية لهذا القانون.
وطالب بتقييد عمليات التلقيح الصناعي في سجلات خاصة تثبت فيه شخصيةكل من الزوجين، وجميع البيانات الخاصة بهما، وموافقتهما على إجراء العملية، ومضمونا لتقارير التي توضح الضرورة الملجئة إليها، وأن تحفظ السجلات كما تحفظ سجلات قيدالمواليد حماية لأطرافها.


ثالثا: فتاوى الأزهر
-أطفال الأنابيب
عطية صقر .
مايو 1997
القرآن والسنة
ما حكم الشرع فيما يسمى الآن أطفال الأنابيب ؟
أطفال الأنابيب هم الذين تخلقوا بطريق غير طريق الاتصال الجنسى المباشر بين الذكر والأنثى ، ويسمى بالتلقيح الصناعى ، الذى أجريت تجربته الأولى بين الآدميين سنة 1799 م على يد الطبيب الإنجليزى دكتور "جون هنتر" .
وحكم الشرع في هذه العملية أنها إذا تمت بين الزوج وزوجته ، أى بين مائه وبويضتها وكان التلقيح فى رحمها مباشرة أو فى أنبوبة خارجية ثم نقل إلى رحمها لاستكمال نموه ، لا مانع منها، مع التنبيه على الحيطة والحذر عند القيام بهذه العملية فى الأنبوبة أو الحقنة أو غيرهما ، حتى لا يكون هناك اختلاط بمادة أجنبية عن الزوج والزوجة .
أما إذا كان التلقيح بغير ماء الزوج وبويضة الزوجة أو رحم آخر فهو حرام لأنه فى حكم الزنى، وإن لم يكن زنى موجبا للحد، سواء أكان ذلك برضاهما أم بغير رضاهما ولولا أن صورته تختلف عن صورة الزنى -وهو اللقاء الجنسى المباشر- لوجب فيه الحد .
ويمكن الرجوع إلى الجزء الأول من موسوعة "الأسرة تحت رعاية الإسلام " لمعرفة الكثير عن هذا الموضوع(فتاوى الأزهر10/132).
رابعا: الشيخ محمد بن صالح العثيمين
سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
عن حكم إيداع بويضة المرأة في أنبوبة ، ثم تلقيحها بماء الرجل ، ثم إعادتها إلى رحِم المرأة لتأخذ مجراها في التكوين .
فأجاب :
" أ. إذا لم تكن حاجة لهذا العمل : فإننا لا نرى جوازه ؛ لأنه يتقدمه عملية جراحية لإخراج البويضة - كما ذكرتم في السؤال - ، وهذه العملية تحتاج إلى كشف العورة بدون حاجة ، ثم إلى جراحة ، يخشى أن يكون منها نتائج ولو في المستقبل البعيد ، من تغيير القناة ، أو حدوث التهابات .
ثم إن ترك الأمور على طبيعتها التي خلقها عليها أرحم الراحمين ، وأحكم الحاكمين : أكمل ، تأدباً مع الله سبحانه ، وأولى وأنفع من طرق يستحدثها المخلوق ، ربما يبدو له حُسنها في أول وهلة ، ثم يتبين فشلها بعد ذلك .
ب. إذا كان لهذا العمل حاجة : فإننا لا نرى به بأساً بشروط ثلاثة :
الأول : أن يتم هذا التلقيح بمني الزوج ، ولا يجوز أن يكون هذا التلقيح بمني غير الزوج ؛ لقول الله تعالى : (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ) انحل/72 ، فخص ذلك بالأزواج .
الثاني : أن تتم عملية إخراج المني من الرجل بطريق مباح ، بأن يكون ذلك عن طريق استمتاع الزوج السيد بزوجته ، فيستمتع بين فخذيها ، أو بيدها ، حتى يتم خروج المني ، ثم تلقح به البويضة .
الثالث : أن توضع البويضة بعد تلقيحها في رحم الزوجة ، فلا يجوز أن توضع في رحم امرأة سواها بأي حال من الأحوال ؛ لأنه يلزم منه إدخال ماء الرجل في رحم امرأة غير حلال له ، وقد قال الله تعالى : (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) البقرة/223 ، فخص الحرث بامرأة الرجل ، وهذا يقتضي أن تكون المرأة غير الزوجة غير محل لحرثه " . انتهى بتصرف.
" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " (17 / ص 27 ، 28) .
وقال - رحمه الله - أيضاً - :
التلقيح الصناعي : أن يُؤخَذ ماءُ الزوج ويُوضَع في رحم الزوجة عن طريق أنابيب (إبرة) ، وهذه المسألة خطيرة جدّاً ، ومَن الذي يأمن الطبيب أن يلقي نطفة فلان في رحم زوجة شخص آخر ؟! ولهذا نرى سدَّ الباب ، ولا نُفتي إلا في قضية معينة بحيث نعرف الرجل ، والمرأة ، والطبيب ، وأما فتح الباب : فيُخشى منه الشرُّ .
وليست المسألةُ هيِّنةً ؛ لأنه لو حصل فيها غش لزم إدخال نسب في نسب ، وصارت الفوضى في الأنساب ، وهذا مما يحرمه الشرع ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لاَ تُوطأ حَامِل حَتَّى تَضَع) ، فأنا لا أفتي في ذلك ، اللهمَّ إلا أن ترد إليَّ قضية معينة أعرف فيها الزوج ، والمرأة ، والطبيب .
" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " (17 / السؤال رقم 9) .




 

عائشة الداري غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 24 Jul 2010, 09:39 PM   #8
هند المطيري
مشرف
 
الصورة الرمزية هند المطيري
افتراضي

تم توزيع هذه الورقة في جلسة المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة و الخاصة بمناقشة موضوع (اختيار جنس الجنين) و ذلك في الدورة التاسعة عشرة للمجمع الفقهي الإسلامي المنعقدة في مكة المكرمة في الفترة من 22 – 27/10/1428هـ الموافق 3- 8/11/2007 م

وقفات مع القائلين بجواز اختيار جنس الجنين


أ. د. عبد الله بن حمد الغطيمل



إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرا، ثم أما بعد:
فمع التقدم المذهل في شتى العلوم برزت في هذا العصر مسألة اختيار جنس الجنين، وتوصيفها بشكل مختصر ومبسط أن علماء الطب قد توصلوا إلى سبب الإذكار و الإيناث في جنين الإنسان، وتوصيفه أن بويضة المرأة تحمل صبغة (x) وماء الرجل يحمل صبغتين (x) و (y) فإذا لقحت بويضة المرأة بحيوان منوي(x) خلق المولود أنثى. و إذا لقحت بحيوان منوي (y) خلق المولود ذكرا.


ولما توصلوا إلى هذا السبب وعرفوه انتقلوا إلى مرحلة ثانية، وهي دعوى قدرتهم على اختيار جنس الجنين، وذلك عن طريق التخصيب الداخلي أو الخارجي بإحدى صبغتي الرجل (x) و(y)، فمن يرغب في ذكر يخصب له بالصبغة (y)، ومن يرغب في أنثى يخصب له بالصبغة (x)، وقالوا إن نسبة نجاح التخصيب والعلوق (25%) فإذا تم التخصيب والعلوق كانت نسبة النجاح (99%)، وقالوا إن هذا لا ينافي الإرادة الإلهية، بل هو من جملة الأسباب، وقد انقسم الفقهاء المعاصرون في ذلك على قولين:أحدهما يمنع ذلك, والآخر يجيزه.

أما من منع ذلك فلا أناقشهم حيث أتفق معهم في المنع، وإن اختلفت معهم في المأخذ كما سيتضح من الإيرادات التالية بإذن الله تعالى، أما من أجاز هذا العمل فلي معهم عدة وقفات:

الوقفة الأولى: إذا سلمنا أن هذا سبب من الأسباب مثل تناول الأدوية حال المرض, أو طفل الأنابيب الذي قال بجوازه مجمع الفقه الإسلامي بضوابطه (مع ما سأورده من الفارق بين هذا و بين طفل الأنابيب لاحقا) أقول لو سلمنا أن هذا سبب من الأسباب فإنه سيكون وسيلة من وسائل الشرك بالربوبية، مع أن توحيد الربوبية لم ينازع فيه حتى كفار العرب، ذلك أن العامة في حال نجاح العملية وهي لن تخرج مطلقا عن إرادة الله سيتعلقون بهذا الطبيب، ويعتقدون قدرته على اختيار جنس الجنين وهذا محال وهم لا يعلمون أن البشر "لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب" وسد ذرائع الشرك مازال مطلباً عريضاً للعلماء هذا إذا سلمنا بإمكان ذلك فكيف إذا كان مجرد إيهام بالقدرة عليه.

الوقفة الثانية: أن تسمية هذه العملية (اختيار جنس الجنين) يوحي بأن هذا أمر قد فرغ منه، وقد كُتِبتْ أبحاث بهذا العنوان وبعناوين أخرى مثل: كيف تختار جنس جنينك ونحو ذلك يعني أنه لم يبق سوى الاختيار، أما العملية فهي ممكنة تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.

الوقفة الثالثة: من قال من الباحثين بأن هذا سبب من الأسباب وبنى عليه قوله بالجواز اعترف ضمنا بأن المسألة لم تعد سببا، وأن اختيار جنس الجنين أصبح أمرا واقعا، ذلك أنهم قد رَدُّوا على من يقول بأن اختيار جنس الجنين قد يسبب عدم التوازن في المجتمع، فقد يكثر عدد الذكور أو عدد الإناث في المجتمع والعادة أن النسبة بين (50%) إلى (51%إ) قال المجيزون هذا يمكن علاجه بمنع استعمال هذه التقنية على مستوى الدولة، وجعلها على مستوى الأفراد وهذا يمنع الإخلال بالتوازن.
حتى المانعون كان هذا من جملة أدلتهم، وهم إنما منعوا لأن قد يخل بالتوازن أليس هذا انتقالا من السبب إلى القدرة، واعترافا بأن هذا أصبح بمقدور العباد؟! و مما يؤكد ذلك أن أحد الباحثين و هو الأستاذ الدكتور ناصر الميمان قد قال ما نصه : "لكن إذا كانت النسبة قد بلغت (90%) في الوقت الراهن فلا يستبعد أن تبلغ في المستقبل (100%) مع تقدم العلم و زيادة التجارب و الخبرات و تطوير الوسائل و الأدوات" . انظر بحثه في حكم اختيار جنس الجنين. قلت: و ماذا بقي من نسبة الإرادة لله؟!!!

ثم قلت: كيف نسلم بأن هذه العملية تخل بالتوازن في المجتمع و نجيزها و نضع الاحتياطات لعدم إخلالها بالتوازن، وقد جاء في أحاديث صحيحة، كما ذكره الشنقيطي رحمه الله في أضواء البيان و نسبه إلى القرطبي من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه من طرق متعددة: أن الله قد مسح ظهر آدم عليه السلام فأخرج ذريته على هيئة الذر و أشهدهم على أنفسهم .ا.هـ و ذلك يفيد أن الله عَِلم الناس ذكوراً و إناثاً، و علم عددهم و نسبهم حتى قيام الساعة، فكيف يجيء مخلوق و يخل بالتوازن فيقلل و يُكَّثّر حسب دعوى من ادعى وتسليم من سَلَّم؟!

الوقفة الرابعة: إذا كان الزوجان خاليين من موانع الإنجاب، والزوجة تحمل ذكرا أو أنثى، وتضع بسبب يفعله الزوج والزوجة وهو الجماع، وكنا نؤمن أنه لن يكون في أمر الله إلا ما يريد فلماذا لا نكتفي بهذا السبب وهو إيصال ماء الرجل إلى رحم المرأة والله يخلق ما يشاء ويختار، ولن يعمل الطبيب حسب زعمهم أكثر من هذا وهو فعل مثل هذا السبب، لكنهم يذهبون إلى فعل سبب أكثر من فعل الرجل وهو اختيار الحيوانات الذكورية ( y ) والتخصيب بها فقط، وحجب دخول الحيوانات الأنوثية (x) حتى لا تخصب، وهل هذا إلا معاندة لأمر الله وإرادته مع أن الله لا يعجزه شيء ولا يغالبه أحد، ولن يكون في أمره إلا ما يكون (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) ولولا أنهم يعتقدون أن لهم فعلاً وليس مجرد سبب لما حجبوا صبغة (x) مثلا ولقحوا بـ(y).

الوقفة الخامسة: ماهي الحاجة أو الضرورة الداعية لمثل هذا العمل مع أن الزوجين يولد لهما ذكور أو إناث؟

قالوا: ندخل الفرحة و السرور عليهما.
قلت: وهل هذا مقصد يجيز كشف العورات المغلظة, وتكبيد الزوجين خسائر مالية كبيرة في بذل أسباب -إذا سلمنا بها وبجوازها، وحملنا القائلين بها على الاعتقاد الصحيح- قد تنجح أولا تنجح لأن الأمر كله لله.

الوقفة الخامسة: قياس اختيار جنس الجنين على طفل الأنابيب هذا قياس لا يصح؛ لأن طفل الأنابيب ليس أصلا بل هو مجتهد فيه ومحتاج إلى دليل، بل ليس مجمعاً على القول بجوازه، و من قال بالجواز قيده بحال الضرورة فلا يستدل به ولا يقاس عليه، ولو قلنا بصحة القياس جدلاً فهو قياس مع الفارق؛ لأن طفل الأنابيب إنما هو علاج لحالة مرضية في الزوج أو الزوجة كسائر الأمراض، وبذل الأسباب في علاج الأمراض جائز بل مطلوب، فقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (تداووا يا عباد الله ولا تتداووا بحرام) وقال: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله) والحصول على الذرية مطلب فطر الله عليه الناس حتى الأنبياء عليهم السلام دعوا ربهم وتضرعوا إليه ليرزقهم الذرية بخلاف اختيار جنس الجنين لو سلمنا بجوازه، فإن الزوجين قد رزقهما الله صنفا وهو أعلم بحالهما وما يصلح لهما، وقد يستبطئ الزوجان هذا ثم يحصل لهما، وكم من زوجين ولد لهما تسع بنات ثم جاء العاشر ولدا أو بالعكس، ولعل الدعاء في مثل هذه الحالة والتضرع إلى الله هو أكمل الأسباب وأجلها وأعظمها نفعاً.

خلاصة الرأي:

عدم جواز الإقدام على هذه العملية، و عدم جواز الترويج لها بأن هذا سبب من الأسباب – للأمور التالية:

1- أنه إذا صحت النية بأن هذا سبب من الأسباب فالسبب الذي يعمله الزوج و الزوجة من إيقاع الجماع يكفي عنه، ويقي من الوقوع في محاذير كثيرة منها كشف العورات المغلظة, و تحميل الزوجين خسائر مالية كبيرة دون فائدة, و أعظم المحاذير و أشدها خطراً كونه وسيلة للشرك بالله، حيث إن المرأة لو حملت بما اختارت بإرادة الله كان وسيلة من وسائل الشرك، حيث يعتقد الزوجان أن للطبيب الذي باشر العملية شيئاً من القدرة، و هذا مشاهد ملموس في عصرنا هذا في الدعايات التي تعملها المستشفيات و مراكز تقنية أطفال الأنابيب، حيث يصورون الطبيب يحمل مولوداً كأنه هو الذي قام بخلقه ليهديه إلى كل عقيم، ومعلوم لدى العقلاء أثر ذلك في نفوس العامة.

2- أن كشف العورة المغلظة لا يجوز إلا للضرورة و الحاجة، وليس الحصول على جنس الذكور أو الإناث ضرورة أو حاجة، بل الإنسان مخاطب بالرضا بما قسم الله له و حَمْدِ لله على كل حال, و من رزقه الله بالذكور أو الإناث فلينظر إلى من دونه و هو من لم يرزق بواحد منهما و هو (العقيم) و لينظر إلى من رزق بطفل مشوه أو معاق و ليحمد الله على ما رزقه و يرضى بما اختار له "ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير".

3- أنا لا نسلم بأن هذا مجرد سبب و الباقي موكول لإرادة الله كما يدعون، حيث لو كان الأمر كذلك فلماذا يلقحون بالصبغة التي يريدون مثلاً (y) و يحجبون الصبغة التي لا يريدون مثلاً الصبغة (x) حيث إنك إذا وكلت الإرادة إلى غيرك فلا تختار له فمثلاً "و لله المثل الأعلى" إذا رغبت في تخيير إنسان و جعلت الأمر لإرادته و اختياره فإنك ستخيره بين شيئين أو أشياء و هو يختار أحده, لكن إذا وضعت له شيئاً واحداً و قلت له: اختر فماذا يختار؟! إذن أنت غير صادق في تخييره و جعل الإرادة له.

لكن هذه العمليات ما هي إلا إيهام بأنها أسباب الهدف منه ابتزاز الناس، حيث إن نتائجها توافق هوى النفوس.

و الله من وراء القصد، وأدعوه أن يجعل ما خطه قلمي آنفاً خالصاً صواباً، فإنه إن يكن كذلك فمنه وحده لا شريك له، وإن يكن غير ذلك فمن نفسي والشيطان والله ورسوله بريئان منه، وأستغفر الله وأتوب إليه. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

موقع الإسلام اليوم





( طوبى للشام يا طوبى للشام يا طوبى للشام ، قالوا يا رسول وبم ذلك قال : تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام )
 

هند المطيري غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 24 Jul 2010, 11:05 PM   #9
عائشة السفري
مدير عام
افتراضي

لفت نظري الصورة أعلاه التي تبين
عملية الحقن المجهري فلم أتبين على ماذا تدل وبحث فوجدت هذه
الصور التي تبين مرحلة تخصيب




 

عائشة السفري غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 25 Jul 2010, 05:24 AM   #10
جميله القرني
مشرف
 
الصورة الرمزية جميله القرني
1 (25) أطفال الأنابيب ..

بسـم الله الرحمن الرحيم

التلقيح الاصطناعي وأطفال الأنابيب



الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا .

أما بعد
- أولاً: الحمل بواسطة التلقيح الصناعي أو ما يسمى بأطفال الأنابيب أجازها كثير من أهل العلم إذا كانت بأخذ نطفة من زوج وبويضة من مبيض زوجته ثم توضعان في أنبوب اختبار طبي حتى يحصل التلقيح، ثم تنقل اللقيحة في الوقت المناسب من أنبوب الاختبار إلى رحم الزوجة نفسها صاحبة البويضة؛ لتعلق في جداره وتنمو وتتخلق كأي جنين، وقد صدر بذلك قرار من مجمع الفقه الإسلامي في دورته السابعة عام1404 هـ.

- ثانياً: لا حرج على الزوجين في تكرار هذه العملية لإنجاب أطفال متى ما توافرت الشروط الشرعية المعتبرة لإجرائها، وهذا داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة".

- ثالثاً: ما ينبغي للمسلم القادر على الإنجاب أن يقرر إيقافه نهائياً بدعوى إحسان التربية والتعاهد! بل الواجب علينا تكثير النسل ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، مع بذل الأسباب الكفيلة بتربية هذا النشء تربية مستقيمة، وقد قال الله عز وجل: {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئاً كبيراً}

أيضا وجدت أثناء بحثي إن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي قد نظر في الدراسة التي قدَّمها عضو المجلس مصطفى أحمد الزرقاء حول التلقيح الاصطناعي وأطفال الأنابيب الأمر الذي شعل الناس ، وكان من أبرز قضايا الساعة في العالم .

واستعرض المجلس ما تحقَّق في هذا المجال من إنجازات طبية توصَّل إليها العلم والتقنية بإنجاب الأطفال من بني الإنسان والتغلب على أسباب العقم المختلفة المانعة من الاستيلاد .

وقد تبين للمجلس من تلك الدراسة الوافية المشار إليها أنَّ التلقيح الاصطناعي بغية الاستيلاد ( بغير الطريق الطبيعي ، وهو الاتصال الجنسي المباشر بين الرجل والمرأة ) يتمُّ بأحد طريقين أساسيين : طريق التلقيح الداخلي ، وذلك بحقن نطفة الرجل في الموقع المناسب من باطن المرأة ، وطريق التلقيح الخارجي بين نطفة الرجل وبويضة المرأة في أنبوب اختبار في المختبرات الطبية ثم زرع البويضة الملقحة ( اللقيحة ) في رحم المرأة . ولا بد في الطريقين من انكشاف المرأة على من يقوم بتنفيذ العملية .

وقد تبين لمجلس المجمع من تلك الدراسة المقدمة إليه في الموضع ومما أظهرته المذاكرة والمناقشة أنَّ الأساليب والوسائل التي يجري بها التلقيح الاصطناعي بطريقيه الداخلي والخارجي لأجل الاستيلاد هي ستة أساليب بحسب الأحوال المختلفة ؛ للتلقيح الداخلي فيها أسلوبان ، وللخارجي أربعة من الناحية الواقعية ، بقطع النظر عن حلها أو حرمتها شرعاً . وهي الأساليب التالية :

في التلقيح الاصطناعي الداخلي :

الأسلوب الأول :

أن تؤخذ النطفة الذكرية من رجل متزوج وتحقن في الموقع المناسب داخل مهبل زوجته أو رحمها حتى تلتقي النطفة التقاء طبيعيا بالبويضة التي يفرزها مبيض زوجته ويقع التلقيح بينهما ثم العلوق في جدار الرحم بإذن الله ، كما في حالة الجماع . وهذا الأسلوب يلجأ إليه إذا كان في الزوج قصور لسبب ما عن إيصال مائه في المواقعة من الموضع المناسب .

الأسلوب الثاني :

أن تؤخذ نطفة من رجل وتحقن في الموقع المناسب من زوجة رجل آخر حتى يقع التلقيح داخليا ثم العلوق في الرحم كما في الأسلوب الأول . ويلجأ إلى هذا الأسلوب حين يكون الزوج عقيماً لا بذرة في مائه فيأخذون النطفة الذكرية من غيره .

في طريق التلقيح الخارجي :

الأسلوب الثالث :

أن تؤخذ نطفة من زوج وبويضة من مبيض زوجته فتوضعا في أنبوب اختبار طبي بشروط فيزيائية معينة ، حتى تلقح نطفة الزوج بويضة زوجته في وعاء الاختبار ثم بعد أن تأخذ اللقيحة بالانقسام والتكاثر تنقل في الوقت المناسب من أنبوب الاختبار إلى رحم الزوجة نفسها صاحبة البويضة لتعلق في جداره وتنمو وتتخلق ككل جنين ، ثم في نهاية مدة الحمل الطبيعية تلده الزوجة طفلاً أو طفلة . وهذا هو طفل الأنبوب الذي حقَّقه الإنجاز العلمي الذي يسَّره الله ، وولد به إلى اليوم عدد من الأولاد ذكوراً وإناثاً وتوائم ، تناقلت أخبارها الصحف العالمية ووسائل الإعلام المختلفة . ويلجأ إلى هذا الأسلوب الثالث عندما تكون الزوجة عقيماً بسبب انسداد القناة التي تصل بين مبيضها ورحمها ( قناة فالوب ) .

الأسلوب الرابع :

أن يجرى تلقيح خارجي في أنبوب الاختبار بين نطفة ماخوذة من زوج وبويضة مأخوذة من مبيض امرأة ليست زوجته ( يسمونها متبرعة ) ، ثم تزرع اللقيحة في رحم زوجته . ويلجأون إلى هذا الأسلوب عندما يكون مبيض الزوجة مستأصلاً أو معطَّلاً . ولكن رحمها سليم قابل لعلوق اللقيحة فيه .

الأسلوب الخامس :

أن يجرى تلقيح خارجي في أنبوب اختبار بين نطفة رجل وبويضة من امرأة ليست زوجة له ( يسمونهما متبرعين ) ، ثم تزرع اللقيحة في رحم امرأة أخرى متزوجة . ويلجؤون إلى ذلك حينما تكون المرأة المتزوجة التي زرعت اللقيحة فيها عقيماً بسبب تعطل مبيضها لكن رحمها سليم ، وزوجها أيضاً عقيم ويريدان ولداً .

الأسلوب السادس :

أن يجرى تلقيح خارجي في وعاء الاختبار بين بذرتي زوجين ، ثم تزرع اللقيحة في رحم امرأة تتطوع بحملها . ويلجؤون إلى ذلك حين تكون الزوجة غير قادرة على الحمل لسبب في رحمها ولكن مبيضها سليم منتج ، أو تكون غير راغبة في الحمل ترفُّهاً فتتطوع امرأة أخرى بالحمل عنها .

هذه هي أساليب التلقيح الاصطناعي الذي حقَّقه العلم لمعالجة أسباب عدم الحمل .

وقد نظر مجلس المجمع فيما نشر وأذيع أنَّهُ يتمُّ فعلاً تطبيقه في أوربا وأمريكا من استخدام هذه الإنجازات لأغراض مختلفة ، منها تجاري ، ومنها ما يجري تحت عنوان ( تحصين النوع البشري ) ، ومنها ما يتم لتلبية الرغبة للأمومة لدى نساء غير متزوجات ، أو نساء متزوجات لا يحملن لسبب فيهن أو في أزواجهن ، وما أنشئ لتلك الأغراض المختلفة من مصارف النطف الإنسانية التي تحفظ فيها نطف الرجال بصورة تقانية تجعلها قابلة للتلقيح بها إلى مدة طويلة وتؤخذ من رجال معينين أو غير معينين تبرعاً أو لقاء عوض ... إلى آخر ما يقال إنه واقع اليوم في بعض بلاد العالم المتمدن .

النظر الشرعي بمنظار الشريعة الإسلامية :

هذا وإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي بعد النظر فيما تجمع لديه من معلومات موثقة مما كتب ونشر في هذا الشأن ، وتطبيق قواعد الشريعة الإسلامية ومقاصدها لمعرفة حكم هذه الأساليب المعروضة وما تستلزمه قد انتهى إلى القرار التفصيلي التالي :

أولاً : أحكام عامة :

1 - أن انكشاف المرأة المسلمة على غير من يحل شرعاً بينها وبينه الاتصال الجنسي لا يجوز بحال من الأحوال ، إلا لغرض مشروع يعتبره الشرع مبيحاً لهذا الانكشاف .

2 - أن احتياج المرأة إلى العلاج من مرض يؤذيها أو من حالة غير طبيعية في جسمها تسبِّب لها إزعاجاً يعتبر ذلك غرضاً مشروعاً يبيح لها الانكشاف على غير زوجها لهذا العلاج . وعندئذ يتقيد ذلك الانكشاف بقدر الضرورة .

3 - كلما كان انكشاف المرأة على غير من يحل بينها وبينه الاتصال الجنسي مباحاً لغرض مشروع يجب أن يكون المعالج امرأة مسلمة إن أمكن ذلك ، وإلا فامرأة غير مسلمة ، وإلا فطبيب مسلم ثقة ، وإلا فغير مسلم بهذا الترتيب . ولا تجوز الخلوة بين المعالج والمرأة التي يعالجها إلا بحضور زوجها أو امرأة أخرى .

ثانياً : حكم التلقيح الاصطناعي :

1 - أنَّ حاجة المرأة المتزوجة التي لا تحمل وحاجة زوجها إلى الولد يعتبر غرضاً مشروعاً يبيح معالجتها بالطريقة المباحة من طرق التلقيح الاصطناعي .

2 - أن الأسلوب الأول ( الذي تؤخذ فيه النطفة الذكرية من رجل متزوج ثم تحقن في رحم زوجته نفسها في طريقة التلقيح الداخلي ) هو أسلوب جائز شرعاً بالشروط العامة الآنفة الذكر . وذلك بعد أن تثبت حاجة المرأة إلى هذه العملية لأجل الحمل .

3 - أن الأسلوب الثالث ( الذي تؤخذ فيه البذرتان الذكرية والأنثوية من رجل وامرأة زوجين أحدهما للآخر ويتم تلقيحهما خارجاً في أنبوب اختبار ثم تزرع اللقيحة في رحم الزوجة نفسها صاحبة البويضة ) هو أسلوب مقبول مبدئياًّ في ذاته بالنظر الشرعي ، لكنه غير سليم تماماً من موجبات الشك فيما يستلزمه ويحيط به من ملابسات . فينبغي ألا يلجأ إليه إلا في حالات الضرورة القصوى وبعد أن تتوفر الشرائط العامة الآنفة الذكر .

4 - وفي حالتي الجواز الإثنتين يقرِّر المجمع أنَّ نسب المولود يثبت من الزوجين مصدري البذرتين ويتبع الميراث والحقوق الأخرى ثبوت النسب . فحين يثبت نسب المولود من الرجل والمرأة يثبت الإرث وغيره من الأحكام بين الولد وبين من الحتق نسبه به .

5 - أما الأساليب الأربعة الأخرى من أساليب التلقيح الاصطناعي بالطريقين الداخلي والخارجي مما سبق بيانه فجميعها محرَّمة في الشرع الإسلامي ، لا مجال لإباحة شيء منها ، لأن البذرتين الذكرية والأنثوية فيها ليستا من زوجين ، أو لأن المتطوعة بالحمل هي أجنبية عن الزوجين مصدر البذرتين .

هذا ، ونظراً لما في التلقيح الاصطناعي بوجه عام من ملابسات حتى في الصورتين الجائزتين شرعاً ، ومن احتمال اختلاط النطف أو اللقائح في أوعية الاختبارات ولا سيما إذا كثرت ممارسته وشاعت ، فإنَّ مجلس المجمع ينصح الحريصين على دينهم أن لا يلجؤوا إلى ممارسته إلا في حالة الضرورة القصوى وبمنتهى الاحتياط والحذر من اختلاط النطف أو اللقائح .

هذا ما ظهر لمجلس المجمع الفقهي في هذه القضية ذات الحساسية الدينية القوية من قضايا الساعة ، ويرجو الله أن يكون صواباً ، والله سبحانه أعلم ، وهو الهادي إلى سواء السبيل وولي التوفيق .

وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

[توقيع] [توقيع]

رئيس مجلس المجمع الفقهي نائب الرئيس

عبد العزيز بن عبد الله بن باز د. عبد الله عمر نصيف

(متوقف في الأولى والثالثة ، أما بقية

الصور الأربعة فلا خلاف في تحريمها)

الأعضاء :محمد صالح بن عثيمين /محمد بن جبير /عبد الله العبد الرحمن البسام /صالح بن فوزان الفوزان /محمد بن عبد الله السبيل (متوقف في جواز الأسلوب الثالث) / مصطفى أحمد الزرقاء /محمد محمود الصواف /محمد رشيد قباني /محمد الشاذلي النيفر /أبو بكر جومي /د. أحمد فهمي أبوسنة(أوافق على الحالة الأولى دون غيرها) /محمد الحبيب بن الخوجة /بكر أبو زيد(متوقف) /مبروك بن مسعود العوادي(متوقف في جميع الصور) / محمد بن سالم عبد الودود / د. طلال عمر با فقيه [توقيع مقرر المجمع الفقهي الإسلامي]

وقد تخلف عن الحضور في هذه الدورة كل من : فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي ، ومعالي الدكتور محمد رشيدي ، وفضيلة الشيخ عبد القدوس الهاشمي ، ومعالي اللواء الركن محمود شيت خطاب ، وفضيلة الشيخ حسنين محمد مخلوف ، وفضيلة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي





أعذروا غيابي وحضوري المتقطع.

 

جميله القرني غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:44 PM.