〰〰 مجالس المتدبرين 〰〰 (الكاتـب : ضحى السبيعي - )           »          (ت :1) أديان _ما الفرق بين اليهودي و الصهيوني و العبري و الإسرائيلي ..؟ (الكاتـب : امنه الاحمد - آخر مشاركة : هلالة حسين - )           »          إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا ) استخرجي من كتب التفسير مايلي : (الكاتـب : منى الخليفي - آخر مشاركة : رنده قاعود - )           »          أمثلة تطبيقية على التفسير المقبول والمردودد في الاتجاه العلمي (الكاتـب : منى الخليفي - آخر مشاركة : رنده قاعود - )           »          (ت:2) أديان .. ماهو موقفنا من شرع من قبلنا؟ (الكاتـب : إيمان الزهراني - آخر مشاركة : هلالة حسين - )           »          تاريخ العلوم م2 ( تعريف السنة عند علماء العقيدة ) (الكاتـب : سلوى الصاعدي - آخر مشاركة : بسمة سلامة - )           »          💎أشراقات روحــااانـيـه وَ هـمـسـااات إيـمـانـيــه 💎 (الكاتـب : أم أسامة - )           »          تطبيقات علي دلالة الالفاظ(المنطوق) (الكاتـب : هيام أحمد - آخر مشاركة : أفنان محمد قديح - )           »          مشاهدة مباراة ريال مدريد وبرشلونة بث مباشر الكلاسيكو بي أن سبورت (الكاتـب : ميرنا الشمندى - )           »          تاريخ العلوم م2 " أمثلة للتفسير بالرأي " (الكاتـب : سلوى الصاعدي - آخر مشاركة : عهود صالح - )

منتديات ملتقى النخب > النادي العلمي > ملتقى بيّنات من الهدى > الآلي الحسان في معاني القرءان(سورتي الفاتحة والنبأ)

ملتقى بيّنات من الهدى ملتقى عن القرءان الكريم وعلومه يتابعه الشيخ الدكتور/ محمد الخضيري - وفقه الله -


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26 Oct 2011, 05:52 PM   #11
ضحى السبيعي
مدير عام
 
الصورة الرمزية ضحى السبيعي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير الدمرداش

بسم الله الرحمن الرحيم


سبب تسمية سورة النبأ بهذا الإسم لوجود لفظ النبأ فيها ولها خمسة اسماء :



1- سورة النبأ


2- سورة عم يتساءلون


3-سورة عم


4- سورة التساؤل


5- سورة المعصرات



النظرة الإجمالية في السورة : هذه السورة مكيه فيغلب عليها الطابع المكي في جميع اياتها ومضامينها فالإعجاز والإيجاز في العبارات ولفت الأـنظار إلى قدرة الله جلا وعلا وعظمته في الكون وكثرة نعمه على الإنسان واثبات البعث والحساب والجزاء ومشاهد القيامه ومافيها من أهوال ونعيم وجحيم وغير ذلك من طابع السور المكية





 

ضحى السبيعي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 26 Oct 2011, 05:53 PM   #12
ضحى السبيعي
مدير عام
 
الصورة الرمزية ضحى السبيعي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند الظاهري

سورة النبأ : مكية


# سميت بسورة النبأ :
لأن فيها الخبر الهام عن القيامة والبعث والنشور .

#سبب نزول سورة النبأ :

قال القرطبي : روى أبو صالح عن ابن عباس قال: كانت قريش تجلس لما نزل القرآن فتتحدث فيما بينها فمنهم المصدق ومنهم المكذب
به فنزلت "عم يتساءلون"؟


# مقاصد سورة النبأ :
* إثبات عقيدة البعث التي أنكرها المشركون .
* أقامت الدلائل قدرة الله تعالى في الكون .
* بيان عاقبة من كذب بالبعث .
*بيان جزاء من آمن وصدق بالبعث .





 

ضحى السبيعي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 26 Oct 2011, 05:55 PM   #13
ضحى السبيعي
مدير عام
 
الصورة الرمزية ضحى السبيعي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سميه السفري
تحضير سورة النبأ
سورة النبا مكية

الألفاظ الغريبة
ثجاجا -منصبا متتابعا
ألفافا _مجتمعة
أحقابا -وهومالا انقطاع له وكلما مضى حقب جاء حقب بعدة .
وغساقا_الغساق هو ماجتمع من صديد أهل النار وعرقهم ودموعهم وجروحهم


1- هذه السوره مكيه ومثلها مثل السور المكيه بيدور الحوار فيها على القضايا الكبرى البعث والنشور وما يتبع ذلك من
حساب وجزاء



2- تركيز السور المكيه على القاضايا العقديه

3- حيره المشركين ونرددهم واضطرابهم حول ما يدعوا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم


4- تتحدث الايات عن ايات قدره الله وعجائب صنعه


5- خلق الله الارض ممهده ومذلله صالحه للاعمار والسكنى وخلق الجبال الشاهقه وهذه ايه كونيه خلابه اخرى
تنطق بعظمه الخالق سبحانه وتعالى

6- التنوع فى الازواج وهذه ايه اخرى تدل على قدره صنع الخالق فمنهم الابيض ومنهم الاسود والاحمر

والذكر والانثى فدلاله التنوع تدل على الاعجاز فاذا كان الاصل واحد فجميع بنى ادم ابناء حواء وادم

فالاصل واحد وخرج هذا التنوع فهذا يدل على تمام قدره صنيع الخالق عز وجل وخلق الاشياء المتنوعه من

من اصل واحد فهذا برهان قوى على وجود الخالق

7- ونتابع ايات قدره الخالق التى يمنٌ بها على عباده ليشكروه عليها أيه النوم فهذه الايه فيها من الاسرار

والحكم التى لو وقفنا عندها لوقفنا وقفات كثيره


8-لقد خلق الله الليل أيه عظيمه تدل وجود الخالق ففيه تكون معظم المخلوقات فى ثبات فهو للراحه بعد عناء

يوم طويل


9- النهار من سيلان الضوء فيه فهو لطلب المعاش والرزق وهو سنه الحياه واعمارا للارض

10- وجعل سبحانه وتعالى الشمس منيره وقاده وهى التى تجمع بين النور والحراره

11- تذكير العباد وتنبههم على قدره الله سبحانه على اعاده احياء الموتا بعد فناء الاجساد فهو القادر

على احياء الارض بعد موتها بانزال المطر واعادتها خضراء يانعه فى ابهى منظر وهذا يدل على قدرته على والبعث والنشور

12- وتدل هذه الايات العظيمه على قدره بارئهم وفاطرهم سبحانه فالحب هو جنس يخرج منه القمح

والزره والارز - والنبات هو كل ما ينبت من الارض

13 - والفصل هو يوم القيامه سمى بذلك لانه يفصل بين العباد فيه يدخل المؤمنون الجنه والعصاه الى النار

وهو له وقت معلوم عند الله سبحانه وتعالى لايعلمه الا هو وقد حجبه عنده لا يعلمه غيره


14 - توكيل الله الى اسرافيل عليه السلام للنفخ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الترميزى

( كيف انعم وقد التقم صاحب القرن قرنه وحنى عنقه وينتظر ان يؤمر )

15- سوف تنشق السماء وينسف الله الجبال ويجعلها قاعا صفصفا يجعلها ارضا ملساء لا اعوجاج فيها

سبحان القادر على كل شئ

16- وجهنم اسم من اسماء دار الشقاء اعاذنا الله منها اللهم امين فهى معده وستكون فى انتظار اهل الشقاء

وهى مخلوقه ولها الخلود وهناك ادله كثيره على ذلك وفي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم وغيره
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وجبة . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أتدرون ما هذا ؟ )) قال : قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفاً فهو يهوي في النار الآن ، حتى انتهى إلى قعرها))


وقال ابن عثيمين :
"وأهلها خالدون فيها أبدا لقوله تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا)) (سورة الأحزاب : 64) .
وقد ذكر الله خلودهم أبدا في ثلاث آيات من القرآن, هذه إحداها, والثانية في آخر سورة النساء, والثالثة في سورة الجن, وهي ظاهرة في أن النار لا تزال باقية ابد الآبدين( شرح الواسطية2/182



18- فالحقب : سبعون سنة ، وقيل : أربعون ، وقيل ، ثلاثمائة ، وقيل : غير ذلك

قال ابن الجوزي:
فإن قيل: ما معنى ذكر الأحقاب وخلودهم في النار لا نفاد له؟ فعنه جوابان:
احدهما : أن هذا لا يدل على غاية لأنَه كلما مضى حقب تبعه حقب .
الثاني: أنَ المعنى انهم يلبثون فيها أحقابا لا يذوقون في الأحقاب بردا ولا شرابا فاما خلودهم في النار فدائم.

19- بعد أن ذكر تعالى في الآيات السابقة ما رصده تعالى للطاغين والكافرين ذكر في هذه الآية وما بعدها جزء المتقين الطائعين وهذا هو أسلوب القرآني في الجمع بين الترغيب والترهيب حتى لا ييأس مذنب ولا يغتر مطيع .
المتقون : هم الذين اتقوا عذاب الله وسخطه بفعل الأوامر ، وترك النواهي


20-وقد جعل الله لهم بساتين وانهار وجنات وثمار وجعل لهم انهار الخمر والعسل وغيرها من الانهار

21- وجعلهم سبحانه لا يسمعون فيها اى لغوا فهو جعل قلوبهم طاهره من الغل والحسد وطهر السنتهم من الغل والفواحش

22- كما ايضا لا يستطع احد مخاطبه الرحمن الا بعد ان يأذن له ويعرضون عليه صفا صفا

23- وان القيامه حق وسوف يرى الانسام ما قدم فى الدنيا من خير او شر ويتمنى الكافر فى هذا الوقت ان يعود ترابا وما ذلك الا لهول العذاب
أسأل الله التوفيق والسداد





 

ضحى السبيعي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 26 Oct 2011, 05:56 PM   #14
ضحى السبيعي
مدير عام
 
الصورة الرمزية ضحى السبيعي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم بلخرم
تأملات في سورة النبأ
فضل السورة:


عن الصادق عليه السلام انه قال: "من قرأ سورة عمّ يتساءلون لم يخرج سنته اذا كان يدمنها في كل يوم حتى يزور البيت الحرام"
عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم"من قرأ سورة عمّ يتساءلون سقاه الله برد الشراب يوم القيامة"
اسماؤها: النبأ مشتقة من الاية الثانية، عمّ نسبة الى اول كلمة.

عدد اياتها: اربعون اية


س/ مامعنى (عَمَّ يَتَسَاءلُونَ) لغة وما راي المفسرون؟

ج/ النبأ لغة: يقول الراغب في مفرداته: خبر ذو فائدة عظيمة يحصل بها علم او غلبة ظن ولايقال للخبر في الاصل نبأ حتى يتضمن هذه الاشياء الثلاثة..
أورد المفسرون آراء متباينة في المقصود من النبأ العظيم:
1- اشارة الى يوم القيامة وهو الارجح..2- اشارة الى القرآن الكريم.. 3- اشارة الى اصول الدين وقد فسرته الروايات بالولاية والإمامة..


س/ سياق الآيات يدل على ان (النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) هو يوم القيامة فما هي الآية التي تؤكد ذلك؟





 

ضحى السبيعي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 26 Oct 2011, 05:57 PM   #15
ضحى السبيعي
مدير عام
 
الصورة الرمزية ضحى السبيعي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شروق
(( إنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً)) النبأ:17)
يوم الفصل هو يوم القيامة ، وسُمَّي كذلك ؛ لأنَّه يُفصلُ بين العباد فيه ، ويُحكم بينهم بالعدل ، ويُقتّص لمظلومهم من ظَالمه .
قال الله : (( يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ )) (الممتحنة: من الآية3)
ومن مظاهر الفصل فيه :
1- الفصلُ في أعمال العباد ، فيدخلُ المؤمنون الجنة ، ويدخلُ الكفارُ وبعض المؤمنين- لمعاصيهم- النار .
2- الفصل بين الظالم والمظلوم كما قال حافظ حكمي – رحمه الله –: وعنت الوجوه للقيوم واقتص من ذي الظلم للمظلوم
3- الفصلُ في قضايا الخلاف بين العباد .
((فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)) (المائدة: من الآية48) .
((كَانَ مِيقَاتاً)) أي : له وقتُ مُحدد، لا يتأخرُ عنه، وقد حَجَبَ الرب تعالى علمه عن الخلق كآفة ، فلا يعلمه ، ملكٌ مقرب ، ولا نبي مرسل !
(( يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ،فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ، إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)) (النازعـات:42 - 46) .
ومن الحِكَم في حجب وقت الساعة :
1- حتى يتميزَ المؤمنُ العامل من الفاجر المُفرَّط .
2- حتى يُعلم المؤمن المُصدَّق من المفتون المُكذَّب .
وعلم الساعة هو أحد مفاتح الغيب الخمسة التي لا يعلمها الإ الله سبحانه وهي المذكورة في قوله تعالى (( إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)) (سورة لقمان :34) .





 

ضحى السبيعي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 27 Oct 2011, 11:31 PM   #16
ريم عبدالله
عضو نشيط
 

 

من مواضيعي
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْوابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَرابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا (23) لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا (24) إِلاَّ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزاءً وِفاقًا (26) إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِسابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتابًا (29) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذابًا (30)


يوم الفصل: هو يوم القيامة، وسمى بذلك لأن الله يفصل فيه بحكمه بين الخلائق


ميقاتا: أي حدّا تنتهى عنده الدنيا.


والصور في الأصل: البوق الذي ينفخ فيه فيحدثصوتا، وقد جرت عادة الناس إذا سمعوه أن يهرعوا إليه ويجتمعوا عند النافخ.


والأفواج: واحدها فوج وهو الجماعة.


وفتحت السماء: أي انشقت وتصدعت.


وسيرت الجبال: أي زالت منأماكنها وتفتت صخورها.


سرابا أي كالسراب، فهي بعد تفتتها ترى كأنها جبال وليستبجبال، بل غبارا متراكما


المرصاد: موضع يرتقب فيه خزنتها المستحقين لها.


للطاغين: أي للذين طغوا في مخالفة ربهم ومعارضة أوامره.


والمآب: المرجع.


لابثين: أي مقيمين.


أحقابا: واحدها حقب، وواحد الحقب حقبة: وهي مدة مبهمة من الزمان.


و البرد: برد الهواء، وقد يراد بهالنوم،


_ ومن أمثالهم « منع البرد البرد » أي أصابه من شدة البرد ما منعه النوم.


ولاشرابا: أي شرابا يسكن عطشهم ويزيل الحرقة عن بواطنهم.


والحميم: الماء الحار المغلى.


غساقا: أي قيحا وصديدا وعرقا دائم السيلان من أجسادهم.


وفاقا: أي وفق أعمالهمالسيئة.


لا يرجون: أي لا يتوقعون حسابا: أي محاسبة على أعمالهم، أو ثواب حساب،.


كذّابا: أي تكذبنا، وقرئ بالتخفيف بمعنى كذبا.

كتابا: أي إحصاء بالكتابة.

المعنى الجملي:
بعد أن نبه عباده إلى هذه الظواهر الباهرة، ولفت أنظارهم إلى آياته القاهرة، أخذ يبين ما اختلفوا فيه ونازعوا في إمكان حصوله وهو يوم الفصل، ويذكر لهم بعض ما يكون فيه تخويفا لهم من الاستمرار على التكذيب بعد ما وضحت الأدلة واستبان الحق، ثم أبان لهم أن هذا يوم شأنه عظيم وأمر الكائنات فيه على غير ما تعهدون، ثم ذكر منزلة المكذبين الذين جحدوا آيات الله واتخذوها هزوا، وأن جهنم مرجعهم الذي ينتهون إليه، وأنهم سيقيمون فيها أحقابا طوالا لا يجدون شيئا من النعيم والراحة، ولا يذوقون فيها روحا ينفّس عنهم حر النار، ولا يذوقون من الشراب إلا الماء الحارّ والصديد الذي يسيل من أجسادهم، جزاء سيىء أعمالهم، إذ هم كانوا لا ينتظرون يوم الحساب، ومن ثم اقترفوا السيئات، وارتكبوا مختلف المعاصي، وكذبوا الدلائل التي أقامها الله على صدق رسوله أشد التكذيب، وقد أحصى الله كل شيء في كتاب علمه، فلم يغب عنه شيء صدر منهم، وسيوفيهم جزاء ما صنعوا، وستكون له كلمة الفصل، فيقول لهم: " فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذابًا"




 

ريم عبدالله غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 29 Oct 2011, 09:57 PM   #17
نورة بابطين
عضو جديد
 
الصورة الرمزية نورة بابطين
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي

معنى الأحقاب : هي المدة من الزمن التي ليس لها عدد الا الخلود في النار و فيها اقوال ومما ذكر أن الحقب سبعون سنة كل يوم منها كألف سنة و قال سعيد عن قتاده أن الحقب ثمانون سنة و قال الربيع بن أنس أن الحقب الواحد واحد وثمانون سنة و السنة ثلاث مئة وستون يوماً كل يوم كألف سنة مما تعدون والله أعلم




 

نورة بابطين غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 29 Oct 2011, 10:06 PM   #18
نورة بابطين
عضو جديد
 
الصورة الرمزية نورة بابطين
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي

كم مرة ينفخ في الصور؟

الذي يظهر أن إسرافيل ينفخ في الصور مرتين ، الأولى يحصل بها الصعق ، والثانية يحصل بها البعث ، قال تعالى ( ونفخ في الصور فصعق من السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون )سورة الزمر

وقد سمى القرآن النفخة الأولى بالراجفة ، والنفخة الثانية بالرادفة ، قال تعالى ( يوم ترجف الراجفة ، تتبعها الرادفة )ا

وفي موضع آخر سمى الأولى بالصيحة ، وصرح بالنفخ بالصور بالثانية، قال تعالى ( ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون ، فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون ، ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون )ا

وقد جاءت الأحاديث النبوية مصرحة بالنفختين ، ففي صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما بين النفختين أربعون ) قالوا: يا ابا هريرة : أربعون يوما ؟ قال: ابيت. قال: اربعون شهرا ؟ قال : ابيت ، قال : أربعون سنة ؟ قال : ابيت ) رواه البخاري في صحيحه

وفي صحيح مسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول_ثم ينفخ في الصور ، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ، ورفع ليتا ، فأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله ، قال : فيصعق ، ويصعق الناس، ثم يرسل الله- أو قال: ينزل الله مطرا ، كأنه الطل ، أو الظل فتنبت منه أجساد الناس ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون) رواه مسلم

وذهب جمع من أهل العلم إلى أنها ثلاث نفخات ، هي نفخة الفزع ، ونفخة الصعق ، ونفخة البعث. وممن ذهب هذا المذعب ابن العربي وابن تيمية وابن كثير والسفاريني، وحجة من ذهب هذا المذهب أن الله ذكر نفخة الفزع في قوله (ويوم ينفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله )ا

كما احتجوا ببعض الأحاديث التي نصت على أن النفخات ثلاث ، كحديث الصور الطويل ، الذي أخرجه الطبري وفيه ( ثم ينفخ في الصور ثلاث نفخات ، نفخة الفزع ، ونفخة الصعق ، ونفخة القيام لرب العالمين)ا

أما استدلالهم بالآية التي تذكر نفخة الفزع فليست الآية صريحة على أن هذه نفخة ثالثة، إذ لا يلزم من ذكر الحق تبارك وتعالى للفزع الذي يصيب من في السماوات والأرض عند النفخ في الصور أن تجعل هذه نفخة مستقلة ، فالنفخة الأولى تفزع الأحياء قبل صعقهم ، والنفخة الثانية تفزع الناس عند بعثهم

أما حديث الصور فهو حديث ضعيف مضطرب كما يقول الحجة في علم الحديث ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى ، ونقل تضعيفه عن البيهقي

وذهب ابن حزم رحمه الله تعالى إلى أن النفخات يوم القيامة أربع : الأولى نفخة إماتة ، والثانية نفخة إحياء ، يقوم بها كل ميت وينشرون من قبورهم ويجمعون للحساب، والثالثة : نفخة فزع وصعق ، يفيقون منها كالغشي عليه ، لا يموت منها أحد ، والرابعة : نفخة إفاقة من ذلك الغشي




 

نورة بابطين غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 29 Oct 2011, 11:24 PM   #19
فاطمة الكثيري
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فاطمة الكثيري
افتراضي

لقد اهتم القرآن الكريم والسنة النبوية ببيان أمر النفخ في الصور وما يتبع ذلك من أحداث ، فمما جاء في السنة أن الصور عبارة عن آلة على شكل قرن ينفخ فيها ، وقد ثبت عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما الصور ؟ ، قال صلى الله عليه وسلم : ( الصور قرن ينفخ فيه ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح ، وقد أوكل الله عز وجل أمر النفخ في الصور لإسرافيل عليه السلام ، وهو من الملائكة العظام ، ومنذ أن أوكل بذلك وهو متهيئ للنفخ فيه ، وكلما اقترب الزمان ازداد تهيؤه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( كيف أنعم ، وقد التقم صاحب القرن القرن ، وحنى جبهته ، وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ ، قال المسلمون : فكيف نقول يا رسول الله : قال : قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، توكلنا على الله ربنا ) رواه الترمذي وحسنه.
وينفخ في الصور نفختان : النفخة الأولى ، وتسمى : نفخة الصعق - الموت - وهي المذكورة في قوله تعالى: { ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون } (الزمر:68) وبسماع هذه النفخة يموت كل من في السموات والأرض إلا من شاء الله أن يبقيه . قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الناس يصعقون ، فأكون أول من يفيق ، فإذا موسى باطش بجانب العرش ، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي ، أو كان ممن استثنى الله ) رواه البخاري ومسلم.
وتأتي هذه الصيحة على حين غفلة من الناس وانشغال بالدنيا ، كما قال تعالى : { ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون () فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون }( يّـس:49-50) ، روى الإمام الطبري في تفسيره عن عبد الله بن عمرو، قال: " لينفخن في الصور، والناس في طرقهم وأسواقهم ومجالسهم، حتى إن الثوب ليكون بين الرجلين يتساومان، فما يرسله أحدهما من يده حتى ينفخ في الصور، وحتى إن الرجل ليغدو من بيته فلا يرجع حتى ينفخ في الصور ".
أما النفخة الثانية فهي نفخة البعث ،وهي المذكورة في قوله تعالى: { ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون }(الزمر: 68 )
وهي صيحة توقظ الأموات مما هم فيه ، ثم يحشرون بعدها إلى أرض المحشر ، وهذه النفخة هي المقصودة بقوله تعالى : { ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون }( يـس:51) .
أما عن الفترة الزمنية الفاصلة بين النفختين ، فقد ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( بين النفختين أربعون ، قالوا : يا أبا هريرة أربعون يوما ، قال : أبيت ، قال : أربعون سنة ، قال : أبيت ، قال : أربعون شهرا ، قال : أبيت ،.. ) رواه البخاري ومسلم . ومعنى قول أبي هريرة رضي الله عنه : أبيت . أي :أمتنع عن تحديد أي أربعين أراد النبي صلى الله عليه وسلم ، لكونه صلى الله عليه وسلم أطلق لفظ أربعين ولم يحدد . والله أعلم.





حين " يتعمد الآخرين " محاولة العبث معي ..
فلن أرهق نفسي بالتفكير .. !
فقط .. [ آدر ظهري وآستمتع بالحيآة ] ..
 

فاطمة الكثيري غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 30 Oct 2011, 12:00 AM   #20
هيفاء باسبيت
عضو مميز
 
الصورة الرمزية هيفاء باسبيت
افتراضي

فقد اختلف العلماء في عدد النفخات فقال بعضهم: إنها ثلاث نفخات: نفخة الفزع ثم بعدها نفخة الصعق ثم بعدها نفخة النشور. وقد نص ابن كثير في تفسيره على هذه الثلاث بعد ذكره لحديث مسلم الطويل وفيه: ..ثم نفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا. قال ابن كثير: الليت هو صفحة العنق، أي أمال عنقه ليستمعه من السماء جيداً فهذه نفخة الفزع، ثم بعد ذلك نفخة الصعق وهو الموت، ثم بعد ذلك نفخة القيام لرب العالمين.
وذهب آخرون إلى أن عدد النفخات اثنتان، وقد رجح هذا القول القرطبي في تفسيره حيث قال: والصحيح أن النفخ في الصور أنهما نفختان لا ثلاث، وأن نفخة الفزع إنما تكون راجعة إلى نفخة الصعق لأن الأمرين لا زمان لهما أي فزعوا فزعا فماتوا منه.
ولعل الصحيح هو أنها ثلاث نفخات ويدل لذلك حديث أبي هريرة وفيه: قلت: يا رسول الله ما الصور؟ قال: قرن عظيم، والذي بعثني بالحق إن عظم دارة فيه كعرض السماء والأرض، فينفخ فيه ثلاث نفخات: النفخة الأولى نفخة الفزع. والثانية نفخة الصعق. والثالثة نفخة البعث والقيام لرب العالمين. أخرج الحديث الطبري والثعلبي وصححه ابن العربي.
وبهذا الحديث يتضح للسائل عدد النفخات وأسماؤها




 

هيفاء باسبيت غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:37 AM.