امثله على انواع القياس؟ (الكاتـب : ماجدة محمود حلواني - )           »          من الصحابي الذي صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيته؟ (الكاتـب : ماجدة محمود حلواني - )           »          ما الحكم لو لعق الكلب ثوب شخص؟ (الكاتـب : ماجدة محمود حلواني - )           »          حكم شرب القهوة ولماذا حرمت في بادئ الأمر (الكاتـب : ماجدة محمود حلواني - )           »          حديث اختلاف امتي رحمة هل صحيح ومعناه؟ (الكاتـب : ماجدة محمود حلواني - )           »          ما الفرق بين الإسلام السياسي والسياسة الإسلامية؟ (الكاتـب : ماجدة محمود حلواني - )           »          من هم الفقهاء السبعة؟ (الكاتـب : ماجدة محمود حلواني - )           »          اي العبارتين أصح امات الكتب أم امهات الكتب ؟ (الكاتـب : ماجدة محمود حلواني - )           »          من هو الصحابي قوقل؟ (الكاتـب : ماجدة محمود حلواني - )           »          من أول من ألف الفقه ومن أول من دون في الفقه؟ (الكاتـب : ماجدة محمود حلواني - )

منتديات ملتقى النخب > النادي العلمي > عقيدتي > الاستشفاء بأسماء الله الحسنى + أخذ أثر العائن لعلاج المعيون

عقيدتي ملتقى التوحيد والعقائد والفرق والأديان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 Dec 2010, 03:13 PM   #1
تسنيم سامي
عضو نشيط
1 (15) الاستشفاء بأسماء الله الحسنى + أخذ أثر العائن لعلاج المعيون

ماحكم تخصيص اسم من اسماء الله لمرض معين كالسميع لمرض في السمع؟





التعديل الأخير تم بواسطة حواء آل جدة ; 21 Dec 2010 الساعة 02:52 PM.
 

تسنيم سامي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 18 Dec 2010, 05:35 PM   #2
عبير محمود
مشرف
 
الصورة الرمزية عبير محمود
1 (25) الجواب

قال الله تعالى : " وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواالَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
وقال النبي صلى الله علية و سلم : " إن لله تسعة و تسعون اسما من احصاها دخل الجنة"
اسم الله الاعظم الذي إذا دُعي به اجاب و إذا سُئل به اعطى ، فاسماء اللهجل و علا لا يعلم عددها إلا هو سبحانة و تعالى ، و كُلها حُسنى ، و يجب اثباتها وإثبات ما تدل علية من كمال الله و جلاله و عظمته
هذا العمل بـاطــــل لأنه من الإلحاد في اسماء الله و فيه إمتهـــــــــان لها . لأن المشروع في اسماء الله دعاؤه بها كما قال تعالى : ( فادعوه بها ) و كذلك اثبات ما تتضمنه من الصفات العظيمة لله .... لأن كل اسم منها يتضمن صفة لله جل جلالة ... لا يجوزأن تُستعمل في شيء من الأشياء غير الدعــــــــــــــاء بها ، إلا بدليل من الشرع ومن يزعم بأنها تُفيد كـذا و كـذا أو تُعالج كـذا و كـذا بدون دليل من الشرع فإنه قول على الله بلا علم. . و قد قال تعالى : ( قل إنما حرم ربي الفواحشما ظهر منها و ما بطن و الإثم و البغي بغير الحق و ان تشركوا بالله مالم ينزل بهسلطانا و أن تقولوا على الله مالا تعلمون ) .
قال الشيخ ابن عثيمين :
اعلم أنالدواء سبب للشفاء والمسبب هو الله تعالى فلا سبب إلا ما جعله الله تعالى سبباًوالأشياء التي جعلها الله تعالى أسباباً نوعان :
النوع الأول : أسباب شرعية ،كالقرآن الكريم ، والدعاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في سورة الفاتحة : " وما يدريك أنها رقية " ، وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي المرضى بالدعاءلهم فيشفي الله تعالى بدعائه من أراد شفاءه به .
النوع الثاني : أسباب حسية ،كالأدوية المادية المعلومة عن طريق الشرع كالعسل ، أو عن طريق التجارب مثل كثير منالأدوية ، وهذا النوع لا بد أن يكون تأثيره عن طريق المباشرة لا عن طريق الوهموالخيال ، فإذا ثبت تأثيره بطريق مباشر محسوس صح أن يتخذ دواء يحصل به الشفاء بإذنالله تعالى ، أما إذا كان مجرد أوهام وخيالات يتوهمها المريض فتحصل له الراحةالنفسية بناء على ذلك الوهم والخيال ويهون عليه المرض وربما ينبسط السرور النفسيعلى المرض فيزول : فهذا لا يجوز الاعتماد عليه ، ولا إثبات كونه دواء ، لئلا ينسابالإنسان وراء الأوهام والخيالات ، ولهذا نُهي عن لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفعالمرض أو دفعه ؛ لأن ذلك ليس سبباً شرعيّاً ولا حسيّاً ، وما لم يثبت كونه سبباًشرعيّاً ولا حسيّاً : لم يجز أن يجعل سبباً ؛ فإن جعله سبباً نوع من منازعة اللهتعالى في ملكه وإشراك به حيث شارك الله تعالى في وضع الأسباب لمسبباتها ، وقد ترجمالشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لهذه المسألة في كتاب التوحيد بقوله : ((باب منالشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لدفع البلاء أو رفعه))

*********************************
وأما عن راي في مثل هذا الحاله :
***************************
أن العلاج إما أن يكون بأسباب حسيَّة وإما بأسباب شرعية ، فما كان بالأسباب الحسيةالمادية كذهاب الى المستشفي ونحو، وما كان بالأسباب الشرعية فمرجعه إلى الشرع في بيانما يعالج به وكيفيته وذكر الله بالأسماء الحسنى من الأمور الشرعية ، ولم يأتِ الشرع بمستندٍ شرعي واحد يدل على هذا التعيين للأسماء وهذه الكيفية فيالعلاج وما تعالجه ، فبطل كونها سبباً شرعياً للعلاج ، ولا يجوز الإلحاد في اسماء الله الشرعية وامتهانها بمثل هذه الطريقة .
**هذا والله أعلم**







التعديل الأخير تم بواسطة عبير محمود ; 18 Dec 2010 الساعة 05:49 PM.
 

عبير محمود غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 18 Dec 2010, 08:57 PM   #3
نعمة محمد
عضو نشيط
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الدواء سبب للشفاء والمسبب هو الله تعالى فلا سبب إلا ما جعله الله تعالى سبباًوالأشياء التي جعلها الله تعالى أسباباً نوعان :
النوع الأول : أسباب شرعية ،كالقرآن الكريم ، والدعاء ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي المرضى بالدعاءلهم فيشفي الله تعالى بدعائه من أراد شفاءه به .
النوع الثاني :أسباب حسية ،كالأدوية المادية المعلومة عن طريق الشرع كالعسل ، أو عن طريق التجارب مثل كثير منالأدوية ، وهذا النوع لا بد أن يكون تأثيره عن طريق المباشرة لا عن طريق الوهموالخيال ، فإذا ثبت تأثيره بطريق مباشر محسوس صح أن يتخذ دواء يحصل به الشفاء بإذن الله تعالى ، أما إذا كان مجرد أوهام وخيالات يتوهمها المريض فتحصل له الراحةالنفسية بناء على ذلك الوهم والخيال ويهون عليه المرض وربما ينبسط السرور النفسي على المرض فيزول : فهذا لا يجوز الاعتماد عليه ، ولا إثبات كونه دواء ، لئلا ينساب الإنسان وراء الأوهام والخيالات ، ولهذا نُهي عن لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع المرض أو دفعه ؛ لأن ذلك ليس سبباً شرعيّاً ولا حسيّاً ، وما لم يثبت كونه سبباًشرعيّاً ولا حسيّاً : لم يجز أن يجعل سبباً ؛ فإن جعله سبباً نوع من منازعة الله تعالى في ملكه وإشراك به حيث شارك الله تعالى في وضع الأسباب لمسبباتها
و يكون العلاج بأسباب حسيَّة وإما بأسباب شرعية ، فما كان بالأسباب الحسيةالمادية كذهاب الى المستشفي ونحو، وما كان بالأسباب الشرعية فيرجعه إلى الشرع في بيان ما يعالج به وكيفيته وذكر الله بالأسماء الحسنى من الأمور الشرعية ، ولم يأتِ الشرع بمستندٍ شرعي واحد يدل على هذا التعيين للأسماء وهذه الكيفية في العلاج وما تعالجه ، فبطل كونها سبباً شرعياً للعلاج ، ولا يجوز الإلحاد في اسماء الله
**هذا والله تعالى احكم وأعلم**




 

نعمة محمد غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 18 Dec 2010, 09:01 PM   #4
أمل السفري
عضو مميز
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




س/ ما حكم استخدام شئ من اثر الإنسان من عرقه كأن يكون في ثوبه أو أشارب،نأخذ هذا الاثر ثم نغسله ثم نأخذ هذا الغسول؟ أو مسح أثره من مقبض الباب؟



الأثر أو الغسول:هو ما يؤخذ من العائن الحاسد . لدفع ضرر هذه العين أو تلك


( وهو سنة لمن أراد أن يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ) .


ولكن ماهـو الأثر الذي يجب أن يؤخذ ؟

فأقول إن كل آثر من العائن . . ينفع بأذن الله . ( إنه سبب فقط ) . فيؤخذ مثلا : _
1- آي لباس فيه العرق للعائن ( فنيلة_ منديل _ طاقية_ غطاء للرأس )






( كلما كان ملاصق للجسد يكون أفضل وأقوى )

2- آثر من قدح أو كأس شرب فيه ( لم يمضي عليه وقت طويل )

3- شعر للعائن _ مشط _ فرشة
4- حذائه يمسح بفوطة مبلولة من الداخل
5- يمسح مكان يده على الباب أو السيارة أو غيرها ( يكون جديدًا )
6- يمسح مكان خطوته على الأرض بفوطة مبلولة
7- ( هناك من يأخذ العرق _ من أقوى آلا ثار التي تؤخذ من العائن )
8-آثر ريق العائن على عظم أو نوى التمر أو غيره .





هذه ألآثار التي ربما إذا أُخذت من العائن . نفعت بأذن الله .




والله تعالى أعلم

من موقع الشيخ / زاهر الفيفي.




 

أمل السفري غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 18 Dec 2010, 09:06 PM   #5
أمل السفري
عضو مميز
افتراضي

العلاج باسماء الله الحسنى
هل يجوز العلاج بأسماء الله الحسنى ، بأن يقول على المريض في عينه : " يا بصير " وهكذا ؟.

الحمد لله
انتشر بين الناس العلاج بأسماء الله تعالى ، وقد وزعت أوراق فيها ذكر الاسم وبجانبه المرض الذي يعالجه الاسم .

والذي زعم أنه أكتشف هذا النوع من العلاج هو الدكتور إبراهيم كريم ، وهو مبتكر علم " البايوجيومترئ " وقد زعم أن أسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية لعدد ضخم من الأمراض ، وبواسطة أساليب القياس الدقيقة المختلفة في قياس الطاقة داخل جسم الإنسان ، واكتشف أن لكل اسم من أسماء الله الحسنى طاقة تحفز جهاز المناعة للعمل بكفاءة عظمى في عضو معين بجسم الإنسان ، وزعم أنه استطاع بواسطة تطبيق " قانون الرنين " أن يكتشف أن مجرد ذكر اسم من أسماء الله الحسنى يؤدي إلى تحسين في مسارات الطاقة الحيوية داخل جسم الإنسان ، وبعد أبحاث استمرت 3 سنوات أخرج للناس اختراعه في جدول يبين فيه المرض وما يقابله من الاسم الذي ينفع في علاجه .

ومن أمثلته : " السميع " : لإعادة توازن الطاقة ، " الرزاق " : يعالج المعدة ، " الجبار " : يعالج العمود الفقري ، " الرؤوف " : يعالج القولون ، " النافع " ! يعالج العظم ، " الحي " يعالج الكلية ، " البديع " ! : يعالج الشعر ، " جل جلاله " ! وهكذا

وطريقة العلاج : أن يكرر الاسم على العضو المناسب أو عدة أسماء لمدة عشر دقائق .

وقد زعم أنه اكتشف أن طاقة الشفاء تتضاعف عند تلاوة آيات الشفاء بعد ذكر التسبيح بأسماء الله الحسنى ، وهذه الآيات هي : { ويشف صدور قوم مؤمنين } ، { وشفاء لما في الصدور } ، { فيه شفاء للناس } ، { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة } ، { وإذا مرضت فهو يشفين } ، { قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء } .

والرد على هذا :
1. أن العلاج إما أن يكون بأسباب حسيَّة وإما بأسباب شرعية ، فما كان بالأسباب الحسية المادية فمرجعه إلى التجربة ، وما كان بالأسباب الشرعية فمرجعه إلى الشرع في بيان ما يعالج به وكيفيته وذكر الله بالأسماء الحسنى من الأمور الشرعية ، ولم يأتِ هذا الباحث لكلامه بمستندٍ شرعي واحد يدل على هذا التعيين للأسماء وهذه الكيفية في العلاج وما تعالجه ، فبطل كونها سبباً شرعياً للعلاج ، ولا يجوز التجربة بالأدلة الشرعية وامتهانها بمثل هذه الطريقة .

قال الشيخ ابن عثيمين :
اعلم أن الدواء سبب للشفاء والمسبب هو الله تعالى فلا سبب إلا ما جعله الله تعالى سبباً والأشياء التي جعلها الله تعالى أسباباً نوعان :

النوع الأول : أسباب شرعية ، كالقرآن الكريم ، والدعاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في سورة الفاتحة : " وما يدريك أنها رقية " ، وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي المرضى بالدعاء لهم فيشفي الله تعالى بدعائه من أراد شفاءه به .

النوع الثاني : أسباب حسية ، كالأدوية المادية المعلومة عن طريق الشرع كالعسل ، أو عن طريق التجارب مثل كثير من الأدوية ، وهذا النوع لا بد أن يكون تأثيره عن طريق المباشرة لا عن طريق الوهم والخيال ، فإذا ثبت تأثيره بطريق مباشر محسوس صح أن يتخذ دواء يحصل به الشفاء بإذن الله تعالى ، أما إذا كان مجرد أوهام وخيالات يتوهمها المريض فتحصل له الراحة النفسية بناء على ذلك الوهم والخيال ويهون عليه المرض وربما ينبسط السرور النفسي على المرض فيزول : فهذا لا يجوز الاعتماد عليه ، ولا إثبات كونه دواء ، لئلا ينساب الإنسان وراء الأوهام والخيالات ، ولهذا نُهي عن لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع المرض أو دفعه ؛ لأن ذلك ليس سبباً شرعيّاً ولا حسيّاً ، وما لم يثبت كونه سبباً شرعيّاً ولا حسيّاً : لم يجز أن يجعل سبباً ؛ فإن جعله سبباً نوع من منازعة الله تعالى في ملكه وإشراك به حيث شارك الله تعالى في وضع الأسباب لمسبباتها ، وقد ترجم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لهذه المسألة في كتاب التوحيد بقوله : " باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لدفع البلاء أو رفعه " .

" مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 1 / السؤال رقم 49 ) .

2. أنه ذكر أسماء لله تعالى زاعماً أنه سمى بها نفسه ، وليس الأمر كذلك ، مثل " جلَّ جلاله " و " الرشيد " و " البديع " و " النافع " وغيرها ، وهو يدل على جهل هذا المدعي ، ويدل على بطلان تلك الطاقة المزعومة ، إذ هي مولَّدة – على حسب زعمه – من أسماء غير أسماء الله تعالى الثابتة بالأدلة الصحيحة .

3- أن تعيين كيفية التداوي وتحديد اسم لكل مرض .

وبما صحَّ أنه من أسماء الله تعالى يدخل في باب القول على الله بغير علم ، وقد حرم الله القول عليه بلا علم فقال سبحانه وتعالى : ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ) الأعراف/33

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله- في تفسيرها :
( وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ) : في أسمائه وصفاته وأفعاله وشرعه ." تفسير السعدي " ( ص 250 ) .

4. وقد رد علماء اللجنة الدائمة على هذا الزاعم وزعمه حينما سئلوا عن هذه المسألة فقالوا :

بعد دراسة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء للاستفتاء أجابت بما يلي :
قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ، وقال النبي صلى الله علية و سلم : " إن لله تسعة و تسعون اسما من أحصاها دخل الجنة " ، ومنها اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطي ، فأسماء الله جل وعلا لا يعلم عددها إلا هو سبحانه وتعالى ، و كُلها حُسنى ، ويجب إثباتها وإثبات ما تدل عليه من كمال الله وجلاله وعظمته ، ويحرم الإلحاد فيها بنفيها أو نفي شيء منها عن الله أو نفي ما تدل عليه من الكمال ، أو نفي ما تتضمنه من صفات الله العظيمة .

ومن الإلحاد في أسماء الله ما زعمه المدعي " كريم سيد " وتلميذه وابنه في ورقة يوزعونها على الناس من أن أسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية لعدد ضخم من الأمراض ، وأنه بواسطة أساليب القياس الدقيقة المختلفة في قياس الطاقة داخل جسم الإنسان اكتشف أن لكل اسم من أسماء الله الحسنى طاقة تحفز جهاز المناعة للعمل بكفاءة مثلى في عضو معين في جسم الإنسان ، وإن الدكتور " إبراهيم كريم " استطاع بواسطة تطبيق قانون الرنين أن يكتشف أن مجرد ذكر اسم من أسماء الله الحسنى يؤدي إلى تحسين في مسارات الطاقة الحيوية في جسم الإنسان ، وقال : والمعروف أن الفراعنة أول من درس ووضع قياسات لمسارات الطاقة الحيوية بجسم الإنسان بواسطة البندول الفرعوني ، ثم ذكر جملة من أسماء الله الحسنى في جدول وزعم أن لكل اسم منها فائدة للجسم أو علاج لنوع من أمراض الجسم ، ووضح ذلك برسم لجسم الإنسان ، ووضع على كل عضو منها اسما من أسماء الله .

وهذا العمل باطل لأنه من الإلحاد في أسماء الله ، وفيه امتهان لها ؛ لأن المشروع في أسماء الله دعاؤه بها كما قال تعالى : ( فادعوه بها ) ، وكذلك إثبات ما تتضمنه من الصفات العظيمة لله ؛ لأن كل اسم منها يتضمن صفة لله جل جلاله : لا يجوز أن تُستعمل في شيء من الأشياء غير الدعاء بها ، إلا بدليل من الشرع .

ومن يزعم بأنها تُفيد كـذا و كـذا أو تُعالج كـذا و كـذا بدون دليل من الشرع : فإنه قول على الله بلا علم ، وقد قال تعالى (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون ) .

فالواجب إتلاف هذه الورقة ، والواجب على المذكورين وغيرهم التوبة إلى الله من هذا العمل ، وعدم العودة إلى شيءٍ منه مما يتعلق بالعقيدة والأحكام الشرعية .

وبالله التوفيق .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب





التعديل الأخير تم بواسطة أمل السفري ; 18 Dec 2010 الساعة 09:13 PM.
 

أمل السفري غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 18 Dec 2010, 10:36 PM   #6
دولة الحارثي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية دولة الحارثي
 

 

من مواضيعي
افتراضي

ماحكم الاستشفاء بأسماء الله وصفاته ؟وأن كل اسم يستشفى به من مرض معين ؟
بعد دراسة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء للإستفتاء أجابت بما يلي :
قال الله تعالى : " وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " ، و قال النبي صلى الله علية و سلم : " إن لله تسعة و تسعون اسما من احصاها دخل الجنة " .. و منها اسم الله الاعظم الذي إذا دُعي به اجاب و إذا سُئل به اعطى ، فاسماء الله جل و علا لا يعلم عددها إلا هو سبحانة و تعالى ، و كُلها حُسنى ، و يجب اثباتها و إثبات ما تدل علية من كمال الله و جلاله و عظمته ، و يحرم الإلحاد فيها بنفيها أو نفي شيء منها عن الله او نفي ما تدل عليه من الكمال أو نفي ما تتضمنه من صفات الله العظيمة . و من الإلحاد في اسماء الله ما زعمه المدعي كريم سيد و تلميذه و ابنه في ورقة يوزعونها على الناس من ان اسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية لعدد ضخم من الامراض ، وأنه بواسطة اساليب القياس الدقيقة المختلفة في قياس الطاقة داخل جسم الإنسان اكتشف ان لكل اسم من اسماء الله الحسنى طاقة تحفز جهاز المناعة للعمل بكفاءة مثلى في عضو معين في جسم الإنسان ، و ان الدكتور ابراهيم كريم استطاع بواسطة تطبيق قانون الرنين أن يكتشف ان مجرد ذكر اسم من اسماء الله الحسنى يؤدي الى تحسين في مسارات الطاقة الحيوية في جسم الإنسان . و قال : و المعروف ان الفراعنة أول من درس و وضع قياسات لمسارات الطاقة الحيوية بجسم الإنسان بواسطة البندول الفرعوني . ثم ذكر جملة من اسماء الله الحسنى في جدول و زعم أن لكل اسم منها فائدة للجسم او علاج لنوع من امراض الجسم ، و وضح ذلك برسم لجسم الإنسان و وضع على كل عضو منها اسما من اسماء الله . و هذا العمل باطل لأنه من الإلحاد في اسماء الله و فيه إمتهان لها . لأن المشروع في اسماء الله دعاؤه بها كما قال تعالى : ( فادعوه بها ) و كذلك اثبات ما تتضمنه من الصفات العظيمة لله .... لأن كل اسم منها يتضمن صفة لله جل جلالة ... لا يجوزأن تُستعمل في شيء من الأشياء غير الدعاء بها ، إلا بدليل من الشرع .

ومن يزعم بأنها تُفيد كذا و كذا أو تُعالج كذا و كذا بدون دليل من الشرع فإنه قول على الله بلا علم. . و قد قال تعالى : ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها و ما بطن و الإثم و البغي بغير الحق و ان تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا و أن تقولوا على الله مالا تعلمون ) .

قاله / سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ

--------------------------------
أنا اتفق مع هذا الكلام واوافقه وأرى أن الاستشفاء يجب
أن يكون بالقرآن الكريم ، والدعاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في سورة الفاتحة : " وما يدريك أنها رقية " ، وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي المرضى بالدعاء لهم فيشفي الله تعالى بدعائه من أراد شفاءه به .

أو بالأدوية المادية المعلومة عن طريق الشرع كالعسل ، أو عن طريق التجارب مثل كثير من الأدوية ، وهذا النوع لا بد أن يكون تأثيره عن طريق المباشرة لا عن طريق الوهم .وأن لايعتقد بأنها هي الشافية وحدها ولكن يكون اعتقاده كاملا بأن الشفاء بيد الله وحدوه دون سواه وأن هذه مجرد أسباب فقط """





التعديل الأخير تم بواسطة دولة الحارثي ; 18 Dec 2010 الساعة 10:39 PM.
 

دولة الحارثي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 18 Dec 2010, 11:13 PM   #7
دولة الحارثي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية دولة الحارثي
 

 

من مواضيعي
افتراضي

ما حكم أخذ أثر العائن ؟
فيما يلي بعض الطرق الحسية المباحة والمشروعة لعلاج العين والحسد :

* الطريقة الأولى : استخدام آثار العائن الداخلية أو الخارجية ووضعها بالماء ورشه بعد ذلك على المعين :

وقد أفتى بجواز ذلك فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - حيث يقول : ( وهناك طريقة أخرى - لعلاج العين - ولا مانع منها أيضا ، وهي أن يؤخذ شيء من شعاره أي : ما يلي جسمه من الثياب كالثوب ، والطاقية والسروال وغيرها ، أو التراب إذا مشى عليه وهو رطب ، ويصب على ذلك ماء يرش به المصاب ، أو يشربه . وهو مجرب ) ( القول المفيد على كتاب التوحيد – 1 / 94 ) 0

ويقول في موضع آخر : ( وقد جرت العادة عندنا أنهم يأخذون من العائن ما يباشر جسمه من اللباس مثل الطاقية وما أشبه ذلك ويربصونها بالماء ثم يسقونها المصاب ورأينا ذلك يفيده حسبما تواتر عندنا من النقول ) ( فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين – 1 / 196 ) 0

* الطريقة الثانية : استخدام أثر العائن على أي صفة كانت كالماء والقهوة والنوى :

وهذه الطريقة مما اختلف فيه أهل العلم ، فالبعض قد أجاز استخدام هذه الطريقة دون الاعتقاد بها ، واعتبار ذلك من قبيل الأسباب الحسية الداعية للشفاء بإذن الله تعالى ، وقد أثبتت التجربة والخبرة نفعه وفائدته 0

يقول فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - حفظه الله - معقبا على الكلام السابق : ( فإذا كان هذا هو الواقع فلا بأس باستعماله لأن السبب إذا ثبت كونه سببا شرعا أو حسا فإنه يعتبر صحيحا 0 أما ما ليس بسبب شرعي ولا حسي فإنه لا يجوز اعتماده ) ( فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين – 1 / 196 ) 0

سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن جواز استخدام أثر العائن على أي صفة كانت كالقهوة والماء ونحو ذلك لعلاج العين والحسد ؟؟؟

فأجاب – حفظه الله - : ( قد عرف بالتجربة المتبعة أن أثر العين تبطل باستعمال شيء مما مسه العائن كريقه وعرقه ودمعه ونحو ذلك ، فالناس عادة يغسلون ما مسه كحذائه الذي يلي قدمه ، وثوبه الذي يلي جسده وداخله إزاره وفضل وضوئه وغسالة يديه وشعر بدنه وأظافره ونحوها ، فيشرب منه المعين أو يغتسل به فيبرأ بإذن الله تعالى ، وقد دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : " 000 وإذا استغسلتم فاغسلوا " ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب السلام ) وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عامر بن ربيعه لما أصاب سهل بن حنيف فغسل له عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخله إزاره في قدح ثم صب عليه فراح مع الناس ، أخرجه مالك في الموطأ فهذا من باب العلاج والله الشافي ) ( المنهل المعين في إثبات حقيقة الحسد والعين – ص 242 – فتوى مكتوبه بتاريخ 24 شعبان سنة 1418 هـ ) 0

وقد سئل فضيلته عن أخذ بعض الأثر المتبقي من بعض الناس الذين يشك بأنهم أصابوا شخص ما بالعين ، كأخذ المتبقي في الكأس من ماء أو شراب ، أو فضلات الأكل ، وهل هذا صحيح معتمد ؟؟؟

فأجاب – حفظه الله - : ( نعم كل ذلك صحيح ونافع بالتجربة ، وكذا غسل ثوبه الذي يلاصق بدنه أو يعرق فيه ، أو غسل رجليه أو يديه لعموم " وإذا استغسلتم فاغسلوا " ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب السلام ) ، فهو يعم غسل البدن كله ، أو غسل بعض البدن ، وحيث جرب أن أخذ شيء من أثره يفيد ، فإن ذلك جائز كغسل نعله الذي يلبسه ، أو جوربه الذي يباشر جلده ، لأمره في الحديث بغسل داخله إزاره ، أي الذي يلي جسده ، وكذا ما مست يداه من عصى أو قفاز ، وكذا فضل وضوئه الذي اغترف منه ، أو ما لفظه من النوى ، أو تعرق من عظم أو نحو ذلك ، وهذا بحسب التجربة ، وقد يصيب بإذن الله ، وقد يستعصي ذلك بحسب قوة نفس العائن وضعفها ، ولكن بعض الناس يتوهم كل إصابة وكل مرض حصل له فهو من العين ، ويتهم من لا يُتهم ، ويأخذ من فضلاته فلا يرى تأثراُ ، وذلك مما لا أصل له ، والواجب أن يعتقد أن الأمراض كلها بقدر الله تعالى ، وأن كثيراً من الأمراض تحصل بدون سبب ، وأن علاجها بما يناسبها من العلاج المباح ، والله أعلم ) ( المنهل المعين في إثبات حقيقة الحسد والعين – ص 242 ، 243 - مخطوطة بخط الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – بحوزة الشيخ علي بن حسين أبو لوز – ص 234 ) 0

والبعض الآخر لم يجز ذلك كسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله - ، حيث سئل عن أهل المصاب بالعين وقيامهم بدعوة الناس لوليمة ، ثم بعد ذلك يأخذون بقايا المشروبات فيغتسل بها المريض ، فما حكم ذلك ؟

فأجاب – رحمه الله - : ( كل هذا لا أصل له ، إنما إذا عرف العائن أو ظن أنه العائن ، يطلب منه الاغتسال ، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بفعل ذلك ، فإذا غسل وجهه ويديه وتمضمض ] قلت : هذه الكيفية لم تثبت في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد ذكر هذه الكيفية بعض أهل العلم ، قال البيهقي : " قال ابن شهاب الزهري – رحمه الله – الغسل الذي أدركنا علماءنا يصفونه : أن يؤتى للرجل العائن بقدح فيدخل كفه فيه فيمضمض 000 الخ – " السنن – 9 / 352 " ، وقال المناوي : " قال القرطبي : وصفته عند العلماء أن يؤتى بقدح من ماء ولا يوضع القدح بالأرض فيأخذ منه غرفة فيتمضمض بها ثم يمجها في القدح000 الخ " " فيض القدير– 4/324 " [ ، أو غسل وجهه وذراعيه وداخلة إزاره وأطراف قدميه ، فيصب على المعين وينفعه الله بذلك ) ( فتاوى السحر والعين والمس – لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – شريط مسجل – بتصرف واختصار لتسجيلات البردين

ثالثاً : استخدام آثار عتبات الأبواب أو أقفالها ونحوه ووضعها بالماء والاستحمام بها لإزالة أثر العين :

وتلك المسألة أيضاً مما اختلف فيها أهل العلم الأجلاء ، فيرى العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز أن هذا العمل لا أصل له في الشريعة وهو باطل لا يجوز فعله 0

بسئل العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز عن بعض الناس إذا شكوا أو علموا أن ابنهم مصاب بحسد العين قاموا بغسل ومسح أبواب المنازل أو درج مقدمة المنزل ممن يشكون بهم ، هل هذا العمل مشروع ؟؟؟

فأجاب – رحمه الله - : ( هذا باطل ولا يجوز ، ولا أصل له ، إنما المشروع إذا عرف أن العائن فلان أو ظن أنه العائن ، يقال له : اغتسل لفلان ، فإذا غسل وجهه ويديه جعلها في إناء وصب على المعين فإن الله ينفعه بذلك ، أما غسل الدرج أو الأرض أو أخذ التراب من الأرض كل هذا لا أصل له ) ( فتاوى السحر والعين والمس – لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – شريط مسجل – بتصرف واختصار - إصدار تسجيلات البردين - جمع وإعداد محمد بن عبدالرحمن اليوسف ) 0

وسئل سماحته عن بعض القراء ممن ينصحون من يعالج من العين بأن يأخذ فوطة مبلولة ويمسح بها بعض الأمكنة فهل لذلك أصل ؟؟؟

فأجاب – رحمه الله - ( لا ليس هذا من العلاج ، العلاج أن يأخذ من الشخص المتهم ، فيغسل للمعين وجهه ويديه وداخلة إزاره وأطراف قدميه فينفعه الله في ذلك، وقد ثبت أن النبي
قال : " وإذا استغسلتم فاغسلوا " ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب السلام ) ، فإذا غسل وجهه ويديه وتمضمض فهذا يكفى ، أما مسح التراب ، ومسح الطرق فهذا يفعله بعض العامة وقد يفضي هذا إلى النجاسات والأوساخ ، فلا يجوز ذلك ) ( فتاوى السحر والعين والمس – لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – شريط مسجل – بتصرف واختصار - إصدار تسجيلات البردين - جمع وإعداد محمد بن عبدالرحمن اليوسف ) 0

سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن جواز استخدام آثار عتبات الأبواب والأقفال وذلك عن طريق مسح المكان ووضع ذلك في الماء واغتسال المعين منه ، علما أنه قد ثبت نفع ذلك مع كثير من الحالات ، واعتبار مثل ذلك الاستخدام سببا حسيا للشفاء بإذن الله تعالى ؟

فأجاب – حفظه الله - : ( قد عرف بالتجربة أن غسل كل ما مسه العائن ثم شرب المعين من غسالته أو صبه عليه يكون سببا في الشفاء من تلك العين بإذن الله تعالى ، وحيث أن العائن يمس قفل الباب أو مفتاح السيارة وقد يطأ حافيا على عتبة الباب أو يمس العصا أو المظلة أو الفنجان للقهوة أو الشاي ، أو يأكل من التمر ويلفظ النوى بعد أن يمصه بفمه ، فإن غسل هذه كلها مما جرب وحصل معه زوال أثر العين بإذن الله قياسا على أمره بالاغتسال كما في الحديث الصحيح ) ( المنهل المعين في إثبات حقيقة الحسد والعين – ص 244 – فتوى مكتوبة بتاريخ 24 شعبان 1418 هـ )
__________________________________________________ _____
بعد النظر والتمعن في هذه الفتاوى لشيوخنا الأفاضل - يرحمهم الله _ أرى أنه أولا يطلب من العائن الوضوء أو الاغتسال فإن لم نتمكن من ذلك لأي سبب فإننا نأخذ من أثره حتى ولو لم يعلم وأن يكون الأثر لا يسبب مثلا عدوى بمرض أو فيه ضرر على الشخص المعيون ،، وقبل ذلك كله يجب التوكل على الله والاعتقاد الجازم بأنه هو الشافي المعافي وما هذه الا أسباب ،،، والله تعالى أعلم




 

دولة الحارثي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 18 Dec 2010, 11:14 PM   #8
ابرار العوفي
عضو نشيط
افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الله تبارك وتعالى قد رغب في الدعاء، وأمر عباده أن يدعوه بأسمائه الحسنى، فقال عز من قائل: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) [الأعراف: 180].
والدعاء ينقسم إلى نوعين:
- دعاء عبادة وثناء.
- ودعاء مسألة وطلب.
والأمر هنا بالدعاء يشملهما، وحقيقة دعاء المسألة هو: أن يطلب الإنسان من ربه ما فيه نفعه، أو كشف الضر عنه أو دفعه، والإنسان إذا دعا ربه بأسمائه الحسنى للشفاء من أي مرض، أو لزوال أي علة، دعاء مستوفي الشروط، خاليا من الموانع، فمن المحقق أن الله تعالى سوف يستجيب، ويزيل عنه ما به.
أما بخصوص كون كل مرض له اسم معين يشفيه، فهذا شيء ما سمعنا به، إلا أن كيفية سؤاله تعالى بأسمائه الحسنى هو: أن يسأل في كل مطلوب بما يناسب ذلك المطلوب من أسمائه تعالى، فيقول الداعي في دعائه: يا غفار اغفر لي، يا رحيم ارحمني، يا رزاق ارزقني، يا شافي اشفني، وهكذا.... ففي القرآن الكريم: (وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب) [آل عمران: 8].
وفي الحديث: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" رواه الترمذي وغيره.
وإذا كان الدعاء باسمه تعالى الأعظم، طلب به كل شيء لتضمنه لمعنى كل اسم.
والله اعلم





قد تكون / امنياتنا حزينه ..
واحلامنا : ملت طابورالانتظار..
لكنهاا تتشبث بـ "الامل"
ف نفوسنا خلقت لـ تقول
"غدا اجمل باذن الله"
 

ابرار العوفي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 18 Dec 2010, 11:19 PM   #9
اماني العوفي
عضو نشيط
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
فالرقية الشرعية تكون بالقرآن الكريم، وبالمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم من الذكر والدعاء، ولم يرد أن لأسماء الله الحسنى أثر في شفاء الأمراض، وعلى هذا فالقول بأن لكل اسم من أسماء الله الحسنى طاقة لشفاء الأمراض فهذا كذب ودجل، وليس لهذا الكلام أي أساس شرعي، إنما علاج الأمراض يكون بالأخذ بأسباب الشفاء، وذلك بمراجعة المختصين من أهل الطب، مع التوكل على الله تعالى وهذا ما أفتى به فضيلة الدكتور حسام عفانه -أستاذ الفقه وأصوله




 

اماني العوفي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 19 Dec 2010, 10:51 PM   #10
هبة جوادة
عضو مميز
 
الصورة الرمزية هبة جوادة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الإيمان بالله سبحانه وتعالى متضمن للإيمان بأسمائه وصفاته ، الدالة على المعاني الحسنى، كما قال سبحانه وتعالى: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون" [ الأعراف:180]

والمشروع بالدعاء بالأسماء الحسنى من غير تخصيص، فكل اسم من أسماء الله متضمن لمعانٍ عظيمة، زيادة على دلالته على المسمى، وتخصيص كل اسم من أسماء الله تعالى لمرض معين لم تأتِ السنة بشيء من ذلك على الصفة الواردة في السؤال.
فالمشروع الدعاء بأسماء الله الحسنى حسب ما جاءت به النصوص، وليس في النصوص مثل هذا التخصيص .

لكن ورد في السنة بعض الأدعية الخاصة المتضمنة لأسماء من أسماء الله الحسنى،
مثل دعاء الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم"،
وبعض أدعية الرقية، مثل: "أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً" وغيرها.
فالأفضل الاقتصار على ما جاءت به السنة، وإن بعض العلماء يرى مناسبة معنى الاسم لحاجة الداعي، كأن يقول: يا رزاق ارزقني، يا عزيز أعزني، أو يا قوي قوني .


على شرط ألا يعتقد أن هذا الاسم مخصص لهذه الدعوة.
،،والله أعلم،،






التعديل الأخير تم بواسطة هبة جوادة ; 19 Dec 2010 الساعة 10:55 PM.
 

هبة جوادة غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
تكليف العقيدة استاذة حواء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:26 AM.